بوابة الدولة
الخميس 1 أكتوبر 2026 07:19 مـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تفاصيل اجتماع الرئيس السيسى لمناقشة خطط التوسع الصناعى وتعميق التصنيع المحلى الأوقاف تفتتح 28 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل اجتماع رئاسى لتعظيم الاستفادة من الخردة محليًا واستقطاب الاستثمارات الصناعية إعلام الشرقية ينفذ ٣ ندوات توعوية للنهوض بالوعي التعليمي والوطني والمجتمعي وحدات ذوى الهمم تنظم ١٣ندوة توعوية بنطاق المحافظة استفاد منها ٤٦٨مواطن صافي الأصول الأجنبية للقطاع المصرفي تسجل 31.2 مليار دولار في أغسطس 2026 .. الأعلى منذ 6 سنوات رئيس الشيوخ يرفع الجلسة العامة على ان يعود الثلاثاء المقبل رئيس الشيوخ يؤكد أهمية التواصل المستمرمع المواطنين انطلاق الجلسة العامة لمجلس الشيوخ رئيس مجلس النواب يعلن ممثلى الهيئات البرلمانية للأحزاب السياسية لوجود شبهة الكيدية، النواب يرفض رفع الحصانة عن أحد الأعضاء شراكة استراتيجية بين «أورنچ مصر» و«هواوي» لتطبيق أول تقنية عالمية لإلغاء التداخل الترددي على شبكات الميكروويف

إجبار فتاة على حفر قبرها بيدها قبل قتلها في البرازيل

في واقعة مأساوية، تسببت في هز الشارع البرازيلي، كشفت صحيفة «ذا صن» البريطانية، عن إجبار فتاة على حفر قبرها بيديها قبل أن تتلقى رصاصات في جسدها تنهي حياتها بعد اختفائها المريب.

وقالت الصحيفة، اليوم الثلاثاء، إن الشرطة البرازيلية عثرت على رفات أماندا ألباش، الذي يبلغ من العمر 21 عامًا، بعدما اعترف قاتلها بارتكاب جريمة القتل، وقادهم إلى المكان.

وعثرت الشرطة البرازيلية على رفات الفتاة مدفونة على شاطئ مدينة إرابيروبا نورت دي لاجون في ولاية سانتا كاتارينا، جنوبي البرازيل، الجمعة الماضية.

وبالتحقيقات اعترف القاتل بأن أطلق رصاصتين على جسد الفتاة بعدما أتمت حفر قبرها على الشاطئ، ووقعت الجريمة في منتصف نوفمبر الماضي، وكانت آخر مرة شوهدت فيها أماندا قبل يوم من ذلك التاريخ، عندما حضرت حفلا في مدينة فلوريانوبوليس القريبة.

وأشار تحريات الشرطة البرازيلية، إلى أن الفتاة التي كانت تعيش في مدينة كوريتيبا بولاية بارانا سافرت إلى ولاية سانتا كاتارينا مع عدد من أصدقائها لحضور حفل عيد ميلاد أحد الأصدقاء.

وكانت آخر رسالة بعثت بها أماندا إلى أهلها عبارة عن تسجيل صوتي، قالت فيه إنه ستعود إلى المنزل في الفجر، ومن ذلك الوقت انقطع الاتصال بها، وبحسب أهل الضحية، فقد كانت هناك رياح تهب في خلفية الصوت وكان صوت الفتاة غريبا، فيما اعترف أحد المشتبهين في الجريمة بأن الفتاة قتلت بعد تسجيل تلك الرسالة الصوتية.

وطبقا للشرطة البرازيلية، فإن أحد القتلة شعر بعدم الارتياح بعدما علم بأن أماندا أبلغت طرفا ثالثا بأنه متورط بتهريب المخدرات.