بوابة الدولة
الخميس 5 فبراير 2026 01:45 مـ 17 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التموين: إتاحة نظام الدفع الإلكترونى بمعارض ”أهلاً رمضان” فى الدقهلية انخفاض أسعار النفط بعد الإعلان عن محادثات بين الولايات المتحدة وإيران فى عمان الأرجنتين تطلب من واشنطن تسليم مادورو للتحقيق في جرائم ضد الإنسانية وزير التجارة الجزائرى: دعم فلسطين أولوية والتكامل العربى ضرورة انتهاء عمل لجان حصر وحدات الإيجار القديم اليوم تمهيدا لتطبيق الزيادات تجارة عين شمس تعلن نتائج الفصل الدراسى الأول بنسب نجاح قياسية تصل 90% فوز مشروع حياة كريمة بجائزة دبى الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة وزير الخارجية يستقبل نظيره الإندونيسى ويشيد بمستوى العلاقات بين البلدين هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان.. الأزهر للفتوى يجيب مقتل أوريليا يفجر الغضب.. تعرف على عقوبة إساءة معاملة الكلاب بالبرازيل وكيل وزارة التربية بأسيوط يتفقد كنترول ويعلن اعتماد النتيجة الاسبوع المقبل المجلس البلدى فى بنى وليد ينتهى من تنسيق مراسم دفن سيف الإسلام القذافى

مرحلة ما بعد الاستفتاء على الدستور.. خطة تونسية لمواجهة ارتفاع التضخم

استفتاء تونس
استفتاء تونس

تشهد تونس، في مرحلة ما بعد الاستفتاء على الدستور الجديد، مرحلة جديدة من الاستقرار، تؤسس للجمهورية الثالثة التي أعلن عنها الرئيس قيس سعيد قبل عدة أشهر، وفيما تتواصل الجهود الحكومية لتجاوز الأزمات التي تمر بها البلاد، يستحوذ الملف الاقتصادي على النصيب الأكبر من تلك الجهود.

وتعمل الحكومة التونسية، بحسب مراقبين، في الوقت الراهن عبر مجموعة من الآليات، لتخفيف مستوى التضخم العام الذي تجاوز قبل أسبوع معدلا تاريخيا، بلغ 8.2 بالمائة في يوليو الماضي، مقارنة بـ8.1 بالمائة في يونيو.

وتشمل حزمة الإجراءات الحكومية، بحسب الخبير الاقتصادي التونسي قيس مقني، دعم منظومة الإنتاج المحلي وتحفيز الاستثمار وتذليل العقبات أمام المستثمرين، والعمل على مراجعة الدين العام وتصحيح مسارات العمل الحكومي، وإعادة هيكلة المؤسسات، ومحاربة الفاسدين، وتنسيق منظومة عمل الاقتصاد الموازي لتحقيق أقصى استفادة ممكنة منها.

وفي تصريح لـسكاي نيوز عربية، يقول مقني إن المرحلة المقبلة في تونس بعد اعتماد الدستور الجديد وخاصة بعد الانتخابات التشريعية في 17 ديسمبر 2022 ستكون اقتصادية بامتياز، وستعمل الحكومة بشكل سريع على تحقيق التوازن بين الموارد والنفقات وكذلك تقليل الاعتماد على الديون الخارجية".

ويرجح مقني أن تشهد الحكومية بعض التعديلات الوزارية في الحقائب الخاصة بالمجموعة الاقتصادية، وذلك بهدف تعزيز الجهود الراهنة لتجاوز مرحلة الخطر الاقتصادي والإفلات من الأزمة بخطط عمل جديدة ومنجزة وكفاءة عالية.

وبحسب مقني تأثر الاقتصاد التونسي بشكل كبير بإرهاصات الأزمة العالمية الناجمة عن الحرب الأوكرانية وجائحة كورونا.

ويشير إلى أنه "مع بلوغ التضخم في البلاد نسبة 8 بالمائة سيكون أولويات الحكومة التحكم في التضخم والرجوع به إلى مستوى 3 أو 4 وهو ما يقتضي إجراءات عاجلة وموجعة يجب على الحكومة القيام أبرزها، تجميد الزيادة في الأسعار وكذلك تجميد الانتدابات في الوظائف العمومية، فضلا عن ترشيد الدعم على المواد الغذائية والطاقة، حيث تعكف الحكومة على وضع خطة لتوجيهه لمستحقيه ورفعه على غير مستحقيه.

