بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 12:09 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التعليم العالى تغلق 4 كيانات وهمية بمحافظتى القاهرة والإسكندرية دراسة من ”إندرايف” تكشف أبرز أنماط التوصيل في مصر خلال النصف الأول من 2026 الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب: ناصر ومنتصر.. والوطني يكسب غرفة الأخشاب والأثاث تضع خطة تدريبية جديدة لتعزيز القدرة التصديرية قطع المياه 8 ساعات عن بعض مناطق الهرم وفيصل غدا تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددى السريع خلال أيام على الطريق الدائرى وزير الزراعة: إجمالى تمويلات المشروع تتخطى 11,4 مليار جنيه جهاز تنظيم الإعلانات يبحث استخدام الطاقة المتجددة بإنارة اللوحات الإعلانية على الطرق اعرف أماكن سحب كراسات التقديم بالمعاهد الفنية الصحية الشرطية للعام الجديد مواعيد تحديث بيانات بطاقات التموين المتوقفة بمكاتب البريد ​النائب علاء عبد النبي: شائعات حادث دمياط ”حرب مكشوفة”.. ووعي المصريين يكسر مخططات الشر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعا مع محافظ الشرقية لمتابعة الوضع الراهن لمنظومة المخلفات

سام بن نوح.. كيف ظهر مسجد الغورية الأثرى فى كتب المقريزى وعلى مبارك؟

مسجد الغورية
مسجد الغورية

على بعد خطوات من باب زويلة في القاهرة القديمة يوجد مسجد "سام بن نوح" الذي يقع على رأس حارة الروم بالغورية، والملاصق لسبيل محمد علي باشا بالعقادين، وعرف المسجد باسم "سام بن نوح" ولا يزال اسمه هذا جاريًا على هذ الصيغة حتى الآن، وقد ذكره المقريزى ونسبه إلى" محمد بن البناء الشافعى" المتوفى فى عام 591هـ وأكد أن تسمية سام بن نوح من اختلاق العامة.

وقد أوضح لنا المقريزى أسطورة التسمية فقال:

"وقد بلغني أن هذا المسجد كان كنيسة لليهود القرّايين تعرف بسام بن نوح، وأن الحاكم بأمر الله أخذ هذه الكنيسة لما هدم الكنائس وجعلها مسجدا، وتزعم اليهود القرّايون الآن بمصر أن سام بن نوح مدفون هنا، وهم إلى الآن يحلفون من أسلم منهم بهذا المسجد".

كما يقول المقريزي في كتابه المواعظ والاعتبار بذكرالخطط والآثار: "أن هذا المسجد داخل باب زويلة وتسميه العامة سام بن نوح النبي عليه السلام وهو من مختلفاتهم التي لا أصل لها وإنما يعرف بمسجد بن البناء وسام بن نوح لعله لم يدخل أرض مصر البتة فان الله وتعالى لما نجى نبيه نوحا من الطوفان خرج معه من السفينة أولاده الثلاثة وهم سام وحام ويافث ومن هذه الثلاثة ذرأ الله سائر بني آدم".

وقد ذكر الزاوية على مبارك في كتاب الخطط التوفيقية حين قال: "بابها تجاه سوق القطن بالمؤيد على يمين السالك من باب زويلة إلى الأشرفية بها منبر وخطبة وشعائرها مقامة".