بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 10:05 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أسامة ربيع: تطوير قناة السويس يعزز الأمان ويعيد الخطوط الملاحية بهية تفتتح وحدة الكشف المبكر والعيادات التخصصية بشرق القاهرة لخدمات صحة المرأة نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية الإمارات تطورات الأوضاع الإقليمية الرئيس السيسي يهنئ منتخب ناشئات مصر لكرة اليد ببلوغ نصف نهائي كأس العالم ترامب يتهم صحيفة واشنطن بوست بنشر شائعات وتقارير زائفة تتعلق بوزير الحرب أنكوش أرورا ضمن أقوى 100 رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط لعام 2026 في قائمة فوربس ”البيومي” ينتقد منظومة الثانوية العامة ويطالب بإجابات حاسمة على شكاوى النتائج ترامب: سعيد بأداء وزير الحرب وكل شيء يسير بشكل استثنائي فى ما يتعلق بإيران انفجار حافلة ركاب بعبوة ناسفة فى جرمانا بريف دمشق «ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة الكاتبة فكرية أحمد تنتهي من طباعة فيلم ”الملكة والأفاعي ” بروتوكول بين الملكية الفكرية وهيئة الدواء لدعم الابتكار الدوائي

رئيس لجنة مبادرة صحة المرأة: المبادرة تشمل التشخيص المبكر وتطوير منظومة العلاج

الدكتور حمدى عبد العظيم
الدكتور حمدى عبد العظيم

قال الدكتور حمدى عبد العظيم، أستاذ الأورام ورئيس اللجنة القومية للمبادرة الرئاسية لصحة المرأة إن هناك جهود للدولة لتقديم خدمة جيدة للمواطنين وخاصة بخصوص سرطان الثدى.

وأضاف خلال مداخلة ببرنامج 90 دقيقة: أن الهدف من البرنامج القومى للتشخيص الميكر لتقليل أعداد الحالات المتأخرة، وكان الهدف منها ان نصل إلى أن تكون الحالات المتأخرة 30 %، ورئيس الجمهورة وافق على أن تشمل التشخيص المبكر وتطوير منظومة العلاج وهذا برنامج وهذا برنامج آخر.

وتابع: نسبة حدوث الرم في مصر هو نصف النسبة الموجودة في الولايات المتحدة وفى الولايات المتحدة ودول أوروبا الغربية نسبة واحدة من كل 8 سيدات، هناك شبكة رائعة في كل نقطة تغطى محافظات الجمهورية، والرقم الذى كنا نطمح لتحقيقه في 5 سنوات حققناه في عام

وأوضح الدكتور حمدي عبد العظيم أن المبادرة نجحت في تحقيق أهدافها الأساسية بشكل كبير على مدار العامين الماضيين، حيث تم الكشف على حوالي ١٧ مليون سيدة في مراكز الرعاية الأولية، وعمل المسح الإكلينيكي لهن للتشخيص الأولي للأورام.

وذلك في إطار أكبر مشروع قومي من نوعه للتشخيص المبكر لسرطان الثدي في الدول النامية على مستوى العالم، مما ساهم في خفض نسبة الحالات المرضية في مصر التي يتم تشخيصها في المراحل المتأخرة للمرض من 60% إلى 30%، ومن ثم تعظيم خدمة الكشف المبكر والتي ساعدت على تحسين نتائج العلاج، أخذاً في الاعتبار أن معدلات الشفاء ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمرحلة التي يتم فيها تشخيص المرض.