بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 02:29 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قوي عاملة النواب توافق مبدئيا على قانون لمد الدورة النقابية وزير التموين ومحافظ القاهرة يفتتحان معرض” اهلا بالعيد ”بالسوق الحضارى بحدائق القبة «سوديك».. ثلاثون عاما من تشييد مجتمعات عصرية رائدة وتسليمها وفق أعلى المعايير بشرق وغرب القاهرة والساحل الشمالى ازدحام ومشادات ببني سويف بسبب وقف بطاقات التموين والمواطنون يطالبون بسرعة الحل طارق عبد العزيز : المدارس اليابانية هدف ولازرار في الجاكيت…وهل هنقضي علي الغش في الامتحانات بقطع الانترنت ولا هنعمل اية ضبط 25 طن لحوم منتهية الصلاحية بكفر الدوار رئيس برلمانية مستقبل وطن بالشيوخ: فجوة واضحة بين المدارس الحكومية منخفضة المصروفات وبين المدارس الخاصة وكيل ”زراعة الشيوخ” يطالب بإلغاء التنسيق واعتماد الأنشطة بنسبة 60% من المجموع النائب أحمد تركى: كفاية بناء مساجد قوي عاملة النواب بدأت مناقشة مشروع قانون لمد أجل الدورة النقابية الحالية لمجالس إدارات المنظمات النقابية وزير التعليم العالي: الوزارة تتبنى استراتيجية للتوسع الخارجي للجامعات المصرية وزير التعليم العالي: الدولة تتبنى رؤية تستهدف بناء ”اقتصاد المعرفة” كأحد مرتكزات الجمهورية الجديدة

”جيد بما يكفى” رواية جديدة لحاتم حافظ عن الدار المصرية اللبنانية بمعرض الكتاب

  جيد بما يكفى
جيد بما يكفى

صدرت حديثا عن الدار المصرية اللبنانية للنشر والتوزيع، أحدث مؤلفات الكاتب حاتم حافظ، رواية "جيد بما يكفى"، وهى ثالث تجارب حافظ الروائية، حيث صدرت له عن نفس الدار رواية "كقطة تعبر الطريق" العام الماضى، وصدرت روايته الأولى عام 2009 عن دار العين بعنوان "لأن الأشياء تحدث".

وحاتم حافظ روائى وأكاديمى مصرى، يكتب أيضًا، المسرح والسيناريو والنقد الثقافى، أصدر عددًا من الأعمال الروائية والقصصية والفكرية التى حازت التفاتًا نقديًا ملحوظًا، منها "بسكويت وعسل أسود"، "موسيقى لليلة قصيرة"، "إسلام أم إسلاميات.. قراءة فى الخطاب الدينى المعاصر".

كتب حاتم حافظ عديد الأعمال الدرامية الناجحة، منها "استيفا" و"الشارع اللى ورانا"، ترجمت نصوصه لأكثر من لغة كما قُدمت عروضه المسرحية فى أكثر من بلد أوروبى، منها ألمانيا وفرنسا.

جيد بما يكفى

يهدى حاتم حافظ عمله السردى الأحدث "جيد بما يكفى"، إلى زوجته الفنانة الراحلة إيمان خيرى شلبى، تحديدا إلى: "ابتسامة إيمان خيرى.. دائما أبدا".

ــ ذكريات هادرة عَبْرَ تدفُّق تيار الوعي

ومما جاء علي الغلاف الخلفي لرواية "جيد بما يكفي"، للكاتب حاتم حافظ نقرأ: "هذه رواية تغوص داخل النفس البشرية؛ لتستخرج منها - عَبْرَ تدفُّق تيار الوعي - ذكريات هادرةً، متحدية أعطال الذاكرة التي تُصيب شخصًا أتمَّ عامه المائة، ووصل لهذه السن دون أن يمرض.

ولأنه ليس شخصًا عاديًّا، بل هو كاتب روايات عاطفية، فأمواج ذاكرته المعطوبة، تبدو مراوغة، فهو يذكر أُمَّه التي كانت تُعاني من اعتلال ذاكرتها أيضًا؛ ولكنه لا يذكر إن كان قد استأصل زائدته الدودية في سن العاشرة أم في سن الأربعين.

ولأنه كاتب رومانسي، يعيش وحيدًا، فقد كان يخشى دائمًا من أن يموت دون أن يدري به أحد؛ لذلك تحايل على الأمر بالتواطؤ، متصارعًا مع أحداثٍ تُظهرها الذاكرة فجأة ولا يذكر تفاصيلها كاملة.. لكنه لم ينسَ أبدًا أن ينام مُبكرًا؛ ليكون مستعدًّا في الصباح لكتابةٍ يُمكنها أن تمنح الآخرين أملًا لمواصلة الحياة.

ومما جاء في رواية "جيد بما يكفي"، لـ حاتم حافظ : "لم تكن هذه هي الصورة التي بحثت عنها. أبحث عن شئ فأجد كل شئ سواه. أحيانا أشعر كأن الحياة هي محض صدفة. محض صدفة يلتقي بسببها شخصان. وبسبب صدفة أخري ينجبان ابنا فيمضي حياته في سلسلة مصادفات لا تنتهي إلا بنهاية عمره.

تاريخ من المصادفات. ضربة كرة علي منضدة بلياردو. رمية زهر. سحب ورقة من بين ورق اللعب. تصويب عن بعد علي عصفور فوق شجرة.

كل الأشياء بدأت بصدفة. صدفة بسببها فكر الإله في خلق كائن قادر علي التفكير. كان يظن أن العالم سوف يمضي بهدوء. لكن صدفة أخري تسببت في أن يمضي العالم في صخب. أن يطير في الفضاء ثم يسقط كورقة شجر. كشخص فوق دراجة يتعثر في حجر فيطير في الهواء للحظات ثم يسقط ميتا. أو صدفة تنجيه من الموت. يكتب له عمر جديد.