بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 11:10 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: تجهيز جبانتي النواورة وعزبة الزهري بالبداري تمهيدًا لبدء إجراءات التسليم 4220 رسالة غذائية لـ 166 دولة.. حصاد الصادرات المصرية بـ «سلامة الغذاء» محافظ أسيوط: حملات تفتيشية مكثفة بأسواق الغنايم لمراجعة الأسعار والتراخيص محافظ أسيوط: استكمال رصف شارع كلية البنات ”القاعات” والمنطقة أمام موقف سيارات محافظ أسيوط يستجيب لمواطن من ذوي الهمم ويسلمه كرسيًا متحركًا كهربائيًا وزير العمل يلتقي رئيس المركزي للإحصاء لتطوير سياسات العمل والتشغيل التحالف الوطني يختتم المرحلة الثالثة من «إيد واحدة» الشاملة بقافلة أسوان محافظ أسيوط يتفقد محطة مياه المعابدة المرشحة الجديدة بأبنوب .. 540 مليون جنيه و31 ألف المفتى: الشرع لا يصادم العلم الصحيح والعلم الصحيح لا يتناقض مع معطيات الوحي وكيل وزارة التعليم بأسيوط يشارك طلاب مدرسة بدر الإعدادية بديروط طابور الصباح وتحية العلم منال عوض توجه بتقييم الوضع الحالي لمراكز الوعي البيئى وإعادة تفعيلها وزيرة التضامن توجه فريق التدخل السريع بفحص شكوى لسيدة مسنة بالسويس

وزير الأوقاف يعلن إصدار أول عدد من مجلة الاجتهاد الشهر المقبل

وزير الاوقاف
وزير الاوقاف

قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن الاجتهاد ضرورة العصر، وأن الوزارة قد حددت موضوع مؤتمرها الدولي القادم عن هذا الموضوع، وأنها تعد لإصدار العدد الأول من مجلة الاجتهاد الشهر المقبل، فقد عانينا في مجتمعاتنا المسلمة وعانى العالم كله من الفتاوى الشاذة والمؤدلجة على حد سواء، كما عانينا من افتئات غير المؤهلين وغير المتخصصين وتجرؤهم على الإفتاء والذهاب إلى أقصى الطرف تشددًا وتطرفًا يمينيًّا، أو انحرافًا وتطرفًا يساريًّا ، فإذا أضيف إلى هؤلاء وأولئك مهاويس الشهرة وحب الظهور من اللاهثين خلف كل شاذ أو غريب من الآراء، محاولة منهم لجذب الأنظار ولفت الانتباه، تأكد لدينا أننا في حاجة إلى إرساء وترسيخ قواعد الاجتهاد وضوابطه ، وهو ما دفعنا إلى تحديد "الاجتهاد ضرورة العصر" ليكون موضوع مؤتمرنا الدولي القادم للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بحيث يتناول ضوابط الاجتهاد ، وقواعده ، وأصوله ، وصوره ، وأنماطه، ومدى الحاجة إليه ، وبخاصة الاجتهاد الجماعي في القضايا التي لا يمكن البناء فيها على الأقوال الفردية ، والتي تتطلب الفتوى فيها خبرات متعددة ومتكاملة، ولا سيما في القضايا الاقتصادية والطبية والبيطرية وشئون الهندسة الزراعية وغير ذلك من مفردات حياتنا ومستجدات عصرنا .

وتابع جمعة في تصريحات له اليوم،: "ومما لا شك فيه أن الإقدام على التجديد في القضايا الفقهية ، والنظر في المستجدات العصرية ، وفي بعض القضايا القابلة للاجتهاد ، يحتاج إلى رؤية ودراية وفهم عميق وشجاعة وجرأة محسوبة ، وحسن تقدير للأمور في آن واحد ، كما أنه يحتاج من صاحبه إلى إخلاص النيّة لله (عز وجل) بما يعينه على حسن الفهم وعلى تحمل النقد والسهام اللاذعة ، ممن أغلقوا باب الاجتهاد ، وأقسموا جهد أيمانهم أن الأمة لم ولن تلد مجتهدًا بعد ، وأنها عقمت عقمًا لا براء منه ، متناسين أو متجاهلين أن الله ( عز وجل ) لم يخص بالعلم ولا بالفقه قومًا دون قوم ، أو زمانًا دون زمان ، وأن الخير في أمة محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى يوم القيامة .

وأكد وزير الأوقاف، أن تسارع وتيرة الحياة العصرية الراهنة في شتى المجالات العلمية والتكنولوجية والاقتصادية والسياسية ، وكثرة تشابكاتها وتعقيداتها وتداخل مخرجاتها ، تقتضي وتحتم على العلماء المتخصصين والفقهاء المجتهدين إعادة النظر في مستجدات عصرنا ، والتعامل معها بأدوات هذا العصر ، وليس بأدوات غيره ، مع الحفاظ على ثوابت الشرع الشريف ، وذلك في إطار ما قرره العلماء والفقهاء والأصوليون من أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والأحوال ، وأن ما كان راجحًا في عصر وفق ما اقتضته المصلحة في ذلك العصر قد يكون مرجوحًا في عصر آخر إذا تغير وجه المصلحة فيه ، وأن المفتى به في عصر معين ، وفي بيئة معينة ، وفي ظل ظروف معينة ، قد يصبح غيره أولى منه في الإفتاء به إذا تغيّر العصر ، أو تغيّرت البيئة ، أو تغيّرت الظروف ، ما دام ذلك كله في ضوء الدليل الشرعي المعتبر، والمقاصد العامة للشريعة.

واختتم وزير الأوقاف قائلاً: "كما أننا نؤمن بالرأي والرأي الآخر، وبإمكانية تعدد الصواب في بعض القضايا الخلافيّة ، في ضوء تعدد ظروف الفتوى وملابساتها ومقدماتها ، وإذا كان بعض سلفنا الصالح قد قال : رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ، فإننا نذهب أبعد من ذلك فنقول : إن كلا الرأيين قد يكونان على صواب ، غير أن أحدهما راجح والآخر مرجوح ، فنأخذ بما نراه راجحًا مع عدم تخطئتنا لما نراه مرجوحًا ، ما دام صاحبه أهلا للاجتهاد، ولرأيه حظ من النظر والدليل الشرعي المعتبر ، فالأقوال الراجحة ليست معصومة ، والأقوال المرجوحة ليست مهدرة ولا مهدومة ".

موضوعات متعلقة