بوابة الدولة
السبت 9 مايو 2026 02:59 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتبة الصحفية كريمة موسى تكتب : هاني شاكر.. حين ينتصر الفن الراقي ويبقى الحب بعد الرحيل الاحتلال الإسرائيلي يعتقل فلسطينيا بالقدس.. ومستوطنون يحرقون منزلا جنوب نابلس الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات وتؤكد تضامنها الكامل الخارجية الأمريكية: السلام بين إسرائيل ولبنان مرهون بالنزع التام لسلاح حزب الله قوة دفاع البحرين: أسلحتنا ووحداتنا في أعلى درجات الجاهزية وأهبة الاستعداد العراق: لم نسجل مؤشرات على انبعاثات لثاني أوكسيد الكبريت في بغداد ونوعية الهواء جيدة وزيرا خارجيتي روسيا والإمارات يناقشان تطورات مضيق هرمز وتعزيز الاستقرار الإقليمي سوريا تدين الهجمات الإيرانية على الإمارات وتؤكد الوقوف إلى جانبها الزمالك يهزم الأهلي ويتوج بدوري مرتبط كرة اليد 2008 الأهلى يفوز على الاتحاد ويتقدم فى سلسلة نهائى دورى كرة السلة انتهاء موسم محمد عبد الله مع سيراميكا ويعود للأهلى محمود علاء يحصد رجل مباراة الاتحاد السكندرى ومودرن سبورت فى الدورى

عضو منظمة خريجى الأزهر: شرع الله الحوار بين الخلائق كون الاختلاف سننا كونية

الدكتور محمد نصر اللبان
الدكتور محمد نصر اللبان

قال الدكتور محمد نصر اللبان، عضو المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، إن الله عز وجل شرع الحوار وجعله ضرورة بين الخلائق، وتابع:" بل حاور الله عز وجل أبليس"، وتلى قوله تعالى:"قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ".

وأضاف "اللبان"، خلال تقديمه برنامج "تسامح ورحمة"، المذاع عبر قناة "extranews"، أن النبى صلى الله عليه وسلم حاور الشباب والشيوخ وعلم أصحابه بأسلوب الحوار أيضاً، وكان يحاور كل من يأتي إليه مستفسراً عن شيء أو طالباً لأمر نهى الله عز وجل، مشدداً على أن الهدف من الحوار هو مراجعة الحجة ودفع الشبهة حتى يثبت القول الصحيح.

وأردف "اللبان"، علمنا النبى ذلك والحوار لا شك أنه مطلوب حتى لو كان الحق واضح وجلياً كون الناس يختلفون في مستوى تفكيرهم وعقولهم ..والاختلاف من سنن الله عز وجل الكونية ولأجل ذلك جاء الحوار من أجل أن يثبت الإنسان الحق والقول الصائب في المسألة وهناك آداب وضعها النبى صلى الله عليه وسلم في الحوار ينبغي على المحاورين الالتزام بها ومنها القول الحسن وأن لا يتكبر الإنسان على نظيره وعليه قبول ما نتج من الحوار القائم على إثبات الحجة".