بوابة الدولة
السبت 31 يناير 2026 07:42 صـ 12 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

مشكلة الغرب ليست مع بوتين بل مع روسيا نفسها

الحرب الروسية الأوكرانية
الحرب الروسية الأوكرانية

نشرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية تحليلا يقول إن قادة الغرب بإمكانهم تجاهل دروس التاريخ إذا لم يكن لديهم مخطط لانتهاج أسلوب جديد للتعامل مع موسكو.

ويقول الكاتب إنه في نوفمبر 1991، عندما كان الاتحاد السوفيتي على وشك الانهيار، تلقى السفير البريطاني في موسكو، رودريك برايثويت، رسالة تحذير من مستشار لميخائيل غورباتشوف جاء فيها :"ربما تكون روسيا تمر حاليا بوقت صعب، ولكن الحقيقة هي أن روسيا، خلال عقد أو اثنين، ستعيد تأكيد مكانتها كقوة مسيطرة في تلك المنطقة الجغرافية الضخمة".

ويضيف أن كلمات مستشار غورباتشوف - التي رددها في وقت لاحق على مسامعي السفير البريطاني - فسرت المسار الحازم المتصاعد الذي اتخذه فلاديمير بوتين، منذ أن تولى رئاسة روسيا في 2000، والذي بلغ ذروته بالهجوم الروسي لأوكرانيا في فبراير الماضي.

ويرى الكاتب أن الرهانات قد تبدو صعبة مع مرور ستة أشهر على الحرب الروسية ضد أوكرانيا، وسقوط عشرات الآلاف.

فالقتال في الأيام الأخيرة في محيط مفاعل زابوروجيا النووي دفع قادة العالم للتحذير من وقوع كارثة نووية في قلب أوروبا، شبيهة بتلك التي وقعت في مفاعل تشيرنوبل عام 1986.

ويواصل: يجب على المجتمع الدولي أن يجد بطريقة ما وسيلة لنزع فتيل هذه التوترات. ومع ذلك، يبدو أن الغرب لم يفكر كثيرا في كيفية التعايش مع روسيا في وقت، يبدو على الأرجح، أن الجانبين سيستمران في قتال بعضهما البعض وصولا إلى طريق مسدود في نهاية المطاف.

وسيكون من الخطأ الاعتقاد بأننا نواجه "مشكلة مع بوتين". يشير التاريخ إلى أن هذه "مشكلة مع روسيا" ستستمر لفترة طويلة بعد مغادرة الرئيس الحالي للكرملين.

ويشير الكاتب إلى أن جذور التوتر القائم حاليا يعود إلى ملفات لم يتم إنهاؤها منذ عام 1991. لقد تفكك الاتحاد السوفيتي إلى 15 جمهورية، تكونت على طول حدود داخلية اعتباطية وبين عشية وضحاها أصبحت حدودا بين دول ذات سيادة. وترك هذا إرثا ساما في شكل 25 مليونا من أصل روسي وجدوا أنفسهم يعيشون في بلد أجنبي.

ومع ذلك، فإن هذا الانتقال السلمي إلى حد كبير أدى فقط إلى تأجيل أعمال العنف؛ فعندما حاول الشيشان الاستقلال سُحقوا بوحشية في حربين دمويتين، ساعدت الثانية منهما بوتين على تعزيز سلطته.

ولكن استقلال أوكرانيا هو ما أثار استياء بوتين، نظرا لمساحتها الضخمة والتاريخ المشترك مع روسيا الذي يعود لأكثر من ألف عام.

ويذكّر الكاتب باستطلاع للرأي أجري في روسيا، قبيل غزو أوكرانيا، أوضح أن 64 في المئة من الروس يرون أن "الشعبين الروسي والأوكراني شعب واحد"، كما أن تصريحات بوتين وقتها بأن أوكرانيا " لم تكن لديها دولة أصيلة خاصة بها" لا تعكس رؤيته فقط بل رؤية معظم مواطنيه.

ولكن على الجانب الآخر، كان الأوكرانيون يسيرون في اتجاه مخالف، ففي عام 2006 اعترف البرلمان الأوكراني بالمجاعة التي حصلت له عام 1930 والتي سببها ستالين.

ويقتبس كونرادي من تصريحات وزير خارجية أمريكا السابق، هنري كيسنجر، لصحيفة وول ستريت جورنال التي أكد فيها على أنه كان مع استقلال أوكرانيا، وإن كان يرى "أن أفضل دور لأوكرانيا هو أن تبقى مثل فنلندا"، أي تبقى دولة محايدة.

ويخلص إلى أنه من غير المرجح أن تختفي التوترات بين الشرق والغرب في السنوات القليلة الماضية متى يغادر بوتين الكرملين، وأن روسيا يجب أن تتغير كما تغيرت ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7690 جنيه 7575 جنيه $156.42
سعر ذهب 22 7050 جنيه 6945 جنيه $143.39
سعر ذهب 21 6730 جنيه 6630 جنيه $136.87
سعر ذهب 18 5770 جنيه 5685 جنيه $117.32
سعر ذهب 14 4485 جنيه 4420 جنيه $91.25
سعر ذهب 12 3845 جنيه 3790 جنيه $78.21
سعر الأونصة 239230 جنيه 235675 جنيه $4865.23
الجنيه الذهب 53840 جنيه 53040 جنيه $1094.95
الأونصة بالدولار 4865.23 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى