بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 01:15 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرقابة المالية تطلق مرحلة جديدة لرقمنة التخصيم.. ومنصة إلكترونية تمنع ازدواج التمويل مصر و7 دول يدينون بأشد العبارات الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة فى قطاع غزة إنقاذ طفلة من الاختناق بعد ابتلاع عملة معدنية بمستشفى الفشن المركزي في بنى سويف رئيس الأكاديمية العربية يشارك ورشة عمل التحول المالي بالذكاء الاصطناعي في ليبيا وزير الصحة يكرم أبطال تمريض عيادات مدينة نصر ويمنحهم مكافآت مالية رئيس الوزراء يوافق على إنشاء منطقة استثمارية داخل مشروع ”البروج” بامتداد مدينة الشروق مراقبة الأغذية بكفر الدوار وغرب النوبارية ضبط 30 طن أغذية غير صالحة للاستهلاك الآدمى رئيس الوزراء يستقبل المدير العام لمنظمة اليونسكو الدكتور محمود عصمت: مصر غنية بالخامات الأرضيّة والعناصر والمواد النادرة 9.4 مليار جنيه إجمالي الإيرادات المستهدفة للقابضة وشركاتها التابعة.. وصافي الربح المتوقع 5.5 مليار جنيه محافظ البحيرة تعتمد نتيجة امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 100% وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يصل اليابان ويلتقي نظيره الياباني لاستعراض نجاحات التعاون المصري الياباني في التعليم والاطلاع على أحدث التطورات

مشيرة خطاب: الرئيس السيسي يولي البعد الأفريقي في الهوية المصرية اهتماما كبيرا

السفيرة الدكتورة مشيرة خطاب
السفيرة الدكتورة مشيرة خطاب

شاركت السفيرة الدكتورة مشيرة خطاب رئيسة المجلس القومي لحقوق الإنسان اليوم السبت، في الجلسة الحوارية التي أقامتها وزارة الشباب والرياضة حول "حقوق الإنسان" ضمن فعاليات النسخة الرابعة من مشروع وحدة وادي النيل " رؤي مستقبلية " تحت شعار "حوار وادى النيل"، الذى تنظمه الوزارة في الفترة من 17 - 21 فبراير الجاري بمشاركة ١٥٠ من النشء من أبناء مصر والسودان وجنوب السودان والذي أقيم بدار الهيئة الهندسية للقوات المسلحة .

وشارك في الجلسة الحوارية السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق وأدارها الإعلامي نشأت الديهى، وذلك بحضور وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية.

السفيرة مشيرة خطاب استهلت كلمتها خلال الجلسة بالتعبير عن سعادتهما بالمشاركة في هذا في النسخة الرابعة من مشروع "وحدة وادى النيل"، الذي يعبر بحق عن حالة الاندماج والترابط بين شباب دول وادى النيل ، مقدمة الشكر والتقدير إلى وزير الشباب والرياضة على انعقاد تلك الفعاليات التي تساهم في دعم أواصر الترابط والتلاحم بين شباب الدول المشاركة في الملتقى.

وأوضحت السفيرة مشيرة خطاب، أن احد مصادر قوتنا كشعوب وادى النيل هي التعددية وثرائها الثقافي والانساني واننا شعوب سلام تجمعنا روابط تاريخية واحدة، ونسعى معاً إلى تحقيق التنوع، والوحدة والتآلف واحترامنا لبعضنا البعض.

وأضافت السفيرة مشيرة خطاب أن هناك اهتماماً كبيراً من القيادة السياسية للرئيس عبد الفتاح السيسي بتوطيد العلاقات مع الدول الشقيقة ليس فقط على مستوى دول حوض النيل، ولكن لكل دول القارة الإفريقية، والتصدي للدفاع عن حقوقها في مختلف المحافل والمؤتمرات التي يشارك بها باعتبار أن قارة إفريقيا تجمعنا بها روابط تاريخية وأنها تمثل العمق الاستراتيجي لمصر.

وشددت السفيرة مشيرة خطاب على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي البعد الافريقي في الهوية المصرية اهتماما كبيرا ويحرص علي المشاركة في الفعاليات الافريقية والعلاقات بكافة دول قارتنا الأفريقية اصبحت في مقدمة الاولويات الوطنية.

واستعرضت السفيرة مشيرة خطاب جهود الزعماء الإفارقة في مجال تعزيز حقوق الإنسان، ونشر قيم السلام والتسامح وقبول الآخر داخل القارة الإفريقية ومنهم الزعيم نيلسون مانديلا، الذى قضي علي نظام الفصل العنصري وركز على بناء الوحدة الوطنية من خلال الرياضة ، ونجح في توحيد شعب جنوب افريقيا، من خلال الاحتفال بالتنوع والحوار ، وجعل العالم كله ينظر إلى جنوب إفريقيا من خلال الرياضة والثقافة والإبداع بعيداً عن العنف والكراهية والعنصرية.

وأكدت السفيرة مشيرة خطاب إن إعلان الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، يبشر بنقلة نوعية فى مصر رفعت سقف الطموحات في كافة الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية ، وهي استراتيجية وطنية خالصة. وما أعقبها من خطوات علي طريق التنفيذ. واكدت ان الاستراتيجية تستهدف مصلحة المواطن. وان الملاحظة تفيد ان الدول التي تقدمت هي الدول التي احترمت ونفذت حقوق الانسان.

من الجدير بالذكر أن مشروع وحدة وادي النيل يستهدف 150 مشارك من دول وادي النيل "السودان، ومصر، وجمهورية جنوب السودان"، في الفئة العمرية من 14 إلي 17 عاما، حيث يهدف إلى رفع الوعي بين الشباب المشارك وذلك عن طريق إشراكهم في حوار فيما بينهم، وإعادة تعريف وجهات نظرهم حول أنفسهم، والآخر والقارة الإفريقية، والعالم أجمع، وتعزير فهمهم لقيمة وثقافة الحوار وأثرها في بناء السلام في المجتمعات.