بوابة الدولة
الأحد 7 يونيو 2026 08:24 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المجلس المصري للتعاون الدولي يشارك في اجتماعات اقتصادية أفريقية رفيعة بتونس مستشار الرئيس الروماني: تجربة مصر في المنطقة بالغة الأهمية لمنظمة الفرانكفونية طائرة المنتخب الإيراني تهبط في المكسيك وسط استمرار أزمة التأشيرات مع الولايات المتحدة نقابة الأطباء تثمن قرار الأعلى للإعلام بشأن منع ظهور منتحلة صفة طبيبة نادر السيد: محمد الشناوي تاريخ كبير ولكن هذا وقت مصطفى شوبير بحضور رئيس اتحاد الكرة.. وزير الرياضة يلتقي الأمين العام للاتحاد الإفريقي لكرة القدم وزير الصحة عن البرنامج الوطني للقبالة: مصر تُعيد إحياء مهنة عريقة محافظ الجيزة يقرر صرف 10 آلاف جنيه إعانة لـ60 أسرة متضررة بعقارى كفر طهرمس وزير الصحة يستقبل السير مجدى يعقوب لبحث تطورات علاج القلب بالخلايا الجذعية وزير الصحة يكرّم مستشفى أسيوط العام لتميزها في دعم الولادة الطبيعية وزير الشباب والرياضة يلتقي نظيره الليبي لبحث سبل تكثيف التعاون المشترك تخفيف الحكم على فتاتى أسيوط للحبس سنة مع الإيقاف فى تزوير مفردات راتب والدهما

محاضرة عن المومياوات الذهبية والنقوش الجنائزية الملونة بمكتبة الإسكندرية غدا

مكتبة الإسكندرية
مكتبة الإسكندرية

تنظم مكتبة الإسكندرية محاضرة بعنوان "المومياوات الذهبية والوجوه الملونة، تفسير الفن والنقوش الجنائزية للفترة اليونانية الرومانية"، يحاضر فيها الدكتور كامبل برايس؛ أمين قسم آثار مصر والسودان بمتحف مانشستر، جامعة مانشستر، وذلك غدا الثلاثاء الموافق 8 مارس 2022، من الساعة 2.00 إلى 4.00 مساءً، بمكتبة الإسكندرية، المبنى الرئيسي، قاعة الأوديتوريوم.

تتناول المحاضرة تفسير الفن والنقوش الجنائزية للفترة اليونانية الرومانية من خلال المومياوات الذهبية، والنقوش الجنائزية، والوجوه الملونة؛ حيث أدى الجمع بين الزخارف والنقوش والكتابات الجنائزية المصرية واليونانية الرومانية خلال العصر البطلمي والروماني إلى إنتاج قطع فنية مميزة يمكن التعرف عليها في المتاحف اليوم. وتركز هذه المحاضرة على آثار قد تم الكشف عنها في منطقة هوارة بالفيوم وذلك بهدف دراسة المفاهيم القديمة عن الموتى والتفسير الحديث لزخارفهم.

والجدير بالذكر أن المصريون القدماء قد اهتموا بفكرة الموت منذ فجر التاريخ، لكونه مرحلة من مراحل الحياة، وكان هدف المصري القديم أن يصل المتوفى لحياته الجديدة أو ما تعرف بالأبدية والتي تضمن له الخلود بسلام، بدءًا من بناء مقبرته ونقش جدرانها، ثم تحنيط الجسد لضمان حفظه، ثم إقامة شعائر جنائزية خاصة وقراءة نصوص وصلوات، وصولاً إلى فكرة البعث والخلود.

الجسد المحنط خرج منه كم هائل من المومياوات ذات أقنعة وصدور مذهبة ومزخرفة بالنقوش الهيروغليفية ورسومات دينية. وأتت محاولات المصريين القدماء لمعرفة التحنيط منذ فجر التاريخ، ومرت أساليب التحنيط خلال العصور التاريخية بمراحل مختلفة من التطور والتعقيد، حتى وصلت إلى ذروة تقدمها بحلول عصر الدولة الحديثة.

واستمر التحنيط في مصر خلال العصر اليوناني والروماني، إلا أن مومياوات هذا العصر كانت أقل جودة في الحفظ عن سابقتها من العصور السابقة، ولكنها تميزت بشكل وأسلوب رائع من اللفائف اتخذت شكل المعيَّنات، وقد تمركزت كل وحدة من أشكال المعيَّن هذه في منتصفها على رقطة ذهبية، كما تم إضافة قناع ملون على لوح خشبي يحمل معالم وجه الشخص المتوفى.

ومن الإبداعات الهامة بالعصر الروماني المبكر تذهيب المومياء، حيث تم تغطية أصابع اليد والأقدام والأيدي والأرجل، وفي بعض الحالات الجسد بأكمله، بطبقة رقيقة من الذهب.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq