بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 04:55 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائب رئيس جامعة أسيوط يشهد احتفالية تخريج الدفعة الثالثة لطلاب برنامج نظم معلومات كيف ساهمت الجهود المصرية في التوصل لتحرك عملي بقطاع غزة يسهم في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام؟ هشام عناني: القيادة السياسية نجحت في تحويل مصر إلى مركز الثقل الرئيسي في صناعة القرار الإقليمي حسن ترك: القاهرة انتصرت للدبلوماسية والعقل.. وأثبتت أن الأمن القومي المصري يبدأ من حماية القضية الفلسطينية قيادي بالوفد: إعلان ترامب بشأن نزع سلاح الفصائل في غزة يؤكد أهمية الوساطة المصرية مفتي الجمهورية يشهد افتتاح مسجد ”الأقصى” بمدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية |صور وزير الخارجية يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي لبحث سبل دعم العمل الإفريقي المشترك حزب السادات: الدبلوماسية المصرية أثبتت مجددًا أنها صمام الأمان للقضية الفلسطينية وقاطرة جهود السلام بالمنطقة النائب أحمد حافظ: التقدم في مفاوضات غزة يعكس نجاح الرؤية المصرية في تحويل التهدئة إلى مسار سياسي شامل الزمالك يخصم نسبة المشاركة من لاعبيه قبل صرف الدفعات المتأخرة رئيس هيئة الرعاية الصحية: بنك الدم بمجمع السويس الطبي حقق طفرة غير مسبوقة في معدلات التبرع أبو عريضة: مصر قلب الدبلوماسية.. وتقود خطة ”اليوم التالي” في غزة بثقلها الإقليمي

تقرير ”بي بي” السنوي: العالم يحتضن الوقود الأحفوري مجدّدا بعد جائحة كورونا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تحول مسار الانخفاض التاريخي في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري واستهلاك الطاقة خلال ذروة تفشي جائحة كورونا إلى الناحية العكسية سريعاً في السنة الماضية، بعد عودة استخدام أشد أنواع الوقود الأحفوري تلويثاً وقذارة، وفقاً لشركة النفط العملاقة "بي بي" (BP).

تكشف النتائج عن صعوبة الوفاء بتعهدات المباحثات المناخية في قمة "كوب 26" (COP26) التي انعقدت العام الماضي، حيث توصّل المندوبون إلى عقد اتفاق تاريخي للحد من استخدام الفحم في محاولة للحد من ظاهرة الاحترار العالمي إلى 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة، ويَعتبره العلماء المستوى الضروري لتجنّب الاحترار الكارثي.

قال سبنسر ديل، كبير الاقتصاديين في شركة "بي بي"، إن "انبعاثات الكربون ارتفعت في كل عام منذ الاتفاق على أهداف باريس المناخية" باستثناء عام 2020. وأضاف أنّ "العالم ما يزال في مسار غير مستدام".

انتعش إجمالي الطلب على الطاقة بنسبة 5.8% خلال العام الماضي، متجاوزاً مستويات عام 2019، وفقاً للمراجعة الإحصائية السنوية للطاقة العالمية الصادرة عن شركة "بي بي"، التي نشرت يوم الثلاثاء.

كان استهلاك الوقود الأحفوري ثابتاً من مستويات ما قبل الوباء، وعلى الرغم من ارتفاع الأسعار الكبير في أوروبا وآسيا يشكّل استهلاك الوقود الأحفوري اليوم 82% من إجمالي استخدام الطاقة، مع زيادة استهلاك الفحم بأكثر من 6%.

في الوقت نفسه، تزايد الطلب العالمي على النفط بمقدار 5.7 مليون برميل يومياً، وفقاً لشركة "بي بي"، لكنّه لا يزال أقلّ بمقدار 3.7 مليون برميل يومياً مقارنةً بمستويات ما قبل الجائحة، إذ يعاني قطاع الطيران على وجه الخصوص في محاولة استعادة أعداد المسافرين.

ارتفع الاستهلاك العالمي للغاز الطبيعي أيضاً بنحو 5% على أساس سنوي، مع زيادة الأسعار أربعة أضعاف لتسجّل مستويات قياسية في أوروبا وثلاثة أضعاف في السوق الفورية الآسيوية.

ذكر ديل في التقرير أنّه مع رفع قيود كورونا بشكلٍ كبير في جميع أنحاء العالم وانتعاش النشاط الاقتصادي من جديد، "يتزايد استهلاك الطاقة بشكلٍ حادّ، بما يعزز الطلب على إمدادات الطاقة المتاحة ويسلّط الضوء على الهشاشة الكامنة في النظام".

دفعت الحرب في أوكرانيا الدّول إلى المسارعة إلى تأمين إمدادات بديلة من النفط والغاز سعياً إلى استبدال الطاقة الروسية. وتقوم مجموعة الدول السبع، التي اختتمت اجتماعاً في ألمانيا يوم الثلاثاء، بتقييم كيفية خفض أسعار خام النفط الروسي بهدف الحدّ من الإيرادات التي تتدفق على حكومة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ومن المقرّر أيضاً أن تسمح المجموعة باستمرار التمويل العام لمشاريع الوقود الأحفوري في الخارج تحت ظروف محدودة نتيجةً للأزمة.

الزيادة العالمية في استهلاك الطاقة خلال العام الماضي أدّت إلى ارتفاع انبعاثات الغازات الدفيئة من جديد، بعد أن شهدت انخفاضاً حاداً في عام 2020 ومع ذلك، أشار ديل إلى وجود علامات مشجّعة على نموّ مصادر الطاقة المتّجددة، وبخاصة مع التوسع القوي في طاقة الرياح والطاقة الشمسية، التي تمثل 13% من إجمالي توليد الطاقة.

أكد ديل أن مصادر الطاقة منخفضة الكربون والتقنيات الضرورية لتحقيق إزالة سريعة وعميقة للكربون متوافرة اليوم ويكمن التّحدي في تطبيقها بوتيرة غير مسبوقة وعلى نطاق واسع.