بوابة الدولة
الإثنين 2 فبراير 2026 11:32 صـ 14 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بحضور وزير الشئون النيابية.. الشيوخ يناقش اليوم تعديل قانون تنظيم العمل بالمستشفيات الجامعية موعد مباراة الهلال والأهلي في قمة الدوري السعودي والقنوات الناقلة البنك الأهلي المصري يقود تمويلاً مشتركًا بقيمة 1.42 مليار جنيه لمشروع SEAZEN بالساحل الشمالي زيارات تعليمية لمدينة دمياط ومصنع ببدر وأكبر معرض اثاث بالشرق الأوسط لربط دراساتنا الاكاديمية بالصناعة تريدلاين تعلن تخفيض أسعار موديلات هواتف iPhone 17 في استجابة سريعة لرغبة العملاء مصر تقود الجهود الدولية لإعادة صياغة النظام الضريبي العالمي في الأمم المتحدة إنذار عاجل في بيرو.. تدفق طيني من بركان ميستي يهدد مدينة أريكويبا أحمد أبو الغيط: الاستثمار فى القيادات الشابة مشروع متكامل يبدأ من التعليم ميناء الإسكندرية تستقبل وفد شبكة مكافحة الفساد البحري الدولية الرئيس السيسى يصدّق على قانون للبحث عن البترول وتنميته واستغلاله فى منطقة بالصحراء الغربية درجات الحرارة.. تفاصيل حالة الطقس وأعلى درجة متوقعة على القاهرة الكبرى استقرار أسعار البيض والألبان بالأسواق اليوم الإثنين 2 فبراير 2026

النائب أحمد قورة يكتب: الاستيطان الاسرائيلى جريمة برعاية أمريكية وصمت دولي

أحمد قورة
أحمد قورة

لم يعد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية جريمة خفية أو تجاوزًا عابرًا، بل صار مشروعًا استعماريًا معلنًا، يُدار بعقلية الاحتلال، ويُنفذ تحت مظلة الحماية الأمريكية الكاملة، ووسط صمت دولي مخزٍ، وعجز أوروبي فاضح، وتراجع عربي مؤلم… باستثناء مصر.

إسرائيل لا تبني مستوطنات فحسب، بل تهدم فكرة السلام من جذورها، وتنسف حل الدولتين، وتفرض واقعًا بالقوة، غير عابئة بقرارات مجلس الأمن أو القانون الدولي. والأخطر أن واشنطن لا تكتفي بالصمت، بل تمنح الاحتلال الغطاء السياسي والعسكري، وتستخدم الفيتو كسلاح لإعدام أي محاولة للمحاسبة، لتتحول من وسيط مزعوم إلى شريك أصيل في الجريمة.

أما أوروبا، التي تتغنى بحقوق الإنسان، فقد سقطت في مستنقع ازدواجية المعايير؛ بيانات قلق لا توقف جرافة، ولا تحمي طفلًا، ولا تمنع رصاصة. مجتمع دولي مشلول، يملك القرارات ولا يملك الإرادة، يطبق القانون على الضعفاء، ويتجاهله حين يكون الجاني هو إسرائيل.

والأشد قسوة هو المشهد العربي الحالي، حيث غابت النخوة، وتراجعت المواقف، وتقدمت الحسابات الضيقة، بينما تُلتهم الأرض الفلسطينية قطعة قطعة. وهنا يفرض السؤال نفسه: أين المواقف العربية التي عرفناها في حرب أكتوبر المجيدة؟

في أكتوبر 1973 لم تكن المعركة مصرية فقط، بل كانت معركة أمة. يومها فهم العرب أن الكرامة لا تتجزأ، وأن تحرير الأرض مسؤولية جماعية. النفط كان سلاحًا، والموقف كان قرارًا، والصوت العربي كان واحدًا. اهتز العالم عندما قال العرب “لا”، وتبدلت المعادلات حين تحركت الإرادة.

