بوابة الدولة
الأحد 2 أغسطس 2026 10:18 مـ 17 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
لميس الحديدي: ترامب يستخدم نظرية حافة الهاوية ويعيد أزمة إيران إلى نقطة الصفر إصابة 27 شخصا في تصادم أتوبيس عمال بعمود إنارة أمام سوق الجملة بأكتوبر مدير تعليم أسيوط يعلن انطلاق دورة ” الذكاء الاصطناعى ” للمعلمين والاخصائيين لمدة 3 ايام *مياه أسيوط تواصل التميز في إدارة الطاقة.. وتجدد فاعلية شهادة الأيزو ISO 50001 بمحطة عميد كلية الطب بجامعة أسيوط يهنئ العاملين بمكتبة الكلية لفوزهم بالمركز الثاني مستشفى جراحة المسالك البولية والتناسلية بجامعة أسيوط يستقبل لجنة المراجعة محافظ أسيوط يتفقد 15 سيارة تاكسي حديثة تمهيدًا لترخيصها وبدء تشغيلها محافظ أسيوط: ضبط 5 أطنان و300 كجم من اللحوم والدواجن ومنتجات الألبان والدهون محافظ أسيوط: متابعة مستمرة لأعمال المركز التكنولوجي بحي شرق لتيسير إجراءات محافظ أسيوط: تكثيف أعمال صيانة وغسيل معدات منظومة النظافة بالبداري محافظ أسيوط: إزالة الإشغالات والإعلانات المخالفة بشوارع قرية الدوير ضمن حملات محافظ أسيوط يشهد انطلاق الموسم الثاني من مسابقة ”دولة التلاوة” بمسجد البقلي

زى النهارده.. شاهد بـ”أحداث الوزراء”: أحمد دومة شارك فى حرق المجمع العلمى

  المستشار محمد شيرين فهمى
المستشار محمد شيرين فهمى

زى النهارده، من 4 سنوات يوم 19 مايو2018، استمعت محكمة الجنايات برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، لأقوال الشهود في إعادة محاكمة الناشط السياسى أحمد دومة بقضية "أحداث مجلس الوزراء"، وأكد شاهد الإثبات أحمد خيرى، مفتش مباحث قصر النيل الأسبق، أن "دومة" اشترك مع المتظاهرين فى حرق المجمع العلمى ومبنى مجلس الشعب.

وخلال تلك الجلسة نادت المحكمة على شاهد الإثبات أحمد خيرى، الذى قال بعد حلف اليمن إن المتظاهرين قاموا بأعمال شغب وتسببوا فى حرق وإتلاف المبانى العامة بشارع قصر العينى، وأجرى فريق البحث تحرياته حول حرق مبنى مجلس الشعب ومبنى المجمع العلمى وتم ضبط عديد من المتهمين فى هذه الأحداث.

وأشار الشاهد إلى أن عدد المتظاهرين فى محيط شارع قصر العينى فاق 200 شخصا، وكلهم كانوا يحملون الأسلحة البيضاء وزجاجات المولوتوف، وأن غرضهم من التظاهر كان خلق حالة من الفوضى وإسقاط الدولة وإتلاف وحرق المنشآت الحكومية وحرق السيارات بمنطقة شارع قصر العينى، وصولا للإخلال بأمن البلاد وعمل حالة من الرعب فى صفوف المواطنين، وكان المتظاهرين ممولين من الخارج للقيام بأعمال التخريب بقصد التربح من جهات لها مصالح لإسقاط الدولة.

وأكد شاهد الإثبات، أن وجود الشرطة فى وسط المتظاهرين أثناء أعمال الشغب كان أمرا صعبا، ودورها تلخص فى جمع المعلومات للوصول لحقيقة الموقف والمشاهد التى تحدث، ومن خلال المصادر السرية والتحريات تم الوصول لمشاهدات حقيقية أثناء ارتكاب المتظاهرين للوقائع المسندة إليهم، من مواقع الفيديو المصورة للأحداث والمنشورة على مواقع التواصل الاجتماعى، وتم تحديد بعض المتظاهرين المشتركين فى الأحداث.

وعن سؤال المحكمة بشأن وجود أحمد دومة بين المتظاهرين، أكد الشاهد أن كل التحريات والمعلومات أكدت تواجد المتهم أحمد دومة فى الأحداث، سواء بالتحريض أو التواجد بين المتظاهرين، وأكدت المعلومات أن المتهم كان يحمل أسلحة وألقى زجاجات مولوتوف على المجموع العلمى، وأن أحمد دومة اشترك مع متظاهرين على التحريض على حرق مجلس الشعب وكان من بين المتظاهرين.

كانت محكمة النقض قد ألغت الحكم الصادر بمعاقبة أحمد دومة بالسجن المؤبد فى القضية، وقررت بإعادة محاكمته من جديد، وتعود أحداث القضية لشهر ديسمبر 2011، عندما اندلعت اشتباكات فى محيط مجلس الوزراء ومجلسى الشعب والشورى، وأسندت النيابة لـ"دومة" وباقى المتهمين اتهامات التجمهر وحيازة أسلحة بيضاء ومولوتوف، والتعدى على أفراد من القوات المسلحة والشرطة وحرق المجمع العلمى، والاعتداء على مبان حكومية أخرى، منها مقر مجلس الوزراء ومجلسى الشعب والشورى والشروع فى اقتحام مقر وزارة الداخلية، تمهيدًا لإحراقه.