بوابة الدولة
الأحد 5 يوليو 2026 12:39 مـ 19 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
زراعة الشرقية تنفذ مشروع الزراعة التكاملية بحقول الأرز وتتابع زراعات الموالح محافظ الجيزة يناقش ملفات العمل والمشروعات بحي الهرم وسبل تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين ضبط واقعة غش جماعى بكفرالدوار وتقاعس الإدارة لاستغاثة المدرسة ميسون القوابعة توجه صرخة ونداءً عاجلًا للمجتمع الدولي لزيادة الدعم الإنساني لنساء فلسطين المتضررات من الحرب تباين آراء طلاب الثانوية العامة حول امتحان اللغة الأجنبية الأولى استقرار نسبى لسعر الذهب في الكويت.. عيار 18 عند 31.250 دينار غزة تتصدر اجتماعات الاتحاد من أجل المتوسط مديرة إدارة العجمي التعليمية: منع المراوح الصغيرة لاستخدامها في الغش محافظ أسيوط: تحرير 3358 محضرًا تموينيًا خلال شهر.. ولا تهاون مع المتلاعبين شوبير يكشف سبب حزن تريزيجيه وموقف صفقة الرياض السعودي محافظ أسيوط: قافلة طبية مجانية بقرية المسعودي تقدم خدمات الكشف والعلاج بالمجان الرئيس السيسى يصدق على تحديد نسبة العلاوة الدورية للمخاطبين بالخدمة المدنية

الخارجية الفلسطينية تدين الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية للبلدان والقرى

وزارة الخارجية الفلسطينية
وزارة الخارجية الفلسطينية

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مخطط استيطاني لإقامة مستعمرة جديدة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في بلدة "ديراستيا" وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأعربت الخارجية الفلسطينية - في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية اليوم عن رفضها لإقدام قوات الاحتلال على وضع مكعبات إسمنتية على المدخل الرئيسي لمسافر يطا قرب قرية التواني جنوب الخليل لإحكام السيطرة على المنطقة وإغلاقها تمهيدا للاستيلاء عليها والتحكم في الحركة منها وإليها، وكذلك رفض سلطات الاحتلال إخلاء البؤرة الاستيطانية "حومش" المقامة على أراضي بلدتي برقة وسيلة الظهر شمال الضفة الغربية.

كما استنكرت إقدام عصابات المستوطنين على تدمير ما يقارب 200 شجرة زيتون قرب يطا، وغيرها من الانتهاكات والجرائم الاستيطانية التي تتعرض لها البلدات والقرى الفلسطينية وعموم المناطق المصنفة (ج) التي تشكل غالبية مساحة الضفة الغربية المحتلة.

واعتبرت أن المصادقة على بناء مستوطنة جديدة في محافظة سلفيت يندرج في إطار مخطط استعماري توسعي عنصري يهدف إلى تحويل جميع المستعمرات الجاثمة على أراضي محافظتي سلفيت وقلقيلية إلى تجمع استيطاني واحد وضخم يرتبط بتجمع استيطاني ضخم آخر في جنوب محافظة نابلس ويمتد إلى عمق الأراضي الفلسطينية في محافظة رام الله من جهة الشمال، وصولا إلى الأغوار الفلسطينية، ويرتبط بالعمق الإسرائيلي، بما يعنيه ذلك من شبكة طرق وأنفاق واسعة، والاستيلاء على آلاف الدونمات الفلسطينية، وتقطيع أوصال الضفة الغربية المحتلة وتحويل المناطق الفلسطينية إلى مجرد جزر محاصرة، معزولة، مخنوقة بالاستيطان والحواجز والأبراج العسكرية، إضافة لارتكاب سلطات الاحتلال لنفس المجزرة والجريمة في الأغوار ومسافر يطا والقدس المحتلة وعموم الأراضي الفلسطينية، في إمعان إسرائيلي رسمي على ضم الضفة الغربية المحتلة وتدمير مستقبل الأجيال الفلسطينية.

وأوضحت الخارجية الفلسطينية أن عمليات تعميق الاستيطان تفجير ممنهج لساحة الصراع تتحمل الحكومة الإسرائيلية تبعاته ونتائجه السياسية والقانونية، كما يتحمل المجتمع الدولي المسؤولية عن نتائج صمته على جرائم الاستيطان المتواصلة، وتخليه عن مسئولياته في إجبار دولة الاحتلال على الانصياع للقانون الدولي واتفاقيات جنيف والاتفاقيات الموقعة.

وأكدت أن الاستيطان يشدد الخناق على فرص إحياء عملية السلام ولم يبق مستع من الوقت أمام المجتمع الدولي للاستمرار في اعتماد سياسة إدارة الصراع أو الكيل بمكيالين بازدواجية معايير مفضوحة.

موضوعات متعلقة