الرئيسية / تعليم وجامعات / الأزهر يخلي فروع جامعته من الوافدين قبل 11/11.. وتحذيرات لـ 14 دولة من المشاركة فى أحدث عنف والفصل والترحيل العقاب

الأزهر يخلي فروع جامعته من الوافدين قبل 11/11.. وتحذيرات لـ 14 دولة من المشاركة فى أحدث عنف والفصل والترحيل العقاب

احد مداخل جامعة الازهر بالقاهرة

 

كتب : مجدي عبد الرحمن

علمت” بوابة الدولة الإخبارية ” ان ادارة جامعة الازهر قد بدات المراجعة النهائية لنقل جميع الطلاب الوافدين من الدول العربية والافريقيه والاسلاميه المتواجدين فى فروع الجامعه فى مختلف المحافظات ويصل عددهم الى 40 الف طالب وطالبة وتسكينهم فى المركز الرئيسى لجامعه القاهرة وفى المدينة الجامعيه للفتيات والطلاب قطعا للطريق امام الجماعات المتطرفة والارهابيه التى تسعى الى استقطاب الطلاب من مختلف هذه الدول للمشاركة فى اعمال العنف والارهاب استباقا لما ترتب له العناصر الاخوانيه والمواليه لها فى الجامعه من اعمال عنف وفوضى فى 11 نوفمبر الجارى التى تخطط جماعة الاخوان لان تكون ثورة جديده على حد زعمها واطلقت عليها ثورة الغلابة والجياع واخرون يقولون انها ثورة المطالب بعودة المعزول محمد مرسى الى كرسى الحكم من جديد.

وقالت مصادر مطلعه من داخل المشيخه ان هناك تعليمات وتحذيرات شديدة اللهجه الى الطلاب من خطورة المشاركة فى اى اعمال عنف او فوضى تخطط لها العناصر الارهابية وان الفصل والترحيل سيكون هو الخيار الوحيد لمن تثبت ادانته

فى الوقت نفسه ابلغ الازهر السفارت التى يتبعها الطلاب بضرورة اتخاذ الاجراءات الاحترازية لمنع هؤلاء الطلاب من المشاركه فى اى فعاليات فوضوية تخطط لها الاخوان يوم 11 نوفمبر.

واكد  الأزهر الشريف إحكام سيطرته على الطلبة الوافدين منعا لاختطافهم من قبل جماعات مخالفة لمنهج الأزهر، ووقوعهم فريسة للأفكار المتطرفة واعلن عن العديد من  الإجراءات التى تضمن الحفاظ على الطلبة الوافدين من تلك المخاطر وانه سيتم  اتخاذ عدد من الإجراءات الأخرى لسد جميع الطرق حول اختطافهم، حيث إنهم يمثلون أحد أهم عناصر رسالة الأزهر “القوى الناعمة” لمصر، بعودتهم لبلادهم لتوضيح سماحة ووسطية الإسلام .

وتقرر مخاطبة الدول التى ترسل طلابها للدراسة بالأزهر بضرورة أن يكون هناك موافقات أمنية من بلدانهم للدراسة بالأزهر الشريف، حيث يعتبر ملف الطلبة الوافدين من ملفات الأمن القومى لمصر، خاصة بعد أن تراكمت السلبيات بشأن هذا الملف الذى أهمل لفترة طويلة.

  وكان شيخ الأزهر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب قد اقتحم  هذا الملف بقوه من خلال اصدار قرارات بان  تكون الدراسة مقتصرة على القاهرة فقط، بعد أن كان الطلاب يدرسون بفروع الجامعة المنتشرة فى 22 محافظة، وبعد وصول تقارير مؤكدة باستقطاب الدعوة السلفية ببعض المحافظات لهؤلاء الطلاب وكفالتهم بعيدا عن أعين الأزهر، حيث يعد هذا الإجراء للحفاظ على الطلاب من الاستقطاب من تلك الجماعات وغيرها.

ويبلغ عدد الطلاب الوافدين الدراسيين بالأزهر الشريف 40 ألف طالب وطالبة بجميع المراحل الدراسية من 116 دولة، والنسبة الأكبر منهم من إندونيسيا وماليزيا ونيجيريا وتايلاند”.

وأكد الدكتور محيى الدين عفيفى الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية ان  الأزهر يكرس كل جهوده لتسهيل العملية التعليمية وتثقيف وتوعية الطلاب الوافدين حتى يعودوا ويكونوا سفراء للأزهر الشريف فى بلادهم، وهذه العملية لا تتحقق إلا من خلال الانتظام ومتابعة المحاضرات.

وقال ان تتم مراجعة كل ما يتعلق بإقامة الطلبة الوافدين وبقائهم فى الصفوف الدراسية  حتى لا تكون عملية الدراسة فى الأزهر كمظلة يستطيع من خلالها الوافد ممارسة حياته كما يرى، فلا مجال إلا للطلبة الذين جاءوا لطلب العلم الأزهرى ولدراسة المنهج الوسطى فى العلوم الإسلامية وفى فهم الإسلام وفى التعامل مع الآخر، خاصة فى ظل التيارات الفكرية المتطرفة التى ترسخ للإرهاب والقتل

واكد  أن كل أنظمة الإقامة والسفر محل دراسة ومراجعة دقيقة، وذلك من أجل ضمان بقاء الوافد فى مصر لطلب العلم فى رحاب الأزهر الشريف.

  ويذكر ان الأزهر الشريف  يقدم سنويًا  1200 منحة دراسية لمسلمى أكثر من 100 دولة دون تمييز وذلك لعدد من المراحل التعليمية وصولاً إلى الدراسات العليا.

شاهد أيضاً

مدينة بئر العبد بشمال سيناء تستعد لافتتاح أول مركز للطلبة الموهوبين

كتبت-مريم سعد تستعد إدارة بئر العبد التعليمية بشمال سيناء لافتتاح أول مركز للطلبة الموهوبين بنطاق …