بوابة الدولة
الثلاثاء 12 مايو 2026 11:55 صـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب إيهاب زكريا يستعرض الأزمات التي تواجهها شركة مصر للطيران في ظل المنافسة المتزايدة بصيرة تستعرض آليات ”الدمج التعليمي” في مؤتمر الغرفة الأمريكية بمناسبة عيد الأضحى.. تشغيل قطارات إضافية وتالجو لخدمة المصطافين والصعيد هبة شاروبيم تستعرض سياسة الحكومة بشأن تطوير المطارات المصري تعرف على حركة تكليفات رؤساء المراكز والمدن والأحياء بالجيزة اقتصادية النواب تستمع لبيان وزير الاستثمار الخبير الاقتصادى فوزي السيد: الاقتصاد الموازي الرقمي أصبح خطرًا يهدد السوق المصرية المستشار أسامة الصعيدي: الحمايه الجنائية من الأيادي المرتعشة وبيروقراطية الوظيفه العامة رسميا.. محافظ الجيزة يصدر تكليفات جديدة لرؤساء المراكز والمدن والأحياء رئيس الوزراء يتابع مع وزير التخطيط موقف خطة العام المالى 2026/2025 مركز المناخ: موجة الحر اليوم تهدد العروات الجديدة.. وهذه قائمة ”الممنوعات” انطلاق اعمال الجلسة العامة الشيوخ لمناقشة ملف الطيران المدني

أحداث فلكية مميزة تشهدها السماء هذه الفترة

أحداث فلكية مميزة تشهدها السماء
أحداث فلكية مميزة تشهدها السماء

تشهد هذه الفترة عدة أحداث فلكية مميزة، وهي ظهور مذنب لامع نسبيًا يوصف بأنه مذنب العام 2021 لأنه ألمع وأوضح مذنب ظهر هذه السنة لغاية الآن، وحدوث كسوف كلي للشمس يشاهد من القارة القطبية الجنوبية، وتحري هلال شهر جمادي الأول يوم السبت 04 ديسمبر.

وقال المهندس محمد شوكت عودة، مدير مركز الفلك الدولي، "يظهر في السماء الآن مذنب لامع نسبيا يمكن مشاهدته باستخدام المنظار، وقد يزداد لمعانه خلال الأيام القليلة القادمة ليصبح على حدود الرؤية بالعين المجردة من مكان مظلم، ويسمى مذنب "ليونارد" (C/2021 A1 Leonard) نسبة لمكتشفه "جريجوري ليونارد" الذي اكتشفه يوم 03 يناير 2021م باستخدام مرصد "ماونت ليمون" في ولاية أريزونا الأمريكية.

وأضاف يمكن رؤيته الآن في جهة الشرق قبل طلوع الفجر، وهو يلمع من القدر السادس ما بين نجوم مجموعة العواء، وبالتأكيد ستحتاج إلى منظار ولمعرفة موقعه بالضبط حتى تتمكن من رؤيته، وبمرور الأيام سيزداد لمعانا ولكنه سيصبح أقرب من الأفق مع طلوع الفجر، لتصبح رؤيته صعبة بعد يوم 09 ديسمبر بسبب اقترابه من الشمس، حيث سيختفي فترة في وهجها ليعود بالظهور مرة أخرى بعد يوم 15 ديسمبر في جهة الغرب بعد غروب الشمس".

وتابع "سيصل المذنب إلى أقرب نقطة من الأرض يوم 12 ديسمبر ليكون على مسافة 35 مليون كم منها، وسيصل لأقرب نقطة من الشمس يوم 03 يناير 2022م ليكون على بعد 92 مليون كم منها، ومن المتوقع أن يزداد لمعان المذنب خلال الفترة ما بين 10 و16 ديسمبر، ليصل إلى ذروة لمعانه يوم 13 ديسمبر ويلمع من القدر 4 حينئذ، وهذا لمعان يسمح برؤيته بصعوبة بالعين المجردة من مكان مظلم تماما، وعلى الراصد أن يوازن بين فترة ذروة لمعانه وبين موقعه من الشمس والأفق.

وأضاف "أما بالنسبة للكسوف الشمسي، فتشهد الأرض يوم السبت 04 ديسمبر كسوفا كليا للشمس، وسيكون مشاهدًا من القارة القطبية الجنوبية فقط، في حين ستشهد أجزاء بسيطة جدا من جنوب قارة أفريقيا وجنوب قارة أستراليا الكسوف ككسوف جزئي. أما باقي مناطق العالم فلن تشاهد الكسوف إطلاقا، وسيبدأ الكسوف في الساعة 05:29 صباحًا، وينتهي في الساعة 09:37 صباحًا بتوقيت غرينتش.

وذكر "بما إن الكسوف هو نفسه طور المحاق وهو بمثابة اقتران مرئي للقمر، فهذا يعني أن يوم السبت 04 ديسمبر، هو يوم تحري هلال شهر جمادي الأولى في معظم الدول الإسلامية، وحيث أن كسوف الشمس سيحدث قبل غروب الشمس بفترة بسيطة في جميع الدول الإسلامية، فإن رؤية الهلال يوم السبت غير ممكنة من أي منطقة في العالم الإسلامي لا بالعين المجردة ولا بالتلسكوب، ولا حتى باستخدام تقنية التصوير الفلكي من معظم مناطق العالم الإسلامي، وعليه من المفترض أن تكمل الدول الإسلامية عدة شهر ربيع الأخر ثلاثين يومًا، ويكون يوم الإثنين أول أيام شهر جمادى الأولى، وفيما يلي قيم الهلال يوم السبت 04 ديسمبر في بعض المدن العربية والإسلامية، في جاكرتا وبغداد سيغيب القمر بعد 4 دقائق من غروب الشمس، وفي الكويت وبيروت بعد 5 دقائق، وفي أبو ظبي ومسقط والدوحة والمنامة وعمّان ودمشق بعد 6 دقائق، وفي الرياض والقدس بعد 7 دقائق، وفي القاهرة وتونس بعد 8 دقائق، وفي طرابلس والجزائر بعد 9 دقائق، وفي صنعاء بعد 11 دقيقة، وفي الخرطوم والرباط بعد 12 دقيقة، وفي نواكشوط بعد 19 دقيقة.

وقال رؤية الهلال يوم السبت من جميع المناطق السابقة غير ممكنة بالتلسكوب أو بالعين المجردة، ولمعرفة معاني هذه الأرقام تجدر الإشارة إلى أن أقل مكث لهلال أمكنت رؤيته بالعين المجردة كان 29 دقيقة، أما أقل عمر هلال أمكنت رؤيته بالعين المجردة فكان 15 ساعة و33 دقيقة، ولا يكفي أن يزيد مكث الهلال وعمره عن هذه القيم لتمكن رؤيته، إذ أن رؤية الهلال متعلقة بعوامل أخرى كبعده الزاوي عن الشمس وبعده عن الأفق لحظة رصده.