كانت أم كلثوم تُغني للمعركة لا للترف، وتلهب الوجدان بصدق الكلمة وقوة الموقف- وهى تقول وقف الخلق ينظرون جميعا كيف أبني قواعد المجد وحدي

وبناة الأهرام في سالف الدهر كفوني الكلام عند التحدي،أنا تاج العلاء في مفرق الشرق ودراته فرائد عقدي، كم بغت دولة علي وجارت ثم زالت وتلك عقبى التعدي،إنني حرة كسرت قيودي رغم أنف العدا وقطعت قيدي، لم تكن أغنيات، بل شحنًا للروح، وتعبيرًا عن أمة تعرف طريقها، واليوم، بينما فلسطين تنزف، وغزة تُحاصر، والضفة تُبتلع، نسمع صرخة تختصر المأساة.

اين أنتم ياعرب من أغنية الفنان التونسي لطفي بوشناق الرائعة " خذوا المناصب والمكاسب ،أنا حلمي كلمة واحده أن يظل عندي وطن، لا حروب ولا خراب لا مصايب ،لا محن، خذوا المناصب والمكاسب،لكن خلّولي الوطن، يشهد الله والزمن، أنا حلمي كلمة واحدة، أن يظل عندي وطن”، أغنية الفنان التونسي لطفي بوشناق صرخة في وجه من قدّم الكرسي على القضية، والمصلحة على الدم، والصمت على الشرف.

وسط هذا الانهيار، يظل الموقف المصري استثناءً مشرفًا. مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لم تغيّر بوصلتها، ولم تساوم على ثوابتها، ولم تدخل سوق المتاجرة بالقضية الفلسطينية. موقف واضح لا لبس فيه: لا للاستيطان، لا للتهجير، نعم للحقوق المشروعة، نعم لدولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

مصر تدرك أن القضية الفلسطينية ليست ملفًا سياسيًا، بل قضية أمن قومي، وعدالة إنسانية، وحق تاريخي. ولهذا ستبقى القاهرة حجر العثرة أمام مخططات التصفية، وبوصلة الاتزان في زمن اختلت فيه الموازين.

للاسف نحن زمن تُقايض فيه بعض الدول مواقفها بالصفقات، وتبيع فيه القضايا الكبرى على موائد المصالح، تبقى الحقيقة عارية: فلسطين ليست عبئًا… بل اختبار شرف. والاستيطان ليس خلافًا سياسيًا، بل جريمة احتلال موصوفة، ومن يبرره شريك، ومن يصمت عليه متواطئ، ومن يغطيه كاذب أمام التاريخ.

لن يُكتب السلام بفيتو أمريكي، ولا ببيانات أوروبية خاوية، ولا بصمت عربي مريب. السلام يولد فقط من العدل، والعدل يبدأ بوقف الاستيطان، ورفع الحصار، ورد الحقوق لأصحابها. وكل محاولة لفرض واقع بالقوة ستسقط، ولو بعد حين.

ستبقى مصر - رغم كل الضغوط - الرقم الصعب، وصوت العقل، وضمير الأمة الحي، ما دام فيها موقف لا يُشترى، وقيادة تعرف أن القضايا لا تُدار بالمساومة، وأن الكرامة لا تُجزأ،أما البقية فليعلموا أن التاريخ لا يرحم، والشعوب لا تنسى، والأرض لا تخون أصحابها،وفلسطين ستبقى، مهما طال الليل، ومهما طال الصمت.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.0811 47.1811
يورو 55.7817 55.9191
جنيه إسترلينى 64.4447 64.5957
فرنك سويسرى 60.8677 61.0443
100 ين يابانى 30.4161 30.4867
ريال سعودى 12.5520 12.5800
دينار كويتى 154.1875 154.5656
درهم اماراتى 12.8182 12.8489
اليوان الصينى 6.7718 6.7877

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7735 جنيه 7680 جنيه $148.87
سعر ذهب 22 7090 جنيه 7040 جنيه $136.47
سعر ذهب 21 6770 جنيه 6720 جنيه $130.26
سعر ذهب 18 5805 جنيه 5760 جنيه $111.66
سعر ذهب 14 4515 جنيه 4480 جنيه $86.84
سعر ذهب 12 3870 جنيه 3840 جنيه $74.44
سعر الأونصة 240650 جنيه 238875 جنيه $4630.49
الجنيه الذهب 54160 جنيه 53760 جنيه $1042.11
الأونصة بالدولار 4630.49 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى