بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 11:34 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -... محافظ دمياط ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان تخريج 90 متعافيًا بمركز العزيمة ضبط المتهم بالنصب على المواطنين بزعم استثمار أموالهم في التجارة محافظ القاهرة يكرم اوائل الثانويه العامه والدبلومات الفنية بأنواعها وثانوية المكفوفين لجنة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة تعلن تخفيضات الأوكازيون الصيفي.. تبدأ من 10 وتتجاوز الـ 40% محمد كريم يهنئ عمرو دياب على ألبومه: أحد أفضل ألبومات صيف 2026 متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم مجلس وزراء الكويت يعرب عن تضامنه مع مصر واستنكاره للهجوم بمُسيرة على ميناء دمياط

«خالد حنفي» 125.2 مليار دولار حجم السيولة الموفره من المصارف المركزية العربية لمواجهة كورونا

 الدكتور خالد حنفي
الدكتور خالد حنفي

كشف الدكتور خالد حنفي، امين عام اتحاد الغرف العربية، عن ان حجم السيولة الموفره من المصارف المركزية العربية لمواجهة تداعيات كوفيد-19، بلغ نحو 125.2 مليار دولار منها 11.4% للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مقارنة مع 9224.7 مليار دولار عالميا.

وأضاف حنفي، خلال كلمته بمؤتمر مستقبل المشروعات الصغيرة والمتوسطة رؤية 2030 الذي ينظمه اتحاد المصارف العربية برعاية البنك المركزي المصري ، ان التقديمات والدعم المالي الحكومي لإجمالي الدول العربية لمواجهة الجائحة بلغ 95.2 مليار دولار ، أي نحو 4% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة مع نسبة 23% عالميا ، حيث شكلت نسبة التقديمات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة نسبة 19.5% فقط من إجمالي التقديمات الحكومية.

وتابع حنفي ، إن معظم مؤسسات الأعمال الصغيرة والمتوسطة في الدول العربية تتركز في قطاعات التجارة والخدمات، والتي كانت القطاعات الأكثر تأثرا بتداعيات الجائحة ، حيث ان هذه المؤسسات مع المؤسسات المتناهية الصغر تمثل 97% من الأعمال في العالم العربي، وتوفر نسبة كبيرة من فرص العمل وتتجاوز 50% في دول مثل العراق ولبنان والسودان وفلسطين واليمن.

وأوضح حنفي، بالطبع هناك تفاوت كبير بين الدول العربية في نسب الدعم المقدم، حيث القسم الأعظم من الإعانات كان من نصيب دول مجلس التعاون الخليجي ، حيث تبلغ الاحتياجات المالية الإضافية للمنطقة حوالي 80 دولار على الأقل لمواجهة تأثيرات كوفيد-19 (إسكوا) ، ومحدودية الحيز المالي يعرض الانتعاش في المنطقة العربية للخطر، خاصة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، مما يعرضها لمخاطر على التعافي بشكل أفضل من الجائحة العالمية، ويزيد من عدم المساواة.

وطالب حنفي، بتمديد وتوسيع دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال تمديد الإعفاءات الضريبية وسداد القروض، وتقديم إعانات للأجور للحفاظ عليها، و تحسين الوصول إلى التمويل، وخاصة التجارة وقطاعات الخدمات التي تشكل نسبة كبيرة من الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وقال، انه يتطلب إعادة رسم السياسات الضريبية لتعزيز التحول الاقتصادي الرقمي والمستدام ولتوفير العمل اللائق للجميع، و وضع استراتيجية للاستثمار العام لتعزيز النمو الشمولي والمستدام، و معالجة نقاط الضعف الهيكلية، وتنويع الإيرادات الحكومية، وتحسين إدارة المالية العاملة، و بالنظر لأوضاع الدول العربية المنخفضة والمتوسطة الدخل والتأثير المطول للجائحة، من المهم أن تقوم الجهات الدائنة بتمديد فترات الاستحقاق لمدفوعات خدمة الديون بموجب مبادرة مجموعة العشرين (DSSI)، على الأقل حتى نهاية 2022.

وتابع ، ان أهمية تفعيل العمل بمشروع الميثاق الاسترشادي لتطوير قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر الذي اعتمدته القمة العربية التنموية التي عقدت في بيروت عام 2019 والذي يستهدف النهوض بهذا القطاع وتحقيق اندماج اقتصادي في الدول العربية وخلق مزايا تنافسية ، ونعتقد أن الجهد الحكومي أساسي ولكنه لا يكفي، فهناك دور أساسي للقطاع الخاص والمؤسسات الراعية له في تشكيل مستقبل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

واكد حنفي، ان هذا الموضوع في صلب اهتمامات اتحاد الغرف العربية، وتركيزنا ينصب على المشروعات الريادية والرقمية ومشروعات الأعمال الاجتماعية للشباب والشابات العرب. وأطلقنا العديد من المبادرات في هذا المجال، بما فيه التعاون مع الجامعة العربية والمركز الإقليمي العربي للتدريب والتنمية لريادة الأعمال والاستثمار لمنظمة يونيدو في البحرين وغيره من المؤسسات المرموقة. ومن أهم هذه المبادرات ( إطلاق مسابقة "رالي العرب" المقرر عقدها نهاية مارس في إطار إكسبو دبي، إنشاء وتشغيل مراكز في عدد من الغرف العربية لدعم ريادة الأعمال والابتكار، بالإضافة إلى تنفيذ برامج تدريب وغيرها من برامج التأهيل ) .