بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 01:40 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
العلوم الصحية تستعرض دور التقنيات الحديثة في الاكتشاف المبكر للأمراض بالمؤتمر الدولة الخامس للأشعة وزير التموين: جاهزية 116 منفذًا جديدًا للمشاركة في مبادرة خفض أسعار السلع اعتبارًا من اليوم محمد عوض: الرخصة الذهبية أداة مهمة لتسريع تنفيذ المشروعات وجذب الاستثمارات إلى مصر وزارة التموين: استمرار مبادرة خفض الأسعار حتى مارس 2027 بتخفيضات 25% 6 آلاف مصنع و1000 مشروع بالقرى.. الحكومة تعلن خريطة الحوافز الصناعية حتى 2030 النائب أحمد قورة يكتب: بعد الهزيمة.. ترامب محاصر بين غضب الداخل وترقب الشعوب العربية! الطاقة الشمسية والمتجددة تفتح آفاقا جديدة لزيادة الصادرات المصرية إلى ألمانيا وأوروبا ربيع الأسهم المصرية.. رأس المال السوقي للبورصة يطير لـ15.2% من الناتج المحلي مركز المناخ: انتهاء الموجة الحارة وبداية انخفاض درجات الحرارة سعر الأسمنت اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026.. ثبات الأسعار تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء التداول عليه سعر الذهب اليوم الخميس بعد ارتفاع الأعيرة المختلفة في الصاغة

رئيس لجنة مبادرة صحة المرأة: المبادرة تشمل التشخيص المبكر وتطوير منظومة العلاج

الدكتور حمدى عبد العظيم
الدكتور حمدى عبد العظيم

قال الدكتور حمدى عبد العظيم، أستاذ الأورام ورئيس اللجنة القومية للمبادرة الرئاسية لصحة المرأة إن هناك جهود للدولة لتقديم خدمة جيدة للمواطنين وخاصة بخصوص سرطان الثدى.

وأضاف خلال مداخلة ببرنامج 90 دقيقة: أن الهدف من البرنامج القومى للتشخيص الميكر لتقليل أعداد الحالات المتأخرة، وكان الهدف منها ان نصل إلى أن تكون الحالات المتأخرة 30 %، ورئيس الجمهورة وافق على أن تشمل التشخيص المبكر وتطوير منظومة العلاج وهذا برنامج وهذا برنامج آخر.

وتابع: نسبة حدوث الرم في مصر هو نصف النسبة الموجودة في الولايات المتحدة وفى الولايات المتحدة ودول أوروبا الغربية نسبة واحدة من كل 8 سيدات، هناك شبكة رائعة في كل نقطة تغطى محافظات الجمهورية، والرقم الذى كنا نطمح لتحقيقه في 5 سنوات حققناه في عام

وأوضح الدكتور حمدي عبد العظيم أن المبادرة نجحت في تحقيق أهدافها الأساسية بشكل كبير على مدار العامين الماضيين، حيث تم الكشف على حوالي ١٧ مليون سيدة في مراكز الرعاية الأولية، وعمل المسح الإكلينيكي لهن للتشخيص الأولي للأورام.

وذلك في إطار أكبر مشروع قومي من نوعه للتشخيص المبكر لسرطان الثدي في الدول النامية على مستوى العالم، مما ساهم في خفض نسبة الحالات المرضية في مصر التي يتم تشخيصها في المراحل المتأخرة للمرض من 60% إلى 30%، ومن ثم تعظيم خدمة الكشف المبكر والتي ساعدت على تحسين نتائج العلاج، أخذاً في الاعتبار أن معدلات الشفاء ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمرحلة التي يتم فيها تشخيص المرض.