بوابة الدولة
الثلاثاء 5 مايو 2026 12:26 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إيرين سعيد ترفض الحساب الختامي: الموازنة غير منضبطة وخسائر بالمليارات نقل النواب توصي بتشكيل لجنة لدراسة مشكلات التكدس المرورى بسبب ترام الإسكندرية مجلس الوزراء يستعرض استراتيجية لتعزيز وعى الشباب بالأنشطة غير المصرفية أبو العينين: ثورة تشريعية استثمارية ضرورة لزيادة الإيرادات وخفض عجز الموازنة الجزار موازنة 2024 2025 توازن اضطراري بلا نمو حقيقي ويطالب بإعادة هيكلة الاقتصاد طلب إحاطة عاجل بسبب معاناة المواطنين لاستخراج قرارات العلاج على نفقة الدولة بدء الجلسة العامة للنواب لاستكمال مناقشة الحساب الختامي 2024/2025 تطورات الدين العام والقروض وتقرير البنك الدولي علي مائدة اقتصادية النواب اليوم د. أحمد عبد الظاهر يثري المكتبة القانونية بمؤلف جديد حول قانون العقوبات الإماراتي بالإنجليزية مجلس النواب يحيل 25 اقتراح برغبة للحكومة لتنفيذ توصياتها مجلس النواب يواصل مناقشة الحساب الختامى للموازنة العامة للدولة الفريق أشرف سالم زاهر يتفقد إحدى وحدات التدريب الأساسى

أمريكا تفشل في مواجهة لوبي تجار الأسلحة في البلاد (تفاصيل)

أسلحة نارية
أسلحة نارية

المصانع الأميركية أنتجت 11 مليون سلاحاً في عام 2020

السوق الأميركي يستورد 71 مليون قطعة سلاح في العقدين الماضيين

مبيعات وحدات الأسلحة النارية أكثر من 20 مليون دولار للعام 2021

تشهد الولايات المتحدة الأميركية طفرة كبيرة في شراء الأسلحة، تشير الى تزايد الطلب على الأسلحة النارية من قبل الأفراد، حيث قفز حجم المبيعات بشكل سنوي، ثلاث مرات تقريبًا منذ عام 2000 حتى عام 2020، وفقًا لـ ATF وهو المكتب الأميركي للكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات، والذي يوفر بيانات متعمقة حول تصنيع الأسلحة النارية وبيعها.
وقد أنتجت المصانع الأميركية للأسلحة، أكثر من 11 مليون سلاحاً في عام 2020، وفقًا لتقرير ATF نشر الأسبوع الماضي.

يأتي هذا التقرير، الذي وصفته إدارة الرئيس الأميركي بايدن بأنه أول دراسة لتهريب الأسلحة النارية منذ أكثر من 20 عامًا، بعد أيام من حادثة إطلاق نار جماعي، راح ضحيّتها عشرة أشخاص في سوبرماركت في بوفالو بشمال شرق الولايات المتحدة.

كما اعقبتها حادثة اطلاق نار راح ضحيتها 19 طفلا في مدرسة في تكساس، نفذها مهاجم عانى من التنمر.

تأتي المجزرتان الأخيرتان ضمن سلسلة مجازر إرتكبت على مدى عشرين عاماً مضت، تتصاعد خلالها وتيرة الصرخات والدعوات للحد من تفلت السلاح بين الأفراد إلا أن الكلمة الأخيرة دائماً تكون للوبي الذي يتحكم في بورصة الأسلحة نظراً لما تحققه من أرباح طائلة في إحدى أقوى دول العالم.

كان الرئيس الأميركي جو بايدن شدد في إبريل الماضي، بعض القواعد والقوانين المتعلقة بإقتناء السلاح الشبح الذي لا يحمل أرقاماً متسلسلة، للحد من إنتشارها ومبيعاتها، واصبح مصنعوه ملزمين بحفر رقم تسلسلي على كل الأجزاء الرئيسية المكونة له.

يسعى الرؤساء الأميركيون بجهد وتحديداً من هم من الحزب الديموقراطي، لمواجهة لوبي تجار السلاح في البلاد، إلا أن الفشل يكون من نصيبهم، دون تحقيق أي يتقدم عملي لجهة ضبط المبيعات ومراقبة المتاجرة به وحمله واستخدامه.

تظهر أرقام وزارة العدل، أنه على الرغم من الإنتاج الضخم الذي تصنعه الولايات المتحدة الأميركية من الأسلحة، فإن السوق الأميركي قام باستيراد 71 مليون قطعة سلاح في العقدين الماضيين.

جرى تصنيع 11.06 مليون سلاح ناري في الولايات المتحدة في عام 2020، ارتفاعاً من 3.9 مليون في عام 2000.

كما أظهر تقرير وزارة العدل الأميركية، أنّ شركات تصنيع الأسلحة النارية في الولايات المتّحدة أنتجت خلال السنوات العشرين الماضية أكثر من 139 مليون قطعة سلاح ناري مخصّصة للبيع للأفراد.

قدرت تحليلات الأسلحة الصغيرة والتنبؤ (SAAF) مبيعات وحدات الأسلحة النارية، بما يقرب من 20 مليون دولار للعام 2021 بأكمله، أي ما يعادل حوالي 6000 سلاح ناري لكل 100 ألف شخص.