بوابة الدولة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 04:56 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تجديد حبس صاحب كيان تعليمى وهمى ينصب ويحتال على المواطنين استجواب متهمين غسلا 90 مليون جنيه أموال تربحاها من المخدرات خلف العقارات مقتل 8 عناصر إجرامية خلال مواجهات أمنية فى الشرقية السيطرة على حريق سيارة سوزوكي فى طريق القاهرة الإسكندرية الزراعي بقليوب مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 5 أكتوبر 2026 بمحافظات الجمهورية أجواء خريفية وأمطار متفاوتة الشدة.. تفاصيل حالة الطقس حتى الجمعة محمود الشاذلى يكتب : نعــم .. مبادرة الرئيس تمنح الحياه السياسيه والأحزاب قبلة الحياه ولكن ؟! . هشام رضوان يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة والشعب المصرى بالذكرى ٥٣ لإنتصارات أكتوبر المجيدة منتخب مصر يبحث عن هدف التعادل أمام جنوب أفريقيا بعد مرور 75 دقيقة الصحفيين توقع بروتوكول تعاون مع بيرلا العقارية لتطوير الخدمات النقابية جنوب أفريقيا تتقدم على مصر بهدف بعد مرور 60 دقيقة هانى أبو ريدة يكرم رئيس جنوب أفريقيا على هامش ودية المنتخب والأولاد

لماذا انهارت حضارة الأزتك في المكسيك؟ .. تعرف على التفاصيل

حضارة الأزتك
حضارة الأزتك

تنتمى حضارة الأزتك القديمة، إلى قبيلة من قبائل الهنود الحمر تتحدث لغة ناهواتل، غزت وادى المكسيك فى القرن الثانى عشر للميلاد، وقد اشتق اسمها أزتيكا من أزْتْلان أى الأرض وتشير المصادر إلى أنها تقع فى مكان ما شمال غربى وادى المكسيك.

والأزاتيك لهم بعد تاريخى قديم وقد تقدموا فى الرى وتصريف المستنقعات، وإنشاء جزر صناعية فى البحيرات، وتحتوى هذه الحضارة أيضًا على نوع من الكتابة القديمة، وأهرامات ومعابد شهيرة، وكانت معروفة أيضًا بالطقوس القربانية.

وقد أدى توسع الدول الأوروبية الحديثة إلى نهاية مفاجئة لأزتك، ففى غضون سنوات قليلة سقطت هذه القوة الحاكمة فى أمريكا الوسطى بالكامل تحت حكم الإمبراطورية الإسبانية، ومع ذلك فإن الغزاة الأوروبيين سلطوا الضوء على العديد من الجوانب الفريدة لهذه الحضارة وكانت التضحية البشرية إحداها، فى حين أن الغزاة الإسبان أصيبوا بالذهول من شراسة ومدى عنف الأزتك والتضحية البشرية الجماعية، كان هذا بالنسبة لغالبية ثقافات أمريكا الوسطى حدثًا يوميًا، وبالنسبة للبعض كان ضرورة.

ويمكن القول إن وادى المكسيك كان النقطة المركزية فى منطقة أمريكا الوسطى، وبالتالى موطن الأزتك، كانت التضحية حاسمة بالنسبة للأزتك. من نواحٍ عديدة، ركزوا أنشطتهم اليومية ومعتقداتهم الدينية ورفاهية جماهيرهم كلها حول التضحيات، وتم نسج موضوع التضحية عن كثب فى كل جانب من جوانب ثقافتهم، بدءًا من آلهتهم وأساطيرهم.

ومن أبرز معتقدات حضارة الازتك القديمة، أن الأحداث السماوية الإلهية لها تأثير كبير على الأطفال الذين لم يولدوا بعد، وكانوا يخشون بشدة على وجه الخصوص من الآثار التى قد يحدثها كسوف الشمس على الجنين، وكان مصدر هذا الاعتقاد إلهة فلكية اسمها (نزيتزميتل) التى كانت مسالمة عادة، لكنها تتحول إلى وحوش مرعبة عندما تختفى الشمس خلال الكسوف، وكان يُعتقد أن النساء المسموح لهن بمشاهدة الكسوف سيتعرضن للأذى من قبل الإلهة التى ستحول أطفالهن إلى وحوش مثلها.

موضوعات متعلقة