بوابة الدولة
الإثنين 6 أبريل 2026 01:19 مـ 18 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بروتوكول تعاون بين البنك المركزي و الأعلى للإعلام للتنسيق والتكامل بين الجانبين ”بوابة خدمات المحليات”.. نقلة نوعية لتيسير الخدمات الحكومية بالبحيرة محافظ البنك المركزي ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز تنظيم المحتوى الرقمي المصرفي النائب أحمد عصام: قانون المنافسة يطبق على جميع الأنشطة الاقتصادية دون استثناء محافظ الشرقية : تحرير ١٢ محضراً ما بين غلق و تشميع و إداري شوبير : لا يوجد أخطاء تحكيمية في مباراة الزمالك والمصري جامعة العاصمة تعزز منظومة البحث العلمي بحزمة من المبادرات الداعمة للابتكار والتميز الأكاديمي موقف الهيئة العامة لموانى البحر الاحمر اليوم الاثنين 2026/4/6 كاسبرسكي تعلن نتائجها المالية لعام 2025، بإيرادات نمت إلى 836 مليون دولار أمريكي قرار عاجل من الأهلي قبل مواجهة سيراميكا كليوباترا إحالة أوراق عامل للمفتي استدرج شابا وتعدى عليه بأسيوط بدء تطبيق خدمة تقسيط الرسوم المستحقة على أجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج من خلال شركات التمويل الاستهلاكي

تخاريف صيام .. حكايات حارتنا ( ٤ ) ” زقاق المدق ” .. هنا عاشت حميدة وعباس الحلو

زقاق المدق
زقاق المدق

"زقاق المدق" هو حارة ضيقة مسدودة متفرعة من شارع الصنادقية المتفرع بدوره من شارع المعز بالقرب من خان الخليلى بحى الجمالية ، سُمى هذا الزقاق بهذا الإسم " المدق " نسبة إلى صوت "الدق" المتواصل، الذي كان يُسمع فى الزقاق نتيجة طحن حبوب العطارة يدوياً فى الماضى قبل إختراع الآلات الحديثة للطحن ، ولذلك كانت حبوب العطارة تُدق باستخدام الأدوات التقليدية ، كان هذا الدق يُسمع في كافة أرجاء الزقاق، مما أكسبه الاسم "المدق"، الذي يعكس طبيعة الأنشطة التى كانت تمارس فيه ، حيث كان الزقاق مركزاً رئيسياً لتجارة منتجات العطارة ولصناعة للعطور والبخور ، لذلك كانت تفوح منه الروائح الزكية.
"زقاق المدق" معلمًا ثقافيًا شهيرًا بسبب ارتباطه برواية الأديب الكبير نجيب محفوظ التى تحمل نفس الإسم والتى نشرت عام ١٩٤٧ ، ثم تحولت فى عام ١٩٦٣ إلى فيلم سينمائى شهير للمخرج حسن الإمام بطولة الفنانة شادية التى جسدت دور " حميدة " تلك الفتاة المتمردة ، والفنان صلاح قابيل الذى لعب دور " عباس الحلو " ابن البلد الأصيل.


الزقاق بشكل عام هو عبارة عن طريق أو ممر ضيق سواء نافذا أو غير نافذ ، أما زقاق المدق فهو من النوع غير النافذ أو المسدود كما ذكرنا وهو ذو أرضية حجرية قديمة ومازال محتفظا بعبق القاهرة الفاطمية وكذلك المملوكية وتم تصنيفه عن طريق اليونسكو كإرث عالمى.
من المعالم الشهيرة بهذا الزقاق التاريخى ذلك المقهى القديمة التى كان يطلق عليه مقهى " كرشة " والذى تحول إسمه الآن إلى مقهى زقاق المدق ، تم تخليد مقهى كرشة عن طريق الروائى العظيم فى روايته ، وتحولت الآن لمزار لمحبى الأدب حيث كان نجيب محفوظ يجلس على المقهى يحتسى فنجان القهوة السادة لإستلهام شخصيات روايته الشهيرة ، ولازال المقهى يحتفظ بلوحة اسم الزقاق لحمايتها حيث يتم عرضها للزوار.
قبل أن يصبح الزقاق مزاراً أدبياً، كان يشتهر بكثرة الصنايعية حيث كان يضم أمهر صناع الحصير اليدوى وتطريز الحرير حيث كانت كسوة الكعبة المشرفة فى بعض العصور تمر بمناطق قريبة من الجمالية ، وكان عمال الزقاق يشاركون فى بعض الحرف التكميلية المرتبطة بها.
بسبب ضيق الزقاق وتفرعه من شارع الصناديقية، يروى السكان حكايات عن سياح ضلوا طريقهم في "متاهة القاهرة المعزية" لينتهى بهم المطاف دائماً عند لوحة الزقاق الشهيرة ، ويتحول الزقاق إلى فخ جميل يخطف الزائر من ضجيج العصر الحالى إلى هدوء العصور السابقة حيث يشعر الزائر للزقاق أن الزمن عاد به عصر المماليك حيث مازال الزقاق يحتفظ بعبق الأزمنة السابقة.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى05 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.4363 54.5363
يورو 62.6834 62.8203
جنيه إسترلينى 71.7960 71.9770
فرنك سويسرى 67.9434 68.1023
100 ين يابانى 34.1058 34.1792
ريال سعودى 14.4970 14.5256
دينار كويتى 177.3169 177.7005
درهم اماراتى 14.8182 14.8495
اليوان الصينى 7.9090 7.9240