بوابة الدولة
الإثنين 6 أبريل 2026 01:26 مـ 18 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”الشيوخ” يحسم الجدل حول المادة 98 بقانون ”حماية المنافسة”.. والحكومة: ”لا تهاون مع الاتفاقات السعرية” بروتوكول تعاون بين البنك المركزي و الأعلى للإعلام للتنسيق والتكامل بين الجانبين ”بوابة خدمات المحليات”.. نقلة نوعية لتيسير الخدمات الحكومية بالبحيرة محافظ البنك المركزي ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز تنظيم المحتوى الرقمي المصرفي النائب أحمد عصام: قانون المنافسة يطبق على جميع الأنشطة الاقتصادية دون استثناء محافظ الشرقية : تحرير ١٢ محضراً ما بين غلق و تشميع و إداري شوبير : لا يوجد أخطاء تحكيمية في مباراة الزمالك والمصري جامعة العاصمة تعزز منظومة البحث العلمي بحزمة من المبادرات الداعمة للابتكار والتميز الأكاديمي موقف الهيئة العامة لموانى البحر الاحمر اليوم الاثنين 2026/4/6 كاسبرسكي تعلن نتائجها المالية لعام 2025، بإيرادات نمت إلى 836 مليون دولار أمريكي قرار عاجل من الأهلي قبل مواجهة سيراميكا كليوباترا إحالة أوراق عامل للمفتي استدرج شابا وتعدى عليه بأسيوط

من المقاهى إلى بلاط الملوك.. حكايات مثيرة من تاريخ السينما المصرية

صورة تعبيرية لعرض سينمائي
صورة تعبيرية لعرض سينمائي

فى أرشيف الصحافة المصرية العديد من الحكايات المثيرة تكشف مراحل تطور السينما المصرية وانتقلها من فئات وطبقات معينة إلى مستويات أخرى، والتعامل معها بصورة مختلف تمامًا مع مرور السنوات حتى ارتقت من منزلة العرض الشعبى في المقاهى إلى القاعات الفاخرة في بلاط الملوك.

مع عام 1930، يمكن القول إن السينما بدأت تغزو المجتمع المصرى بشكل أكبر، وتم إنتاج عدة أفلام أشهرها فيلم «زينب»، وقد وصلت العروض السينمائية إلى البلاط الملكى، بعدما كانت تعرض فى المقاهى، وباتت من الأشياء المحببة لملك البلاد بذات نفسه.وفقًا لما نشرته مجلة الهلال، بتاريخ 1 أغسطس 1930، بعنوان: «غرام الملوك والعظماء بالسينما»، يتحدث عن ولع ملك مصر المعظم أحمد فؤاد الأول بفن السينما، مدللا بأن البلاط الملكى فى كل القصور الملكية أعد قاعة خاصة لعرض أشرطة السينما الفاخرة التى تستحضر من كبريات شركات الإخراج فى العالم، وجلالته يعنى برؤية هذه الأشرطة ونقدها نقد الخبير العارف لأصول فن السينما وقواعده، وقد لا تمر ليلة دون أن يشاهد فيها جلالة الملك شريطًا من الأشرطة، فإن حاز رضاه استمر جلالته فى متابعة مشاهدته وإلا ترك قاعة العرض قبل النهاية.

دارت عجلة الإنتاج السينمائى فى مصر بشكل جيد حتى بدأت المخاوف من إزاحة السينما للمسرح من عرشه، وفى تقرير نشرته مجلة كل شئ والدنيا فى 4 سبتمبر عام 1935، تحدث يوسف وهبى عن الفارق بين السينما والمسرح، ويقول: إن جمهور اليوم جمهور مضطرب سريع الحركة قلق المزاج، خاصة بعد الحرب العالمية، فهو ينزع بلا ريب إلى المسليات السريع والحركة القوية والحبكة، فإذا ما رغب فى تمضية ليلة سارة مفعمة بالبهجة والتنوع والانشراح، فالسينما تفضل على المسرح.

يضيف يوسف وهبى: «وما دام هدفنا نشر الثقافة بطريقة جذابة يقبل عليها الجمهور بشغف وحب، فعلينا أن نلجأ إلى السينما، فهى محط أنظار الجماهير".
جدل السينما أم المسرح سيظل مستمرًا لسنوات أخرى قبل الاعتراف بأفضلية السينما على الصعيد الجماهيرى، وبحسب ما نشره فى مجلة الهلال فى 1 مارس 1948 على لسان المنتجة والممثلة الشهيرة مارى كوينى: «منذ سنين قلائل لم يكن فى مصر إلا دار واحدة فى السينما، بينما كانت هناك دور كثيرة للمسرح، ولكن المشاهد الآن أن الآية قد انعكست فكثرت دور السينما، وانتشرت فى كل مكان، بينما قلت المسارح إلى حد كبير لافت للنظر».

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى05 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.4363 54.5363
يورو 62.6834 62.8203
جنيه إسترلينى 71.7960 71.9770
فرنك سويسرى 67.9434 68.1023
100 ين يابانى 34.1058 34.1792
ريال سعودى 14.4970 14.5256
دينار كويتى 177.3169 177.7005
درهم اماراتى 14.8182 14.8495
اليوان الصينى 7.9090 7.9240