بوابة الدولة
السبت 27 يونيو 2026 01:11 صـ 10 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
القنوات الناقلة لمباراة مصر وإيران فى كأس العالم 2026 القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن غارات جوية ضد أهداف عسكرية فى إيران التلفزيون الإيرانى يعلن إطلاق طلقات وصواريخ تحذيرية باتجاه سفن فى مضيق هرمز رعب في سمسطا.. الصرف الصحي يغزو الترع والمصارف والأهالي يستغيثون بمحافظ بني سويف لإنقاذهم وزير الصناعة يعقد لقاءً موسعاً مع أعضاء جمعية رجال أعمال الإسكندرية لاستعراض سبل تحسين مناخ الاستثمار والتكامل الصناعي بالمحافظة العلاج الحر بمنفلوط بالتعاون مع هيئة الدواء المصرية يشن حملة رقابية محافظ أسيوط يتفقد موقع كسر خط مياه رئيسي بعزبة خلف راشد.. ويعلن انتهاء أعمال الإصلاح محافظ أسيوط يفتتح مسجد آل أبو سيف بقرية بني قرة بالقوصية بعد إحلاله وتجديده مجلس أمناء جامعة أسيوط الأهلية يعتمد المصروفات الدراسية للعام الجامعي 2026 / 2027 أطفال وشباب وفتيات وكبار السن يشاركون في ماراثون للدراجات على كورنيش بني سويف الكاتب الصحفي مجدي عبد الرحمن يكتب: صالح شلبي.. رجل الإجماع وعودة الروح إلى الشعبة البرلمانية محمود عاشور يسجل ظهوره السادس في كأس العالم

«سناتر» أون لاين .. إشتعال الخلافات بين الطلاب وأولياء الأمور على منصات الدروس الخصوصية

على مدار عقود طويلة كانت لعبة "القط والفأر" هي اللعبة السائدة بين وزارة التربية والتعليم ومدرسي الدروس الخصوصية والسناتر، وأصدرت الوزارة قرارات حاسمة بغلق السناتر، وتجريم الدروس الخصوصية على أرض الواقع، بعد الرجوع لقانون الإجراءات الجنائية والإدارة المحلية وتعديلاته وقانون التعليم رقم 139 لسنة 1981.

وينص القانون على أن يعاقب بالغرامة التى لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تجاوز خمسين ألف جنيه كل من أعطى درساً خصوصيًا في مركز أو سنتر تعليمي أو في مكان مفتوح للجمهور بصفة عامة، ويعاقب أيضًا مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد عن 3 سنوات، كل من ساهم أو اشترك بأية وسيلة في ارتكاب تلك الجريمة.

وأعلنت الوزارة عن منصاتها الإلكترونية للتعليم عن بعد، عبر شبكة الانترنت لمحاربة الدروس الخصوصية مع انتشار فيروس كورونا، إلا أنه استمرارا للعبة "القط والفأر" اتجه المدرسين لتدشين منصات الكترونية تعليمية خاصة لتقديم الدروس الخصوصية من خلالها، خاصة وأنه لايوجد ما يجرمها حتى الآن.

ومع إقتراب إمتحانات منتصف العام انقسم الطلاب وأولياء الأمور على تلك المنصات، وأختلفت أرائهم مابين مؤيد لها، وأنها البديل الأمثل خاصة مع غلق السناتر وانتشار كورونا، بينما يرى البعض الأخر أنها مضيعة للوقت، والطالب لايستفيد من التعامل مع المدرس عن بعد.

حل مناسب

فتقول عزة ابراهيم طالبة بالصف الثاني الثانوي، أنها وجدت في هذه المنصات حلا مناسبا لها، فهي لا تستطيع أن تذاكر بمفردها، وكان عبئا عليها وعلى أسرتها مصاريف الدروس الخصوصية، خاصة وأن لديها ثلاث أخوة في مراحل تعليمية مختلفة، فأصبحت تشترك في هذه المنصات من خلال دفع رسوم أقل بكثير من مصاريف الدروس.

وأضافت غادة رمضان ولية أمر لطفلين في مراحل تعليمية مختلفة أن المنصات التعليمية الالكترونية مفيدة جدا لأولادها، خاصة مع انتشار فيروس كورونا، فهي لم تعد مضطره لأن يذهبوا لتجمعات كما كان الحال في السناتر، وأن أولادها يتلقون الدروس التي يحتاجونها وهم تحت أعينها في المنزل.

أما بدر عبدالحليم صنايعى وأب لأربعة أطفال، منهم ثلاثة في مراحل تعليمية مختلفة مابين الإعدادي والثانوي، فيرى أنها لاتختلف عن السناتر، ويدفع فيها مقابل مادي أيضا، قد يكون أكبر من الدروس في السناتر، لأنه يتطلب اشتراك بمبلغ كبير في الانترنت، لضمان أن تكون الشبكة جيدة ويستفاد الطالب من الحصة.

وتابع" إنها قد تكون أشد خطورة من الدروس الخصوصية لعدم معرفة أولياء الأمور بالمدرسين، وهل هم مدرسين بالفعل معتمدين من الوزارة أم لا، مستكملا أنه يلجأ لها في بعض الأحيان لمساعدة أولاده ولكن بحدود، ويكون فقط من خلال المنصات الخاصة بالوزارة".

لافائدة لها
وأشار عبدالله حمدى إلى أنه لا يثق في هذه المنصات، ولا أن لها فائدة تعود على الطالب، فالطالب غالبا لايستفاد جيدا من التعامل عن بعد مع المدرس، ومن خلال وسائل الكترونية، لأن التواصل المباشر هو الذي يجعل الطالب يتفاعل ويفهم الدرس.

بالإضافة إلى أنه يجعل الطالب طوال الوقت عينه متعلقة بالشاشة، ما قدج يؤثر بالطبع بشكل سلبي عليه.

موضوعات متعلقة



noon noon noon iptv iptv iptv iptv iptv iptv iptv