بوابة الدولة
الثلاثاء 7 أبريل 2026 08:42 صـ 19 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

وزارة الأوقاف تنشر نص خطبة عيد الأضحى المبارك 1446 هـ

صلاة العيد
صلاة العيد

الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا.

أما بعد، فإن من جميل فضل الله جل جلاله على عباده وتمام إكرامه لهم أن من عليهم سبحانه بهذا العيد الأكبر، واليوم الأغر، يوم الفداء الأعظم الذي تتجسد فيه معاني الفرح والسرور، والبذل والتضحية، والتسليم والتوكل، فبين تلبية الأمس وتكبير اليوم عطاء لا حدود له {ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب}.

أيها الكرام، يحتفل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بعيد الأضحى المبارك، وحجاج بيت الله الحرام في شغل فاكهون، متنعمون بحال شهود إكرام الله تعالى لهم، حيث اجتمعوا في صعيد واحد على اختلاف ألسنتهم وبلادهم وأجناسهم وألوانهم ولغاتهم، فيفيض القلب متذللا بالرجاء، وتمتد اليد طامعة بالدعاء، كل دعوة تجد طريقها إلى رب كريم جواد، وقد انشرحت الصدور بما أفاض الله عليها من قضاء الحوائج وجبر الخواطر، وبما أنعم عليها من نعمة الأمن والأمان؛ استجابة لدعاء الخليل إبراهيم عليه السلام: {رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر}.

أيها الكرام، هذا يوم عيدكم، فافرحوا واستبشروا، وتقربوا إلى ربكم بالأضاحي؛ تعظيما لشعائر الله جل جلاله، وابتغاء لمرضاته، وامتثالا لسنة نبيه الكريم صلوات ربي وسلامه عليه: «ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم، إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض، فطيبوا بها نفسا».

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)، وعلى آله وصحبه أجمعين، الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، وبعد:

فيا أيها الكرام، وسط هذه الأجواء الروحانية البهيجة تتسلل بعض الظواهر السلبية التي تلقي بظلالها على قدسية العيد وبهجته، وتحتاج منا وقفة تأمل وتصحيح؛ فاحذروا ذبح الأضاحي خارج المجازر المخصصة؛ فإن تلك الممارسة تحمل في طياتها أضرارا صحية جسيمة، وتتنافى مع قيم النظافة والجمال التي يدعو إليها ديننا الحنيف.

وما أشد الألم حين تتلطخ بهجة العيد بظاهرة التحرش! في انتهاك صارخ لقدسية العيد الذي يدعو إلى الستر والعفة، ويحول الفرحة إلى معاناة، ويفقد العيد جوهره، فانتبهوا عباد الله، واحذروا من الألعاب النارية التي قد تتسبب في حرائق مفجعة، وإصابات خطيرة، لا سيما بين الأطفال الذين يفتقرون إلى الوعي بخطورتها، بالإضافة إلى صوتها المزعج الذي يفسد الهدوء، ويقلق راحة المرضى وكبار السن.

اجعلوا العيد- أيها السادة- عنوان تحضر ورقي، أظهروا البهجة والسرور، أدخلوا الفرحة على أبنائكم وأزواجكم وذوي أرحامكم والناس جميعا، اجعلوا الأيادي تتصافح، والقلوب تتعانق.

اللهم املأ أيامنا فرحا ونصرا وعزة

وانثر بساط الأمل والسعادة في بلادنا يا أكرم الأكرمين

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى06 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3860 54.4860
يورو 62.8213 62.9531
جنيه إسترلينى 72.0506 72.1885
فرنك سويسرى 68.1871 68.3639
100 ين يابانى 34.1021 34.1755
ريال سعودى 14.4856 14.5141
دينار كويتى 177.1531 177.5367
درهم اماراتى 14.8033 14.8366
اليوان الصينى 7.9017 7.9167