بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 09:02 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسي يهنئ منتخب ناشئات مصر لكرة اليد ببلوغ نصف نهائي كأس العالم ترامب يتهم صحيفة واشنطن بوست بنشر شائعات وتقارير زائفة تتعلق بوزير الحرب أنكوش أرورا ضمن أقوى 100 رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط لعام 2026 في قائمة فوربس ”البيومي” ينتقد منظومة الثانوية العامة ويطالب بإجابات حاسمة على شكاوى النتائج ترامب: سعيد بأداء وزير الحرب وكل شيء يسير بشكل استثنائي فى ما يتعلق بإيران انفجار حافلة ركاب بعبوة ناسفة فى جرمانا بريف دمشق «ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة الكاتبة فكرية أحمد تنتهي من طباعة فيلم ”الملكة والأفاعي ” بروتوكول بين الملكية الفكرية وهيئة الدواء لدعم الابتكار الدوائي وفد بورسعيد: عودة محمد شردي إلى بيت الأمة تؤكد نجاح مسار لم الشمل داخل الحزب قيادي بالجبهةالوطنية: القمة المصرية البحرينية تؤكد وحدة الصف العربي وتعكس قوة الدبلوماسية المصرية محافظ أسيوط: ضبط جزار بديروط متهم بتزوير أختام المجزر الحكومي خلال حملة تموينية

على جمعة: الشيخ الشعراوى النموذج الأتم والأسوة الحسنة للعالم الأزهرى

 على جمعة
على جمعة

قال الدكتور علي جمعة، إن الشيخ محمد متولي الشعراوي كان عالما أزهريا بمعنى الكلمة، موضحا أن العالم الأزهري له صورة ذهنية معينة في عقل الإنسان، خاصة وأنه كان النموذج الأتم والأسوة الحسنة للعالم الأزهري.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي عمرو خليل ببرنامج " مصر أرض المجددين" الذي يذاع على قناة "on": "ولد محمد متولي الشعراوي عام 1911م، وعاش 87 عاماً، ومن المفارقات، إنه عمره يصل للـ 90 إذا تم حسابه بالسنوات الهجرية".

وقال: "تعلم العلم وأتقنه على النظام القديم، والذي تميز بتدريس كل العلوم، وأن العالم الأزهري لابد أن يكون حافظا للقرآن، وأن من حفظ البطون حاز الفنون، والنظام القديم تميز باللغة والفكر باعتبارهما وجهان لعملة واحدة، كما أن عالمنا شهد القرن وما فيه من أحداث".

وتابع: "الشعراوي وصل به الأمر أن أصبح مديرا لمكتب شيخ الأزهر الإمام الأكبر حسن المأمون، وأصبح رئيسا لبعثة الأزهر في الجزائر، وكانت الجزائر في ذلك الوقت تحتاج لشيوع اللغة العربية، والشيخ متولي الشعراوي كان رئيسا للبعثة التي كانت تؤدي الواجب الأخوي للشقيقة الجزائر".

وقال: "بعد أن أنجز مهمته في الجزائر، ذهب للملكة العربية السعودية، وقوبل هناك بحفاوة، وخطب في مِنى، في يوم عرفة".