ووفق الخبير الاقتصادي التونسي، يبقى الاتفاق مع صندوق النقد الدولي الحل الأهم الذي تعمل حكومة نجلاء بودن جاهدة للتوصل اليه والمتمثل في قرض بمبلغ 4 مليار دينار لسد الثغرة الكبيرة في تمويل الميزانية الحالية للدولة.

وتأمل الحكومة في الحصول على قرض من صندوق النقد الدولي قيمته 4 مليارات دولار مقابل تجميد رواتب القطاع العام وتوظيف عاملين جدد فيه وخفض دعم الغذاء والطاقة لكن اتحاد الشغل التونسي الذي يتمتع بالنفوذ عارض تلك الإجراءات بما يشكل عقبة كبرى أمام تنفيذها.

وتواجه تونس ضغوطا مالية واقتصادية أدت إلى التأخر في دفع رواتب الموظفين الحكوميين ومشكلات في دفع ثمن واردات القمح، بالإضافة إلى ارتفاعات حادة في الأسعار.

وزاد من هذه الضغوط تراجع قيمة الدينار التونسي إلى مستوى 3.18 للدولار في انخفاض سنوي نسبته 13.2 في المئة حتى 14 يوليو.

وقالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، الأسبوع الماضي، إن الدعم الدولي لتونس سيستمر بعد التصديق على الدستور الجديد الذي وافق عليه أكثر من 94 بالمئة من التونسيين.

وتوقعت "فيتش" أن تتوصل تونس إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي في النصف الثاني من 2022 مع استمرار رغبة المقرضين الرسميين في دعم البلد بعد الموافقة على الدستور.

وكان عضو المكتب التنفيذي لمنظمة "كونكت"، أصلان بن رجب، قال في تصريحات لموقع سكاي نيوز عربية، إنهم التقوا وفدا عن صندوق النقد الدولي خلال زيارتهم إلى تونس ولمسوا آمالا في إمكانية التوصل إلى اتفاق يوفر الدعم المالي لتونس، مما سيمنح الفرص للبلاد لإنجاز الإصلاحات الاقتصادية المنتظرة.

وأكد بن رجب أنهم من جهتهم كطرف اجتماعي، طلبوا من بعثة صندوق النقد الدولي "مراعاة الجانب الاجتماعي ومرور المواطنين بصعوبات وجانب المصلحة العليا للاقتصاد الوطني، لأن تمكين تونس من الدعم المالي ليس هدفا في حد ذاته بل وسيلة لوضع الإصلاحات الاقتصادية وتطبيقها ".

وأضاف بأن توقعات وكالة التصنيف الدولية "فيتش ريتنيغ" الأخيرة بحلحلة أزمة تونس مع صندوق النقد الدولي "تبشر بالخير وتتفق مع رؤية المنظمة في أن الجانب الاقتصادي يرتبط آليا بالاستقرار السياسي وأن اعتماد الدستور الجديد يعكس بداية مرحلة جديدة اقتصاديا وسياسيا في البلاد".

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى04 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8766 46.9766
يورو 55.3894 55.5122
جنيه إسترلينى 64.2865 64.4425
فرنك سويسرى 60.4080 60.5758
100 ين يابانى 29.9129 29.9787
ريال سعودى 12.4998 12.5271
دينار كويتى 153.4421 153.8198
درهم اماراتى 12.7614 12.7907
اليوان الصينى 6.7526 6.7675

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7585 جنيه 7505 جنيه $156.56
سعر ذهب 22 6950 جنيه 6880 جنيه $143.51
سعر ذهب 21 6635 جنيه 6565 جنيه $136.99
سعر ذهب 18 5685 جنيه 5625 جنيه $117.42
سعر ذهب 14 4425 جنيه 4375 جنيه $91.33
سعر ذهب 12 3790 جنيه 3750 جنيه $78.28
سعر الأونصة 235855 جنيه 233365 جنيه $4869.50
الجنيه الذهب 53080 جنيه 52520 جنيه $1095.91
الأونصة بالدولار 4869.50 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى