بوابة الدولة
السبت 9 مايو 2026 12:10 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ بورسعيد يوجه بزيادة منافذ بيع السلع التموينية استعدادًا لعيد الأضحى مجلس الشيوخ الفرنسى: مصر دولة محورية بالغة الأهمية وشريك موثوق جامعة أسيوط الأهلية تحصد جائزة ”سفراء النوايا الحسنة” عن قطاع وسط وجنوب الصعيد بدء التقديم الإلكتروني لرياض الأطفال والصف الأول الابتدائي بالمدارس الرسمية والرسمية لغات أول يونيو طلب إحاطة حول استمرار فشل ربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل الصناعى مستشفى أسيوط الجديدة يكرم عددا من العاملين المتميزين تقديرا لجهودهم محافظ أسيوط: تحرير 352 محضرًا تموينيًا خلال حملات مكثفة على المخابز سؤال برلماني عن مد المهل الزمنية للمشروعات الصناعية المتعثرة محافظ أسيوط: تدريبات الموهبة الحركية تواصل إعداد أبطال المستقبل بالصالة محافظ جنوب سيناء يكرم أبناء المحافظة في رياضة الفنون القتالية ”الزراعة” تعلن خريطة استعدادت ”عيد الأضحى”: طرح 15 ألف رأس ماشية بأسعار مخفضة وضخ سلع غذائية بخصومات تصل إلى 25% محافظ البحر الأحمر يتابع ترتيبات الدورة الرابعة لمهرجان الغردقة لسينما الشباب

أسامة الأزهرى: الوزير بن الفرات كان كريماً حتى فى وقت ضيقه

 اسامه الازهرى
اسامه الازهرى

قال الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، إنه حريص بشكل دائم على حث الناس على الكرم، وعلى أن يستعرض نماذج لا تنتهي من جود العرب وأهل الله من علماء الإسلام وتمكن الكرم من نفوسهم بطريقة مدهشة ومحيرة للعقول.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج "يحب الجمال" الذي يذاع على قناة "dmc: "مشهد اليوم عن شخص تقلد بالوزارة في عصر الدولة العباسية، فلما كنت أطالع سيرة هذا الوزير الكريم من عدة مصادر، قلت لابد أن ندخر قصته، لأنه شخصية جديرة بأن تُدرس، وهذه الشخصية اسمه علي بن محمد بن موسى بن الحسن، وعرف بابن الفرات".

وقال: "أحد أعوان الوزير قال كنت أخدم الوزير علي بن الفرات، فغضب عليه السلطان وأمر بحبسه بعد عزله، وهو قبل ذلك كان صاحب جود ومكارم ونثر الخير والعطاء على الناس، ومساعده كان يملك 500 دينار، وقال لنفسه أن هذا الشخص أثره بعطائه، وجاء الوقت ليرد له شيء في وقت أزمته".

وأضاف: "هذا المساعد كان يجلس مع زوجته، يقول لها إن الـ 500 دينار التي يملكها يرغب في أن يزور الوزير بن الفرات في محبسه في وقت ضيقه، ويقدمها له، وهي لا شيء أمام كرمه، وكانت امرأته ذات عقل، قالت له (ويحك إن بن الفرات لا يحمل إليه 500 دينار، فإنه يستحقرها ويستحقر صاحبها)، قال فغضبت زوجتي وحملت الدنانير".

وتابع: "المساعد قال إنه تلطف بحارس السجن ليسمح له بمقابلة الوزير، فلما شاهده الوزير نده عليه باسمه، فقال له نعم (أكرم الله سيدنا)، وفي ذلك المشهد، حاول بن الفرات أن يساعده ظنا منه إنه يرغب في الحصول على خدمة، هكذا هو الشخص الكريم يساعد حتى في وقت الشدة".

وقال: "يقول المساعد، أخرجت كيس النقود، وأعطاه النقود وقال له عسى أن تعطيه لحارس السجن، فكان رد الوزير (كلا اجعل هذه النقود وديعة لي عندك) وبعد فترة، أفرج السلطان عن الوزير وأعاده لوزارته، فدخل عليه الخادم في وقت عزه، وعندما أبصره الوزير، طأطأ رأسه، ولم ينظر إليه".