بوابة الدولة
السبت 26 سبتمبر 2026 05:00 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الإطاحة ببلوجر تنشر محتوى مخالفًا للآداب العامة بالإسكندرية الاحد المقبل....«قوافل المرأة للثقافة والإبداع» بأسيوط تناقش التسويق الإلكتروني وريادة الأعمال حسام حسن: راض عن أداء المنتخب.. واستبدال صلاح رؤية فنية ونستعد لجنوب السودان المستشار محمد سليم يكتب: مصر أمام الأمم المتحدة.. الأمن المائي والقضية الفلسطينية ضروريات حتمية سيسيه بعد التعادل مع مصر: قدمنا مباراة قوية.. العميد صديق وتأثير صلاح لا يُنكر الأهلي يصدر بيانًا ناريًا بعد تصريحات حسام حسن الأخيرة مدبولي: الأمن المائي لمصر قضية وجودية لا تحتمل المساومة من ركلتي جزاء، بوركينا فاسو وبنين يتعادلان 1-1 في تصفيات أمم إفريقيا موعد مباراة منتخب مصر أمام جنوب السودان في تصفيات أمم افريقيا تعادل سلبي بين مصر وأنجولا في افتتاح تصفيات أمم إفريقيا 2027 النائب أحمد قورة يكتب: الأمم المتحدة تنتفض.. انسحاب جماعي يضع نتنياهو وإسرائيل في عزلة نائبة المحافظ تشهد فعاليات مبادرة”جمعتنا لمتنا”بمسجد عبد الحليم محمود ببلبيس

افتتاح معرض قادرون باختلاف في ”جاير آندرسون”.. تعرف على تاريخ المتحف

جاير آندرسون
جاير آندرسون

افتتح متحف جاير آندرسون معرض "قادرون باختلاف"، فى إطار سلسلة الأنشطة والمعارض التى يطلقها المتحف لذوى الهمم تحت عنوان "تتلف فى حرير"، والذى يضم عددًا من لوحات الفن التشكيلى للأطفال والكبار من ذوى الهمم، بمشاركة مجموعة من الفنانين والمؤسسات الاجتماعية منها قدامى المحاربين ومصابى الحرب، ولهذا نستعرض عبر السطو المقبلة حكاية المتحف.

جاير أندرسون باشا هو ضابط إنجليزى أتم دراسته للطب بلندن وعين بالقسم الطبى بالجيش الإنجليزى سنة 1904م، ثم انتقل إلى خدمة الجيش الإنجليزى بمصر سنة 1907م. فى عام 1935م تقدم "جاير أندرسون" إلى لجنة حفظ الآثار العربية بأن يسكن فى البيتين وأن يقوم بتأثيثهما على الطراز الإسلامى العربي، ويعرض فيهما مجموعته الأثرية من مقتنيات أثرية فرعونية وإسلامية وآسيوية، على أن يصبح هذا الأثاث ومجموعته من الآثار ملكاً للشعب المصرى بعد وفاته أو حين يغادر مصر نهائياً، فوافقت اللجنة، حسب ما ذكرت وزارة السياحة والآثار، وما أن غادر أندرسون المنزل عام 1942م، حتى نفذت الوصية وآل البيتين وما فيهما إلى مصلحة الآثار العربية التى جعلت منها متحفاً باسم جاير أندرسون.

يتكون البيت من منزلين يرجعان للعصر العثمانى فى القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلادى وقد تم دمجهم فى منزل واحد، المنزل الأول أنشأه المعلم عبد القادر الحداد سنة "947هـ/ 1545م"، والذى فى تاريخ لاحق انتقلت ملكيته إلى السيدة آمنه بنت سالم، والمنزل الثانى أنشأه الحاج محمد بن سالم بن جلمام الجزار سنة "1041هـ/ 1631م"، وتعاقبت الأسر على سكنه حتى سكنته سيدة من جزيرة كريت فعرف المنزل ببيت الكريتلية نسبة إليها.

موضوعات متعلقة