بوابة الدولة
الإثنين 28 سبتمبر 2026 08:02 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مركز جديد ينتظر أحمد رضا في الأهلي بالتزامن مع اليوبيل الذهبي لجمعية أسيوط للصدر.. رئيس جامعة أسيوط حقيقة انتقال جراديشار إلى سيراميكا بصفة نهائية.. وموقف الأهلي محمد هاني: هدفنا الفوز على جنوب السودان.. والاستقبال الطيب يمنحنا دفعة قوية ضبط سيدة سرقت هاتف ربة منزل بـ”أسلوب المغافلة” داخل سوق بالبحيرة مصدر أمني ينفي شائعات إضراب نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل جامعة المنصورة تعلن فتح باب الترشح لجوائز الدولة وأكاديمية البحث العلمي لعام 2026 الكنيسة تكرم الطلبة المتفوقين في الثانوية والمهرجان الصيفي بإيبارشية المعادي كريم بدوي: مشروعات عملاقة لتعظيم القيمة المضافة للفوسفات والصناعات المستقبلية في مصر حسام حسن يعرب عن سعادته بزيارة جنوب السودان.. ويؤكد : مصر حاضنة لأشقائها العرب والأفارقة حسام حسن قبل مواجهة جنوب السودان: سلامة محمد صلاح أهم من مشاركته في اللقاء حسام حسن يوضح تصريحاته عن محمد الشناوي: أحترم الجميع وأثق في جميع الحراس

قمر زحل ميماس يحتوي على محيط مخفي

يعرف العلماء أن قمر زحل ميماس مغطى بطبقة من الجليد يصل سمكها إلى 31 كم، لكنهم يعتقدون الآن أن هناك "محيطا مخفيا" لا يزال مدفونا بعمق تحت هذا السطح الجليدي السميك.

ويبلغ قياس قطر ميماس، أقرب أقمار زحل "الكبيرة"، 246 ميلا، وهو أصغر جسم فلكي معروف كونه لا يزال مستدير الشكل بسبب الجاذبية الذاتية.

ولا توجد في الواقع أي إشارات إلى وجود ماء سائل عند النظر إلى القمر في صور وملاحظات الأقمار الصناعية. ولكن عمليات المحاكاة التي أجراها معهد ساوث ويست للأبحاث في كولورادو تشير إلى وجود مياه سائلة تحت غطاء الجليد.

وأظهرت القياسات التي أخذتها مركبة الفضاء كاسيني التابعة لناسا في عام 2014 أن الجسم السماوي يتذبذب أثناء دورانه، ما يشير إلى حدوث شيء غريب تحت الجليد، وهو ما قد يعكس أن هناك بعض الماء، إلا أن هذا لم يتم تأكيده حتى الآن.

وتشير عمليات المحاكاة التي أجراها فريق معهد ساوث ويست لحجم وتوقعات التكوين للقمر الصغير، إلى أن حرارته الداخلية ستكون كافية للسماح بتدفق المياه السائلة.

ويُعرف القمر أيضا باسم زحل 1 (Saturn I)، نظرا لكونه الأقرب إلى الكوكب ذي الحلقات، فإن مساحة ميماس أقل قليلا من مساحة الأرض في إسبانيا.

ولا يحمل هذا السطح أيا من التصدع، أو دليلا على الذوبان الذي يتوقع علماء الفلك وعلماء الكواكب رؤيته من عالم به محيط خفي

موضوعات متعلقة