بوابة الدولة
الإثنين 28 سبتمبر 2026 03:22 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس التنفيذي لمصر الخير: المجتمع المدني شريك أساسي في التنمية.. وهدفنا تحويل الأفكار إلى أثر حقيقي رئيس حقوق الإنسان بالشيوخ : المجالس النيابية تضع ملف الطفولة في مقدمة أولويات حقوق الإنسان وزير الشباب : المجتمع المدني شريك أساسي في التنمية.. والشباب قوة تحويل المبادرات إلى أثر حقيقي خدمات وشبابيك خاصة تقدمها السكة الحديد لكبار السن وذوى الهمم النشرة المرورية.. كثافات متحركة ومتوسطة بمعظم محاور القاهرة والجيزة تحرير 874 مخالفة الملصق الإلكتروني ورفع 23 مركبة متهالكة خلال 24 ساعة التنظيم والإدارة يعلن نتيجة الامتحان الإلكتروني لشغل عدد 275 وظيفة بوزارة العدل معلومات الوزراء: 6.9 مليار دولار صادرات الصناعات الغذائية المصرية خلال 2025 ارتفاع سعر اليورو اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصرية رئيس أنجلو جولد أشانتى: مصر تمثل إحدى الوجهات الاستثمارية ذات الأولوية للشركة محافظ الجيزة يترأس لجنة مقابلات المتقدمين لشغل وظيفة رئيس وحدة محلية قروية محافظ جنوب سيناء يشهد احتفالية «نجوم الأمل» لتكريم ذوي الهمم وكبار السن

الإفتاء: يجوز للمرأة الإفطار فى رمضان للتلقيح المجهرى إذا لم يتوفر لها وقت آخر

 دار الإفتاء
 دار الإفتاء

واصلت دار الإفتاء المصرية، نشر عدد من الفتاوى الخاصة بالصيام وخاصة صيام شهر رمضان المبارك، وذلك عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، حيث أجابت الدار على سؤال نصه: "هل يجوز للمرأة الإفطار في رمضان من أجل استكمال إجراءات التلقيح المجهري؟.

وقالت دار الإفتاء المصرية، في إجابتها على السؤال: "يجوز الفطر إذا لم يتوافر لها وقت غير نهار رمضان".

وأوضحت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، في وقت سابق الأعذار المبيحة للفطر وحكم من أفطر لعذرٍ منها، حيث قالت الدار إنه يُبَاح الفطر لِمَن وجب عليه الصوم إذا تحقق فيه أمر من عدة أمور وهى "العجز عن الصيام" لكبر سِن، أو مرض مُزْمن لا يُمكن معه الصيام، وحكمه إخراج فدية عن كل يوم، وقدرها عشر جنيهات.

وتابعت دار الإفتاء: "المشقة الزائدة غير المعتادة، كأن يشق عليه الصوم لِمَرض يُرجى شِفَاؤه، أو أصابه جوع أو عطش شديدين وخاف على نفسه الضرر، أو كان مُنْتَظِمًا في عمل هو مصدر نفقته ولا يمكنه تأجيله ولا يمكنه أداؤه مع الصوم، وحكمه أنه يرخص له في الفطر ولا إثم عليه مع وجوب قضاء الأيام التي أفطرها متى تيسر.

ومن بين هذه الأمور كما أوضحتها دار الإفتاء: "السفر، إذا كان السَّفر مُبَاحًا، ومسافة السفر الذي يجوز معه الفطر: أَرْبَعَةُ بُرُدٍ، قدَّرها العلماء بِالأَمْيَالِ، وَاعْتَبَرُوا ذَلِكَ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ مِيلًا، وبالفراسخ: سِتَّةَ عَشَرَ فَرْسَخًا، وَتُقَدَّرُ بِسَيْرِ يَوْمَيْنِ مُعْتَدِلَيْنِ، وهي تساوي الآن نحو: ثلاثة وثمانين كيلو مترًا ونصف الكيلومتر، فأكثر، سواء كان معه مَشَقَّة أم لا، والواجب عليه حينئذ قضاء الأيام التي أفطرها؛ لقوله عز وجل: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: 184].

وتابعت دار الإفتاء المصرية: "الحَمْل فللحامل أن تأخذ برخصة الإفطار وليس عليها بعد ذلك إلَّا القضاء ما دامت مستطيعة له كما هو مذهب الأحناف، بالإضافة إلى الرضاعة، وهي مثل الحمل، وتأخذ نفس الحُكْم، وكذلك إنقاذ محترم وهو ما له حُرْمَة في الشَّرع كمُشْرِفٍ على الهلاك، فإنه إذا توقَّف إنقاذ هذه النَّفْس أو جزء منها على إفطار الْمُنْقِذ جاز له الفطر دَفْعًا لأشد المفسدتين وأكبر الضررين، بل قد يكون واجبًا كما إذا تعيَّن عليه إنقاذُ نفسِ إنسانٍ لا مُنقذ له غيرُه، ويجب عليه القضاء بعد ذلك.