بوابة الدولة
الخميس 23 يوليو 2026 10:53 صـ 7 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: علاج أكثر من 2800 حالة ماشية وطيور بقافلة بيطرية مجانية بقرية المشايعة وزير الصناعة يبحث مع مساعد وزير التجارة الأمريكي سبل تطوير العلاقات وتعزيز التعاون الرئيس السيسى: الحفاظ على أمن مصر واستقرارها ما كان ليتم لولا عزيمة المصريين الرئيس السيسى: مصر مضت فى مسيرتها رغم ما يحيط بها من ظروف عصيبة بعد طرح ألبوم ”حبيتك”، سر الارتباط بين أغاني عمرو دياب وموسم الصيف السيسى: مصر انطلقت منذ 2014 بعزيمة لا تلين لتخوض مسيرة التنمية الشاملة ​وزيرا النقل والطيران يشهدان توقيع بروتوكول لرفع كفاءة وصيانة ممرات المطارات أول ظهور لـ عموتة، الأهلي يخوض وديته الأولى اليوم استعدادا للموسم الجديد بعد اقتراب محمد صلاح من ارتداء قميصه، 4 معلومات عن بشكتاش التركي مشروع المتحف المصرى الكبير وفريق ”جايكا” بمصر يحصدان جائزة رئيس الوكالة 2025 وزيرة التضامن تستعرض الخدمات المقدمة لدور المسنين وزارة التموين تكشف إجراءات تقديم تظلمات البطاقات المتوقفة.. تفاصيل

إجبار فتاة على حفر قبرها بيدها قبل قتلها في البرازيل

في واقعة مأساوية، تسببت في هز الشارع البرازيلي، كشفت صحيفة «ذا صن» البريطانية، عن إجبار فتاة على حفر قبرها بيديها قبل أن تتلقى رصاصات في جسدها تنهي حياتها بعد اختفائها المريب.

وقالت الصحيفة، اليوم الثلاثاء، إن الشرطة البرازيلية عثرت على رفات أماندا ألباش، الذي يبلغ من العمر 21 عامًا، بعدما اعترف قاتلها بارتكاب جريمة القتل، وقادهم إلى المكان.

وعثرت الشرطة البرازيلية على رفات الفتاة مدفونة على شاطئ مدينة إرابيروبا نورت دي لاجون في ولاية سانتا كاتارينا، جنوبي البرازيل، الجمعة الماضية.

وبالتحقيقات اعترف القاتل بأن أطلق رصاصتين على جسد الفتاة بعدما أتمت حفر قبرها على الشاطئ، ووقعت الجريمة في منتصف نوفمبر الماضي، وكانت آخر مرة شوهدت فيها أماندا قبل يوم من ذلك التاريخ، عندما حضرت حفلا في مدينة فلوريانوبوليس القريبة.

وأشار تحريات الشرطة البرازيلية، إلى أن الفتاة التي كانت تعيش في مدينة كوريتيبا بولاية بارانا سافرت إلى ولاية سانتا كاتارينا مع عدد من أصدقائها لحضور حفل عيد ميلاد أحد الأصدقاء.

وكانت آخر رسالة بعثت بها أماندا إلى أهلها عبارة عن تسجيل صوتي، قالت فيه إنه ستعود إلى المنزل في الفجر، ومن ذلك الوقت انقطع الاتصال بها، وبحسب أهل الضحية، فقد كانت هناك رياح تهب في خلفية الصوت وكان صوت الفتاة غريبا، فيما اعترف أحد المشتبهين في الجريمة بأن الفتاة قتلت بعد تسجيل تلك الرسالة الصوتية.

وطبقا للشرطة البرازيلية، فإن أحد القتلة شعر بعدم الارتياح بعدما علم بأن أماندا أبلغت طرفا ثالثا بأنه متورط بتهريب المخدرات.