بوابة الدولة
الإثنين 27 يوليو 2026 03:07 صـ 11 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
دكتور احمد طابع استشاري الجهاز الهضمى والمناظير «محدش يخاف من المنظار» .. محمود الشاذلى يكتب : أزمة العبار الإماراتى صاحب مراسى وعلاقتها بالسياده المصريه . الكاتب الصحفي عوض العدوي يكتب: قنابل موقوتة تهدد نقابة الصحفيين.. ولجنة القيد امام اختبار تاريخي المهندس عصام النجار: غرامة مليون جنيه لممارسة الوساطة العقارية دون ترخيص وزير الشباب والرياضة يستقبل رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم د. أيمن الرقب لـ ” العالم غدًا” : حكومة نتنياهو تُغذي ”الإرهاب الصهيوني” .. وتسليح المستوطنين يُهدد الضفة الغربية مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 27 يوليو 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الإثنين 27 يوليو 2026.. انخفاض مؤقت وظواهر جوية تؤثر على البلاد درجات الحرارة اليوم الإثنين 27 يوليو 2026.. انخفاض مؤقت والمحسوسة بالقاهرة 37 درجة وزارة التعليم: نتيجة الثانوية العامة لن تعلن أو تعتمد غدا الاثنين مجلس السلام بغزة: قوة الاستقرار الدولية ستؤدي دورا محوريا لدعم الاعمار سقوط مافيا استغلال الأطفال بالقاهرة.. 7 متهمين خلف القضبان

محاضرة عن المومياوات الذهبية والنقوش الجنائزية الملونة بمكتبة الإسكندرية غدا

مكتبة الإسكندرية
مكتبة الإسكندرية

تنظم مكتبة الإسكندرية محاضرة بعنوان "المومياوات الذهبية والوجوه الملونة، تفسير الفن والنقوش الجنائزية للفترة اليونانية الرومانية"، يحاضر فيها الدكتور كامبل برايس؛ أمين قسم آثار مصر والسودان بمتحف مانشستر، جامعة مانشستر، وذلك غدا الثلاثاء الموافق 8 مارس 2022، من الساعة 2.00 إلى 4.00 مساءً، بمكتبة الإسكندرية، المبنى الرئيسي، قاعة الأوديتوريوم.

تتناول المحاضرة تفسير الفن والنقوش الجنائزية للفترة اليونانية الرومانية من خلال المومياوات الذهبية، والنقوش الجنائزية، والوجوه الملونة؛ حيث أدى الجمع بين الزخارف والنقوش والكتابات الجنائزية المصرية واليونانية الرومانية خلال العصر البطلمي والروماني إلى إنتاج قطع فنية مميزة يمكن التعرف عليها في المتاحف اليوم. وتركز هذه المحاضرة على آثار قد تم الكشف عنها في منطقة هوارة بالفيوم وذلك بهدف دراسة المفاهيم القديمة عن الموتى والتفسير الحديث لزخارفهم.

والجدير بالذكر أن المصريون القدماء قد اهتموا بفكرة الموت منذ فجر التاريخ، لكونه مرحلة من مراحل الحياة، وكان هدف المصري القديم أن يصل المتوفى لحياته الجديدة أو ما تعرف بالأبدية والتي تضمن له الخلود بسلام، بدءًا من بناء مقبرته ونقش جدرانها، ثم تحنيط الجسد لضمان حفظه، ثم إقامة شعائر جنائزية خاصة وقراءة نصوص وصلوات، وصولاً إلى فكرة البعث والخلود.

الجسد المحنط خرج منه كم هائل من المومياوات ذات أقنعة وصدور مذهبة ومزخرفة بالنقوش الهيروغليفية ورسومات دينية. وأتت محاولات المصريين القدماء لمعرفة التحنيط منذ فجر التاريخ، ومرت أساليب التحنيط خلال العصور التاريخية بمراحل مختلفة من التطور والتعقيد، حتى وصلت إلى ذروة تقدمها بحلول عصر الدولة الحديثة.

واستمر التحنيط في مصر خلال العصر اليوناني والروماني، إلا أن مومياوات هذا العصر كانت أقل جودة في الحفظ عن سابقتها من العصور السابقة، ولكنها تميزت بشكل وأسلوب رائع من اللفائف اتخذت شكل المعيَّنات، وقد تمركزت كل وحدة من أشكال المعيَّن هذه في منتصفها على رقطة ذهبية، كما تم إضافة قناع ملون على لوح خشبي يحمل معالم وجه الشخص المتوفى.

ومن الإبداعات الهامة بالعصر الروماني المبكر تذهيب المومياء، حيث تم تغطية أصابع اليد والأقدام والأيدي والأرجل، وفي بعض الحالات الجسد بأكمله، بطبقة رقيقة من الذهب.