بوابة الدولة
الأربعاء 26 أغسطس 2026 09:29 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”الزراعة” تستعرض تجربة مطروح في استعادة المراعي وتمكين الرعاة خلال COP17 بمنغوليا قطع مياه الشرب عن 8 مناطق بالقاهرة لمدة 5 ساعات السبت المقبل زراعة الشرقية :ضبط 250 طن اسمدة مغشوشة ببلبيس مجلس الوزراء يعلن استمرار العمل عن بعد خلال شهر سبتمبر مجلس الوزراء يوافق على إقامة مشروع عمرانى متكامل على ”أرض المستعمرة” بالمحلة قرار حكومى بالموافقة على استضافة فرع لجامعة «هيرتفوردشاير» فى مصر مجلس الوزراء يوافق على مد مهلة تقديم طلبات توفيق الأوضاع مجلس جامعة أسيوط يعقد اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور أحمد عبدالمولى طلعت عبدالقوى : مؤسسة الجارحي نموذج للعمل الأهلي.. وتكريم 150 من حفظة القرآن رسالة للتمسك بالقيم النائب الدكتور محسن البطران يشيد بخطاب الرئيس فى ذكرى المولد النبوى الشريف ويؤكد به العديد من الرسائل النائب مصطفى مزيرق يشيد بتوجيهات الرئيس بضبط الأسواق وتوفير السلع للمواطنين تنفيذا لتوجيهات الرئيس.. التنمية المحلية تكثف المرور على الأحياء وضبط المخالفات

سيد رجب باع وطنه وزملاءه للإنجليز بـ 10 آلاف جنيه فى ”كيرة والجن”

الفنان سيد رجب
الفنان سيد رجب

حصد فيلم " كيرة والجن" بطولة النجمين كريم عبد العزيز وأحمد عز، الذى يعرض حاليًا في دور العرض السينمائية، على اشادات واسعة، ونال حظًا وفيرًا من التعليقات الإيجابية على المستوى الجماهيري والنقدى.

كما أن الفيلم نال إشادات واسعة بكل تفاصيله، إلا أن هناك تحول في أحداثه قلبت الدنيا رأسًا على عقب، وأصاب جمهور الفيلم بذهول شديد، وتحدث العديد من رواد السوشيال ميديا عن تلك التحول، واكدوا أنه مفاجأة كبيرة وغير متوقعة وهى خيانة "الهلباوى بيه" – (سيد رجب) الشخصية الثورية والمناضلة وعضو المقاومة المصرية ضد الاحتلال الانجليزى ، الذى باع وطنه وأرضه وزملائه مقابل 10 آلاف جنيه.

وجاءت تفاصيل مشهد الخيانة والخسة الذى قدمه الفنان القدير سيد رجب ، حيث نفذت أفراد المقاومة المصرية عملية قتل الظباط الانجليز الذين أعتدوا على المصريين الشرفاء في الأراضي الزراعية وقتلوا المصريين ضرباً بالطائرات، ومن هنا استنفر أفراد المقاومة الشعبية، وقرروا تصفية مجموعة من الانجليز وتحديداً الجنرال كريستوفر"، والذى يعد واحداً من أمهر الضباط الانجليز آنذاك.

بعد تنفيذ العملية، وقتلت المقاومة الشعبية عدداً من الضباط الانجليز، أصبحت الدولة البريطانية في مآزق أمام العالم، ولذلك قرر الاحتلال الانجليزى الغاشم، أن يأخذ بطاره، فظل يطارد أفراد المقاومة من خلال البحث والتحريات ليتأكدوا من خلال بصمات "حذاء" أحد أفراد المقاومة، ومع البحث وجدوا أن بصمات تلك الحذاء هو للهلباوى ، أحد أفراد المقاومة الشعبية، ليقبضوا عليه، وبدأ أحد الجنرالات المخضرمة في مساومته وإعطاءه 10 الاف جنيه مقابل الإرشاد عن زملاءه في المقاومة، وعودته إلى منصبه في الوظيفة الحكومية التي طرد منها، وبالفعل باع سيد رجب الشعب المصرى ووطنه وأصدقائه وخان العيش والملح مقابل حفنة دنانير.