بوابة الدولة
الإثنين 6 أبريل 2026 04:18 صـ 18 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

وزير النقل السعودى : تحولات سلاسل الإمداد تتطلب عقد شراكات استراتيجية جديدة

أكد المهندس صالح الجاسر، وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودى، أن بلاده تستهدف الصعود على المؤشر اللوجستي العالمي حتى تكون ضمن أفضل عشر دول، وذلك بعد أن قفزت 17 مركزاً على المؤشر الصادر عن البنك الدولي.

وطبقا للمؤشر فأن المملكة تقدمت إلى المرتبة 38 من بين 160 دولة في الترتيب الدولي بمؤشر الكفاءة اللوجستية، بعد أن حققت قفزات واسعة في كفاءة الأداء عبر عدد من المؤشرات الفرعية، أبرزها مؤشر ‎الكفاءة اللوجستية، ومؤشر التتبع والتعقب، ومؤشر التوقيت، ومؤشر الجمارك، ومؤشر البنى الأساسية، ومؤشر الشحن البحري.

أشار الجاسر في كلمته، بمؤتمر سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية في نسخته السابعة المنعقدة بالرياض، إلى أن مستقبل القطاع أصبح مساراً متحققاً على الأرض، وواقعاً تتحدث عنه المؤشرات الوطنية والدولية. ولفت إلى أن حجم الاستثمارات من القطاع الخاص والعالمي بلغ 280 مليار ريال، كما بلغت نسبة المساهمة المباشرة لأنشطة النقل والتخزين في الناتج المحلي الإجمالي 6.2%.

وأشار المسؤول السعودي إلى التوسعات غير المسبوقة في قطاع الطيران والنقل الجوي، ما ساهم في ارتفاع معدل نمو قطاع الشحن الجوي بنسبة 34% مقارنة بالعام السابق، مسجلاً أحجام شحن جوي بلغت 1.2 مليون طن.

وقال الجاسر إن عدد المناطق اللوجستية في المملكة ارتفع إلى 30 منطقة، كما أضافت أنشطة النقل والتخزين 144 ألف وظيفة في النصف الأول من هذا العام مسجلةً نمواً بنسبة 34% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ليصل عدد العاملين في هذه الأنشطة 651 ألف موظف، وفق الجاسر.

أكد الوزير السعودي أن الإنجازات التي تحققت في القطاع لم تكن لتتحقق إلا بالإصلاحات الهيكلية الشاملة التي تمت، وعبر تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ضمن "رؤية السعودية 2030".

وإضافة إلى القفزة في المؤشر اللوجستي العالمي، ذكر الجاسر أن المملكة تقدمت إلى المراتب الأربعة الأولى على مؤشر أجيليتي اللوجستي للأسواق الناشئة 2025 والذي يضم 50 دولة، ولفت إلى أن هذا التقدم جاء بفضل الاستثمارات الضخمة في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، والتحول الرقمي الواسع في التجارة.

تحولات جذرية بالقطاع
لكن الجاسر نبّه بأن نشاط سلاسل الإمداد يمر بتحولات جذرية، ما يستلزم معه إعادة تشكيل هذه السلسة عبر عقد شراكات استراتيجية جديدة. وأوضح أن الخدمات اللوجستية لم تعد تقتصر على نقل البضائع من نقطة إلى أخرى، بل تجاوزت ذلك إلى مفاهيم واسعة من المرونة والرقمنة والاستدامة والكفاءة وغيرها.

وقال إن مؤتمر هذا العام يأتي في ظل متغيرات وشراكات دولية جديدة، مضيفاً أن المملكة أصبحت ركيزة أساسية في ضمان وتأمين سلاسل الإمداد العالمية، ومحوراً هاماً في التكامل العربي لهذا القطاع، لضمان أمن واستقرار سلاسل الإمداد في ظل التحديات الدولية الراهنة

أشار الجاسر إلى تقرير وكالة "ستاندرد آند بورز " الذي ذكر أن العام القادم سيكون عاماً انتقالياً لسلاسل الإمداد، وحذر التقرير من أن سلسلة الإمداد العالمية لا تزال هشة، ما يتطلب مزيداً من توحيد الجهود لمواجهة التحديات. أكد الجاسر أن المملكة من جهتها تواصل العمل لتحقيق الربط اللوجستي داخل حدودها، ومع دول المنطقة، وبينها وبين دول العالم.

وذكر أن بلاده ستستضيف، العام المقبل، النسخة الثانية من منتدى الأونكتاد العالمي لسلاسل التوريد، وذلك بمشاركة بين منظمة الأمم المتحدة والهيئة العامة للموانئ، بالتوازي مع عقد النسخة الثانية من المنتدى اللوجستي العالمي.
كانت السعوديه قد بدأت أول نسخه من مؤتمر سلاسل الإمداد عام 2017 واستمرت حتى وصلت إلى النسخه السابعه التى بدأت فعالياتها اليوم بالعاصمه السعوديه الرياض على مدار يومين.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى05 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.4363 54.5363
يورو 62.6834 62.8203
جنيه إسترلينى 71.7960 71.9770
فرنك سويسرى 67.9434 68.1023
100 ين يابانى 34.1058 34.1792
ريال سعودى 14.4970 14.5256
دينار كويتى 177.3169 177.7005
درهم اماراتى 14.8182 14.8495
اليوان الصينى 7.9090 7.9240