بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 01:43 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
دور جديد لزوجة وزير الدفاع الأمريكي بقرار من ترامب..ما القصة؟ أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 4 - 8 - 2026 البورصة تواصل ارتفاعها بمنتصف التعاملات.. والتداولات تتجاوز 6 مليارات جنيه الاحتلال الإسرائيلى يتوغل فى قرية معرية بريف درعا فى سوريا وزير التخطيط ومحافظ البحيرة يتفقدان المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور الكاتب الصحفي سمير دسوقى يكتب .. 6 ساعات للعبور و12 ساعة أبهرت العالم المسلماني يعلن إطلاق ”وثائقيات ماسبيرو”..قناة رقمية جديدة الأهلي يحسم الجدل حول موقف النادي من مقاطعة كأس مصر والسوبر المصري نقابة العاملين بالبناء والأخشاب تنظم دورة تثقيفية حول قانون المنظمات النقابية انكسار حدة الموجة شديدة الحرارة.. الأرصاد تكشف درجات الحرارة المتوقعة النائب إبراهيم عيسي: توجيهات الرئيس السيسي بتأمين السلع الغذائية تعكس حرص الدولة على حماية المواطنين صحة الشرقية: إنقاذ طفلين من أخطر حالات حديثي الولادة بحضانات مستشفيات أبوحماد وبلبيس المركزية

لبنان: ارتفاع خطر سقوط أجزاء من الصوامع المتضررة من الانفجار بميناء بيروت

مرفأ بيروت
مرفأ بيروت

أكد وزير البيئة بحكومة تصريف الأعمال اللبنانية ناصر ياسين ، ارتفاع خطر سقوط أجزاء من الجهة الشمالية لصوامع الحبوب بميناء بيروت البحري والتي انهار جزء كبير منها إثر الانفجار الكبير الذي شهده الميناء في الرابع من أغسطس عام 2020.

وأكد وزير البيئة في بيان له اليوم ، أن أجهزة الاستشعار رصدت تغييرات في سرعة الانحناء من 2 ملمتر في اليوم إلى 2.5 ملمتر في الساعة لمجموعة الصوامع الشمالية التي باتت في خطر السقوط ، فيما تبقى الصوامع الجنوبية ثابتة من دون رصد أي تحركات تهدد سلامتها.
وأضاف وزير البيئة أن مبنى الصوامع مشيد على مجموعة من الدعائم مؤلفة من نحو 2200 عمود تبين من مسح الليزر الذي قام به الخبير الفرنسي - السويسري ايمانويل دوران أنها إما متصدعة أو مائلة وبالتالي متضررة بشكل كامل جراء الانفجار، ولم تعد قادرة على تحمّل ثقل المبنى.
وأوضح أن بعض الصوامع لا تزال تحتوي حبوبا من القمح والذرة مقدرة بـ 3000 طن، حيث تعذر تفريغها نظرا إلى خطورة العمل بالقرب منها خوفا من تسريع تحريك بنية الصوامع المتصدعة أصلا وإنهيار أجزاء كبيرة منها مما يشكل خطرا كبيرا على العاملين.
وأشار إلى أن العام الماضي شهد إزالة ونقل ما يقارب 9000 متر مكعب من الحبوب المتساقطة خارج المبنى والتي تم تحويلها إلى حطب صناعي للتدفئة، أما الحبوب المتبقية داخل الصوامع والتي تعفنت نظرا لسقوط مياه الأمطار المترسبة عبر الصدوع في الصوامع على مدار عامين وكذلك تعرضها لحرارة الصيف المرتفعة والرطوبة العالية، وهو ما أدى الى نشوء حالة تخمّر نتج منها ارتفاع حرارة الحبوب إلى ما فوق الـ 95 درجة مئوية مما أدى إلى اشتعالها تلقائيا.
وأفاد بأن إطفاء الحريق عبر رش المياه زاد في الحبوب رطوبة مما يحتّم إشتعالها بشكل مستمر.