بوابة الدولة
الخميس 15 أكتوبر 2026 07:23 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هيئة الدواء: حقن التخسيس ريتا وبروكات المتداولة عبر الإنترنت تسبب مضاعفات خطيرة أمطار تشتد ليلا وتستمر حتى الجمعة.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس منتدى مصر 2026.. رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة مسيرة الطاقة المصرية شاهين يولي اهتمامًا كبيرًا بنشر الوعي المائي.. حملات ميدانية ورقمية لترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك المياه. من ”الخارجة الثانوية متابعات وجولات ميدانية لمديرى و وكلاء الإدارات التعليمية بأسيوط لمتابعة البرامج العلاجية للطلاب بحضور أساتذة جامعة اسيوط ” شهادة البكالوريا المصرية ” فى ندوة توعوية لطلاب الثانوى بأسيوط اورنچ مصر راعيا رسميا لمهرجان الجونة السينمائي في دورته التاسعة محافظ الشرقية يبحث مع نواب البرلمان حل مشكلات المواطنين وتسريع تنفيذ المشروعات الخدمية محافظ الشرقية يلتقي عددٍ من نواب البرلمان لحل مشاكل دوائرهم وزير المالية: اقتصادنا يسير نحو الأفضل.. والمؤشرات تتحسن مع تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الرقابة المالية تفتتح أول مكتب لها خارج القاهرة لتعزيز التواصل مع المستثمرين الجريدة الرسمية تنشر قرار مد فترة تلقى طلبات التصالح على مخالفات البناء لمدة 6 أشهر

إجبار فتاة على حفر قبرها بيدها قبل قتلها في البرازيل

في واقعة مأساوية، تسببت في هز الشارع البرازيلي، كشفت صحيفة «ذا صن» البريطانية، عن إجبار فتاة على حفر قبرها بيديها قبل أن تتلقى رصاصات في جسدها تنهي حياتها بعد اختفائها المريب.

وقالت الصحيفة، اليوم الثلاثاء، إن الشرطة البرازيلية عثرت على رفات أماندا ألباش، الذي يبلغ من العمر 21 عامًا، بعدما اعترف قاتلها بارتكاب جريمة القتل، وقادهم إلى المكان.

وعثرت الشرطة البرازيلية على رفات الفتاة مدفونة على شاطئ مدينة إرابيروبا نورت دي لاجون في ولاية سانتا كاتارينا، جنوبي البرازيل، الجمعة الماضية.

وبالتحقيقات اعترف القاتل بأن أطلق رصاصتين على جسد الفتاة بعدما أتمت حفر قبرها على الشاطئ، ووقعت الجريمة في منتصف نوفمبر الماضي، وكانت آخر مرة شوهدت فيها أماندا قبل يوم من ذلك التاريخ، عندما حضرت حفلا في مدينة فلوريانوبوليس القريبة.

وأشار تحريات الشرطة البرازيلية، إلى أن الفتاة التي كانت تعيش في مدينة كوريتيبا بولاية بارانا سافرت إلى ولاية سانتا كاتارينا مع عدد من أصدقائها لحضور حفل عيد ميلاد أحد الأصدقاء.

وكانت آخر رسالة بعثت بها أماندا إلى أهلها عبارة عن تسجيل صوتي، قالت فيه إنه ستعود إلى المنزل في الفجر، ومن ذلك الوقت انقطع الاتصال بها، وبحسب أهل الضحية، فقد كانت هناك رياح تهب في خلفية الصوت وكان صوت الفتاة غريبا، فيما اعترف أحد المشتبهين في الجريمة بأن الفتاة قتلت بعد تسجيل تلك الرسالة الصوتية.

وطبقا للشرطة البرازيلية، فإن أحد القتلة شعر بعدم الارتياح بعدما علم بأن أماندا أبلغت طرفا ثالثا بأنه متورط بتهريب المخدرات.