بوابة الدولة
الأحد 1 نوفمبر 2026 03:13 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تقرير لغرفة السياحة يؤكد: أهمية تطوير المركبات السياحية وآليات مواكبة النقل الذكي «ألوان واتزان».. الأهلي يرسم البهجة لذوي الهمم بفرع الشيخ زايد رئيس البحوث الزراعية يبحث مع مديري المعاهد والمعامل تطوير الأداء المؤسسي والتوسع في الخدمات المعملية تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه خلال منتصف تعاملات اليوم تراجع أسعار الدواجن واللحوم في الأسواق المصرية اليوم الأحد من المحلات للمطاعم والورش.. اعرف مواعيد الفتح والغلق خلال التوقيت الشتوي بوصلة تعاملات كبار المستثمرين.. اقتناص قياسي لأسهم جدوى وباندا وبالم هيلز مجلس الوزراء يستعرض رحلة مصر فى القضاء على فيروس سى فى أقل من عقدين اتخاذ الإجراءات القانونية حيال عنصر جنائي لغسله 120 مليون جنيه حصيلة نشاطه الإجرامي عمرو موسى: النظام الدولى يحتاج إصلاح.. والتغيير بالشرق الأوسط يجب أن يشمل إسرائيل وزير المالية: العالم يتحمل تكلفة التحولات الجارية ونواجه تحديات ارتفاع تكلفة الاستثمار الأجنبي وزيرا الصناعة والكهرباء يشهدان إطلاق أول سيارة كهربائية بمكون محلي 45% بمصانع شركة النصر

أمريكا تفشل في مواجهة لوبي تجار الأسلحة في البلاد (تفاصيل)

أسلحة نارية
أسلحة نارية

المصانع الأميركية أنتجت 11 مليون سلاحاً في عام 2020

السوق الأميركي يستورد 71 مليون قطعة سلاح في العقدين الماضيين

مبيعات وحدات الأسلحة النارية أكثر من 20 مليون دولار للعام 2021

تشهد الولايات المتحدة الأميركية طفرة كبيرة في شراء الأسلحة، تشير الى تزايد الطلب على الأسلحة النارية من قبل الأفراد، حيث قفز حجم المبيعات بشكل سنوي، ثلاث مرات تقريبًا منذ عام 2000 حتى عام 2020، وفقًا لـ ATF وهو المكتب الأميركي للكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات، والذي يوفر بيانات متعمقة حول تصنيع الأسلحة النارية وبيعها.
وقد أنتجت المصانع الأميركية للأسلحة، أكثر من 11 مليون سلاحاً في عام 2020، وفقًا لتقرير ATF نشر الأسبوع الماضي.

يأتي هذا التقرير، الذي وصفته إدارة الرئيس الأميركي بايدن بأنه أول دراسة لتهريب الأسلحة النارية منذ أكثر من 20 عامًا، بعد أيام من حادثة إطلاق نار جماعي، راح ضحيّتها عشرة أشخاص في سوبرماركت في بوفالو بشمال شرق الولايات المتحدة.

كما اعقبتها حادثة اطلاق نار راح ضحيتها 19 طفلا في مدرسة في تكساس، نفذها مهاجم عانى من التنمر.

تأتي المجزرتان الأخيرتان ضمن سلسلة مجازر إرتكبت على مدى عشرين عاماً مضت، تتصاعد خلالها وتيرة الصرخات والدعوات للحد من تفلت السلاح بين الأفراد إلا أن الكلمة الأخيرة دائماً تكون للوبي الذي يتحكم في بورصة الأسلحة نظراً لما تحققه من أرباح طائلة في إحدى أقوى دول العالم.

كان الرئيس الأميركي جو بايدن شدد في إبريل الماضي، بعض القواعد والقوانين المتعلقة بإقتناء السلاح الشبح الذي لا يحمل أرقاماً متسلسلة، للحد من إنتشارها ومبيعاتها، واصبح مصنعوه ملزمين بحفر رقم تسلسلي على كل الأجزاء الرئيسية المكونة له.

يسعى الرؤساء الأميركيون بجهد وتحديداً من هم من الحزب الديموقراطي، لمواجهة لوبي تجار السلاح في البلاد، إلا أن الفشل يكون من نصيبهم، دون تحقيق أي يتقدم عملي لجهة ضبط المبيعات ومراقبة المتاجرة به وحمله واستخدامه.

تظهر أرقام وزارة العدل، أنه على الرغم من الإنتاج الضخم الذي تصنعه الولايات المتحدة الأميركية من الأسلحة، فإن السوق الأميركي قام باستيراد 71 مليون قطعة سلاح في العقدين الماضيين.

جرى تصنيع 11.06 مليون سلاح ناري في الولايات المتحدة في عام 2020، ارتفاعاً من 3.9 مليون في عام 2000.

كما أظهر تقرير وزارة العدل الأميركية، أنّ شركات تصنيع الأسلحة النارية في الولايات المتّحدة أنتجت خلال السنوات العشرين الماضية أكثر من 139 مليون قطعة سلاح ناري مخصّصة للبيع للأفراد.

قدرت تحليلات الأسلحة الصغيرة والتنبؤ (SAAF) مبيعات وحدات الأسلحة النارية، بما يقرب من 20 مليون دولار للعام 2021 بأكمله، أي ما يعادل حوالي 6000 سلاح ناري لكل 100 ألف شخص.