بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 03:46 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -...

الصحة العالمية: 35 إصابة بجدري القردة بإقليم شرق المتوسط

جدري القردة
جدري القردة

قال المدير الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية الدكتور "أحمد المنظري" إن هناك سبع دول بالإقليم أبلغت المنظمةَ رسميًا عن 35 إصابة بجُدري القردة مؤكدة مختبريا، ولم تُسجل وفيات ناجمة عنها.

أضاف "المنظري" - خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده المكتب الإقليمي لشرق المتوسط اليوم الثلاثاء - أنه على الصعيد العالمي فقد ظل عدد الحالات الجديدة المبلغ عنها أسبوعيًا في ارتفاع مستمر، ولم يتغير الوضع سوى في الأسبوع الماضي عندما أبلغ عن انخفاض بنسبة 21%.

أوضح أن هناك 96 دولة عضوا بمنظمةَ الصحة العالمية أبلغت عن أكثر من 40 ألف إصابة مؤكدة مختبريا منها 12 وفاة، مؤكدًا أننا تلقينا تقارير عن حالات عدوى بين الأطفال والنساء في إقليمنا وفي عدة أنحاء من العالم.

لفت إلى أنه في 23 يوليو الماضي أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية جدري القردة طارئة صحية عامة تسبب قلقًا دوليًّا، والهدف من ذلك أن يدرك الجميعُ الخطرَ ويتخذوا جميع التدابير الوقائية الممكنة.

أشار إلى أن الوصم والتمييز السلبي فلن يفضيا إلا لتأخير جهود التصدي وتشتيت انتباهنا عما ينبغي عمله، بل يتعين بالمقابل أن ينصبَّ تركيزنا الجماعي على الخروج باستجابة صحة عامة فعالة وبتصد مؤثر من شأنه وقف سريان الفاشية واحتوائها.

وتابع: أنه بالرغم من أن معظم المصابين بجُدري القردة بمقدورهم التعافي بأمان في المنزل بالعلاج الداعم، فإن ذلك المرض قد يُسبب مضاعفات قد تؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات، ويسري ذلك خاصةً على الفئات الضعيفة والعرضة للخطر كالأشخاص الذين يعانون من حالات طبية موجودة مسبقًا وما زالت معلومات جديدة تتكشف عن جُدري القردة وطريقة انتقال المرضِ وفعالية اللقاح.

وقال إنه يجب أن يستند التصدِّي لجُدري القردة إلى مبادئ الصحة العامة السليمة وممارساتها القويمة، لذا يجب بذل كل جهدٍ للسيطرة على انتشار جُدري القردة من البشر إلى البشر، وهو ما يتحقق باكتشاف الحالات وتشخيصها مبكرًا، وعزل تلك الحالات، وتتبُّع المخالطين.