بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:09 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -...

شبه حروق واحمرار شديد .. اعراض لسعة قنديل البحر

يعتبر قنديل البحر أكبر "منغصات" مرتادي الشواطئ ومحبي السباحة في العالم، وقد تم تشبيهه بـ "الشبح الهليوني" الذي لا يريد أحد أن يتعرض للسعته.

وتشهد مجموعة من شواطئ المدن العربية منذ أسابيع ظهور موجة اجتياح من قناديل البحر، حيث أن ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف يدفعها للاقتراب من الشاطئ دون أن يكون هدفها إزعاج البشر.

وتقول الخبيرة البيئية فيفي كلّاب، إن قناديل البحر الشفافة ليست عدائية بطبيعتها ولا تستهدف البشر كونها لا تتغذى على "اللحم البشري"، ولكن ما يحصل هو أن هذه القناديل تخاف من البشر ومن أجل حماية أنفسها تقوم باللسع، حيث لا تحصل اللسعة إلا عندما يقوم الانسان بملامستها.

وبحسب كلّاب فإن قناديل البحر الشفافة يمكن رصدها في كل الشواطئ والمحيطات عند ارتفاع درجة حرارة المياه، مشيرة إلى أنها تمتلك "كوكتيل من السموم" في أجسامها ما يساعدها على شل حركة فريستها مثل السمك الصغير والقريدس والسلطعون ومن ثم أكلها.

والغريب أن هذه القناديل التي تم رصد أكثر من 200 نوع منها، تأكل من فمها وتُخرج الفضلات أيضاً من فمها، كون لديها مخرج واحد فقط هو الفم.

ووفقاً لفيفي كلّاب فإن لسعة القنديل الشفاف الموجود في البحر المتوسط والبحر الأحمر وبحر الخليج العربي والذي ليس له أي لون، يمكن أن تؤدي إلى حدوث احمرار وحكّة وفقاعات ماء وتقلصات في العضل لأنه يلسع في العضل، لافتة إلى أن هذا النوع من القناديل يعيش لفترة تتراوح بين 3 و6 أشهر ويكثر في الصيف عند ارتفاع درجة حرارة المياه وازدياد الأعشاب البحرية والطحالب.

وبعكس القناديل الشفافة، فإن القناديل الملوّنة الموجودة في بعض المحيطات قد تتسبب لسعاتها بالموت، حيث أن هذا النوع يعيش لفترة تصل إلى عام.

ويقول أخصائي الأمراض الجلدية أحمد الصميلي في حديثه إن هذا الحيوان الهليوني الشفاف يُعد من أكبر المنغصات لسباحة الإنسان في البحر، مشيراً إلى أنه في حال معرفة كيفية معالجة لسعة قنديل البحر فإن رهبته ستقل.

ووفقاً للصميلي فإن قناديل البحر تمتلك آلاف الخلايا اللاسعة، وبالتالي تختلف إصابة الشخص الذي تعرض للسع بحسب عدد الخلايا اللاسعة التي اخترقت جلده.

فمثلاً وفي حال نتج عن ملامسة قنديل البحر لجلد الإنسان احمرار بسيط مرفق بألم أو حكّة بسيطة، فهذا لا يستدعي أي معالجة خاصة والشيء الوحيد الذي يخفف من حدّة الاصابة هو وضع الماء البارد في أماكن الاحمرار.

ولكن إذا لاحظتم وجود احمرار شديد وتكوّن فقاعات مليئة بالماء كالحروق، فالأمر يستدعي معالجة فورية موضوعية أساسها تنظيف مكان الاحمرار الحاد عبر مادة معقّمة.

وإن كان هناك "شبه حروق" فهذا يتطلب وضع مواد مضادة حيوياً وذلك تحت إشراف الصيدلي أو الطبيب الاختصاصي.

وحذّر الصميلي من أن قناديل البحر تظل قادرة على اختراق جلد الإنسان ولسعه حتى وإن كانت ميتة، داعياً إلى توخي الحذر من قناديل البحر التي تلفظها المياه إلى الشاطئ.