بوابة الدولة
السبت 11 يوليو 2026 11:46 صـ 25 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يُتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال يونيو الماضي النائب مصطفى مزيرق: حلم امتلاك الطاقه النووية السلمية سيصبح حقيقه إحالة 12 عاملًا بوحدتين لطب الأسرة ببورسعيد للمحاكمة التأديبية العاجلة وكيل اقتراحات النواب : تركيب وعاء الضبعة إنجاز جديد لمصر ودخولها لأحدث تقنيات الطاقة العالمية وزير الدفاع والإنتاج الحربي يلتقي نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع بجمهورية الكونغو الديمقراطية وزير الري يُتابع تطوير منظومة عمل الورش التابعة للوزارة مصر تكتسح كندا وتصعد إلي نهائي كأس العالم لكرة القدم الموحدة للأولمبياد الخاص بباريس ”التضامن” تشارك في زيارة رفيعة المستوى إلى إسبانيا للاطلاع على التجربة الإسبانية في ملف مكافحة العنف ضد المرأة بيان رسمي.. «السكة الحديد» تكشف تفاصيل خروج عربة قطار «دمنهور- طنطا» عن القضبان إصابة 16 راكبًا إثر خروج عربة قطار عن القضبان بمحطة محلة روح بالغربية| صور انقلاب ميكروباص بالطريق الصحراوي الغربي.. إصابة 14 شخصا بأبو قرقاص في المنيا اليوم.. الرئيس السيسي يستقبل المنتخب الوطنى تكريما لإنجازه التاريخي بالمونديال

شيخ الأزهر يوجه رسالة للمشككين في حادثة المعراج

د. أحمد الطيب شيخ الأزهر
د. أحمد الطيب شيخ الأزهر

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن الخافض الرافع أسمان من أسماء الله تعالى، ليستا من أسماء الذات؛ ولكن من أسماء الأفعال بمعنى أن أثرهما يتعلق بأفعال العباد، فكما وردا في القران الكريم بصيغه الفعل وليس بصيغه الخافض الرافع، قال تعالى: "ورفعناه مكانا عليا" وقال تعالى أيضا "يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات".

وبيّن خلال حديثه اليوم الأثنين في الحلقة الرابعة والعشرين ببرنامجه الرمضاني "حديث شيخ الأزهر"، أن أثار الأسمان تظهران على مستوى المحسوس والمعقول، كما يقولون في المكان والمكانة، فهناك رفع وخفض من الله على مستوى المحسوس والمعقول " المكان والمكانة"، وضرب فضيلته أمثلة لذلك فالرفع في المكان مثل رفع لله للعرش والسماء وخفض الأرض، هذا في إطار المحسوسات، وكذلك رفع الأنبياء، كسيدنا عيسى عليه السلام قال تعالى: " بل رفعه الله إليه"، وكذلك سيدنا إدريس عليه السلام قال تعالى: "ورفعناه مكانا عليا".

وأشار فضيلة الإمام الأكبر أن كل ما عدا الله فهو مخلوق، فالسماوات والارض مخلوقات، وكذلك الأنبياء أيضا مخلوقون، رفع بعضهم على مستوى المكان، وعلى مستوى المكانة، وكذلك سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام قد رفعه الله ببدنه في حادث المعراج الى مستوى سمع فيه صريف الاقلام، ورفعه الله تعالى الى سدره المنتهى وهي مكانه لم يصل إليها مخلوق آخر، حيث كلمه الله بشكل مباشر دون واسطة أو ملك يسمع الكلام وينقله، كما حدث في نقل القرآن بواسطة سيدنا جبريل عليه السلام.

ورد فضيلة الإمام الأكبر على من يشكك في حادثة المعراج أن يقولوا أين سدرة المنتهى في الأرض؟!، وأين جنة الماوى في الارض؟!، مؤكدً أن العلم حادث المعراج، بعدما كان يستبعد منذ قرن أو قرنين، فكان يقال كيف يعرج وكيف ينتقل من مكان كذا الى مكان كذا؟، واليوم يستطيع الإنسان أن يتصل بكل أقطاب الأرض من خلال موبايل أو هاتف محمول، وقد نسمع مستقبلاً أن الانسان استطاع أن يتواصل مع شخص ما على كوكب المريخ، وكل هذا على مستوى القدرات البشرية والعلوم البشرية المحدودة، فلم يستعظم هؤلاء ذلك على القادر سبحانه وتعالى؟! إلا إذا كانت هناك لمسة إلحاد تحرك هذه الأمور.

وتعجب فضيلة الإمام الأكبر ممن يستهدفون القران الكريم بالتشوية والتشكيك دون غيره من الكتب السماوية، قائلا: "طبعا ممنوع الكلام عن الإنجيل وممنوع الكلام عن التوراة الكتاب المقدس" ذاكرًا أن هذه التصرفات لا تستحق بأن يتوقف الشخص عندها لأنه معروف أسبابه وغاياته، مطالبًا بأن يكون هناك حتى قليل من الاحترام لعقائد الناس والكتب المقدسة.

موضوعات متعلقة