بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 07:37 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد حلمى يطرح التريلر الرسمى لفيلم «حدوتة».. ويكشف ملامح شخصية غامضة يسرا محنوش تتألق فى ختام الحفل قبل الأخير لمهرجان الموسيقى العربية أمين الفتوى: خروجك للعمل نعمة تستحق الشكر.. وقد يكون ما تتعب منه حلما يتمناه غيرك مصطفى حجاج يكشف سر اختفائه وتفاصيل إصابته فى أحباله الصوتية مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود

”مصرف كفت” معرض لـ عبد الوهاب عبد المحسن يسوده روح المغامرة بقاعة الباب سليم

اللوحة الفنية
اللوحة الفنية

يفتتح الدكتور خالد سرور رئيس قطاع الفنون التشكيلية معرضًا للفنان عبد الوهاب عبد المحسن تحت عنوان "مصرف كفت" وذلك يوم الثلاثاء المقبل 30 نوفمبر في تمام السابعة مساءً بقاعة الباب سليم ساحة متحف الفن المصري الحديث بدار الأوبرا.

وقال الدكتور خالد سرور، يُطالعنا الفنان عبد الوهاب عبد المحسن بعرض جديد ينتمي لتجربته ذات الطابع الروحي الرومانسي والتي تعكس بجلاء إرتباطه وتأثره بمظاهر عاداته وتقاليده التي عايشها في طفولته وصباه.. وتظهر هذه الظواهر من خلال توظيفها كدلالات بصرية مع إضفاء أبعاد جمالية وتعبيرية متنوعة لتتوالد صورة مجازية بنتها مخيلة الفنان وتجسدها مفرداته.. وقد تعودنا من الفنان البحث في الواقع عن أشكال وعناصر يُمكنها أن تُشكل رمزية تشكيلية تضمن له سلاسة الإنفتاح على الذات والوجدان كونها تستند إلى الواقع وقد نسجها برؤية ومهارة لخلق عالمه الخاص بكل ثرائه وقلقه."

2

وحول معرضه ذكر الفنان عبدالوهاب عبد المحسن، "مصرف كفت .. مسرى ليلي مسكون بأساطير الطفولة، يقع في نهاية قريتي الصغيرة الفقيرة مجاوراً لطريق الجبانة والعائدون في الليل .. في براح ظلمة الليل تمشي القراميط في مسرى ماء المصرف تحمل على أجسادها الداكنة حكاوي العشق والهجر ولوعة فراق الأحبة، على مصرف كفت كل الكائنات تخرج من مكانها وتطير في عتمةُ الليل فاردةً أجنحتها ترفرف في خيالي وترسم نفسها على صفحة الذاكرة، قراميط في شكل فراشات الطمي، طلاسم سفلية بالعشق مرة والهجر والفراق مرة وأمنيات لم الشمل آلاف المرات .. ليكون القرموط في الأساطير رمزاً مقدساً للخصوبة وحاملاً لتعاويذ المُحبين والحالمين بالإنجاب."

1

1

3

كما ذكر الناقد جمال القصاص في مقدمته للعرض، يتشكل الهم الأساسي في هذا المعرض من نظرة الفنان إلى العالم السفلي، ومعايشته له، بما ينطوي عليه من ملامح أسطورية وشعبية، تذوب في موروث الخرافة الشعبية، وترقى إلى مستوى الحقيقة الإنسانية التي تهِب الروح والجسد بعض الطمأنينة في أحيان كثيرة .. في الميثولوجيا الشعبية، يبرز"القرموط"، كأحد الرموز والمفاتيح المهمة في تفكيك جذرية هذا العالم، وما يَعلق به من أعمال السحر والشعوذة والخرافة، بل تتسم بعض هذه الأعمال المرتبطة بالقرموط في الغالب، بالتعقيد، في فك شفراتها ورموزها... بل إن المصريين القدماء كانوا يحرمون على أنفسهم أكل سمك القرموط، اعتقادا منهم بأنه التهم أجزاءًا من جسد المعبود أوزوريس، كما أن رحلة الصيد لدى المصري القديم كانت تتم بغرض مُطاردة الأرواح الشريرة التي تتقمص الكائنات الحية، ومن ضمنها الأسماك .. تبدو هذه النظرة إلى هذا العالم مُنسجمة جمالياً مع عالم الفنان، المشدود إلى الأرض دائما، حيث دبيب البشر، فوق ترابها الفواح بروائح الندى والكدح والعرق، وحيث رنين الأحلام بتلقائيتها وعفويتها البسيطة المثابرة، وكأنها مشاعل وأجراس صغيرة، تنسج خيوطها وعلاماتها وشغفها الخاص في خطى الزمن والحياة .. ومن ثم، تتقافز القراميط في اللوحات من القاع إلى السطح، في رحلة صعود خاطفة، لها جاذبيتها البصرية الخاصة، ويحرص الفنان في تنويعاته التشكيلية على خلق لغة بصرية موازية لهذه السمكة القرموط، وما يدور في عالمها السفلي، طامحاً أن يكسر من خلال هذه اللغة، بكل تداعياتها من الموروث الشعبي، وخلفياتها البصرية، حيادية عين المشاهد، لتكتسب المشاهدة حس الرحلة، وروح المغامرة، والمعايشة الشيقة لهذا العالم "