بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 12:08 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التعليم العالى تغلق 4 كيانات وهمية بمحافظتى القاهرة والإسكندرية دراسة من ”إندرايف” تكشف أبرز أنماط التوصيل في مصر خلال النصف الأول من 2026 الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب: ناصر ومنتصر.. والوطني يكسب غرفة الأخشاب والأثاث تضع خطة تدريبية جديدة لتعزيز القدرة التصديرية قطع المياه 8 ساعات عن بعض مناطق الهرم وفيصل غدا تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددى السريع خلال أيام على الطريق الدائرى وزير الزراعة: إجمالى تمويلات المشروع تتخطى 11,4 مليار جنيه جهاز تنظيم الإعلانات يبحث استخدام الطاقة المتجددة بإنارة اللوحات الإعلانية على الطرق اعرف أماكن سحب كراسات التقديم بالمعاهد الفنية الصحية الشرطية للعام الجديد مواعيد تحديث بيانات بطاقات التموين المتوقفة بمكاتب البريد ​النائب علاء عبد النبي: شائعات حادث دمياط ”حرب مكشوفة”.. ووعي المصريين يكسر مخططات الشر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعا مع محافظ الشرقية لمتابعة الوضع الراهن لمنظومة المخلفات

قمر زحل ميماس يحتوي على محيط مخفي

يعرف العلماء أن قمر زحل ميماس مغطى بطبقة من الجليد يصل سمكها إلى 31 كم، لكنهم يعتقدون الآن أن هناك "محيطا مخفيا" لا يزال مدفونا بعمق تحت هذا السطح الجليدي السميك.

ويبلغ قياس قطر ميماس، أقرب أقمار زحل "الكبيرة"، 246 ميلا، وهو أصغر جسم فلكي معروف كونه لا يزال مستدير الشكل بسبب الجاذبية الذاتية.

ولا توجد في الواقع أي إشارات إلى وجود ماء سائل عند النظر إلى القمر في صور وملاحظات الأقمار الصناعية. ولكن عمليات المحاكاة التي أجراها معهد ساوث ويست للأبحاث في كولورادو تشير إلى وجود مياه سائلة تحت غطاء الجليد.

وأظهرت القياسات التي أخذتها مركبة الفضاء كاسيني التابعة لناسا في عام 2014 أن الجسم السماوي يتذبذب أثناء دورانه، ما يشير إلى حدوث شيء غريب تحت الجليد، وهو ما قد يعكس أن هناك بعض الماء، إلا أن هذا لم يتم تأكيده حتى الآن.

وتشير عمليات المحاكاة التي أجراها فريق معهد ساوث ويست لحجم وتوقعات التكوين للقمر الصغير، إلى أن حرارته الداخلية ستكون كافية للسماح بتدفق المياه السائلة.

ويُعرف القمر أيضا باسم زحل 1 (Saturn I)، نظرا لكونه الأقرب إلى الكوكب ذي الحلقات، فإن مساحة ميماس أقل قليلا من مساحة الأرض في إسبانيا.

ولا يحمل هذا السطح أيا من التصدع، أو دليلا على الذوبان الذي يتوقع علماء الفلك وعلماء الكواكب رؤيته من عالم به محيط خفي

موضوعات متعلقة