بوابة الدولة
السبت 11 يوليو 2026 10:39 مـ 25 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حضور وزاري وبرلماني بارز في زفاف النائب عمرو رشدي بدار الحرس الجمهوري وزير النقل يعقد اجتماعًا طارئًا بمحطة محلة روح لمتابعة أسباب خروج عربة قطار عن القضبان وزير الشباب والرياضة يهنيء سيف الوزيري بعد تعيينه رئيسًا لمجلس إدارة الشركة المتحدة النائب رائف تمراز: استقبال الرئيس لبعثة المنتخب الوطني يحمل رسائل وطنية لتوجيهات نائب وزير الصحة.. وكيل صحة أسيوط يترأس اجتماعًا موسعًا لوضع المشدد 3 سنوات لعامل متهم بالاتجار فى المواد المخدرة بسوهاج السيطرة على حريق بشقة سكنية بشبين القناطر دون خسائر بشرية السيطرة على حريق سيارة ملاكى داخل جراج فى منطقة الوايلى النيابة العامة تأمر بحبس متهم في واقعة تسريب امتحان مادة بالثانوية العامة الداخلية تكشف حقيقة فيديو خطف فتاة وإجبارها على ركوب سيارة تعرف على أعلى شهادات الادخار فى البنوك المصرية وعوائدها الجديدة وزير الاتصالات: أخلاقيات الذكاء الاصطناعي ضرورة لضمان توظيفه في خدمة التنمية

سيد رجب باع وطنه وزملاءه للإنجليز بـ 10 آلاف جنيه فى ”كيرة والجن”

الفنان سيد رجب
الفنان سيد رجب

حصد فيلم " كيرة والجن" بطولة النجمين كريم عبد العزيز وأحمد عز، الذى يعرض حاليًا في دور العرض السينمائية، على اشادات واسعة، ونال حظًا وفيرًا من التعليقات الإيجابية على المستوى الجماهيري والنقدى.

كما أن الفيلم نال إشادات واسعة بكل تفاصيله، إلا أن هناك تحول في أحداثه قلبت الدنيا رأسًا على عقب، وأصاب جمهور الفيلم بذهول شديد، وتحدث العديد من رواد السوشيال ميديا عن تلك التحول، واكدوا أنه مفاجأة كبيرة وغير متوقعة وهى خيانة "الهلباوى بيه" – (سيد رجب) الشخصية الثورية والمناضلة وعضو المقاومة المصرية ضد الاحتلال الانجليزى ، الذى باع وطنه وأرضه وزملائه مقابل 10 آلاف جنيه.

وجاءت تفاصيل مشهد الخيانة والخسة الذى قدمه الفنان القدير سيد رجب ، حيث نفذت أفراد المقاومة المصرية عملية قتل الظباط الانجليز الذين أعتدوا على المصريين الشرفاء في الأراضي الزراعية وقتلوا المصريين ضرباً بالطائرات، ومن هنا استنفر أفراد المقاومة الشعبية، وقرروا تصفية مجموعة من الانجليز وتحديداً الجنرال كريستوفر"، والذى يعد واحداً من أمهر الضباط الانجليز آنذاك.

بعد تنفيذ العملية، وقتلت المقاومة الشعبية عدداً من الضباط الانجليز، أصبحت الدولة البريطانية في مآزق أمام العالم، ولذلك قرر الاحتلال الانجليزى الغاشم، أن يأخذ بطاره، فظل يطارد أفراد المقاومة من خلال البحث والتحريات ليتأكدوا من خلال بصمات "حذاء" أحد أفراد المقاومة، ومع البحث وجدوا أن بصمات تلك الحذاء هو للهلباوى ، أحد أفراد المقاومة الشعبية، ليقبضوا عليه، وبدأ أحد الجنرالات المخضرمة في مساومته وإعطاءه 10 الاف جنيه مقابل الإرشاد عن زملاءه في المقاومة، وعودته إلى منصبه في الوظيفة الحكومية التي طرد منها، وبالفعل باع سيد رجب الشعب المصرى ووطنه وأصدقائه وخان العيش والملح مقابل حفنة دنانير.