بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 02:41 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التعليم:الصور المتداولة لمناهج البكالوريا غير صحيحة وطرحها قبل نهاية أغسطس المحسوسة على القاهرة 38 درجة.. تعرف على أعلى درجات حرارة متوقع تسجيلها عمرو أديب عن انتقال محمد صلاح إلى نادي طرابزون سبور التركي: وراك حتي لو فين مرموش على مقاعد بدلاء مانشستر سيتي أمام نجوم الدوري الكوري رئيس الوزراء يستعرض مقترح مشروعى المدينتين الطبيتين بالعاصمة الجديدة والعلمين تطور خطير.. الـAI تجاوز أنظمة الأمان وحاول خداع البشر خلال اختبارات بريطانية نبيل فهمى يدعو إلى تحرك عربى ودولى عاجل لحماية القدس وإسناد صمود المقدسيين اليورو يرتفع بمنتصف تعاملات اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026 أمام الجنيه بالبنوك وزير الرى: دعم كامل لمهندسي الوزارة لتطبيق القانون وحماية المجاري المائية أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الأربعاء 5 - 8 - 2026 وزير الصناعة: تعديل ضوابط حظر التصرف وتغيير النشاط ومنح المهل للمشروعات المتعثرة غرفة صناعات الطباعة والتغليف: تطوير التعليم الفني ركيزة أساسية لبناء كوادر مؤهلة

دراسة تقارن ضرر التدخين الإلكتروني بالسجائر العادية

تدخين
تدخين

حذرت دراسة من أن التدخين الإلكتروني يضر بالحمض النووي للأشخاص بنفس طريقة تدخين السجائر العادية ولكن بدرجة أقل.

ويمكن أن تسبب هذه التغيرات البيولوجية أمراضًا مثل السرطان، وفقاً لدراسة أجرتها جامعة جنوب كاليفورنيا.

ومع ذلك، قال العلماء إن التغييرات أكثر شمولاً لدى الأشخاص الذين يدخنون منتجات التبغ.

ونظرت الدراسة في 82 من البالغين الأصحاء وقسمتهم إلى ثلاث فئات، مدخنو السجائر الإلكترونية الحاليون، والأشخاص الذين يدخنون السجائر فقط، ومجموعة التحكم التي لم تدخن أبدا.

ثم قاموا بتحليل جينات جميع المشاركين وبحثوا عن التغييرات في تنظيم الجينات في خلايا الدم لكل مشارك.

وعندما يتعطل التنظيم الطبيعي للجينات يمكن أن يتداخل مع وظيفة الجينات، ما يؤدي إلى المرض وأخذوا عينات دم من المشاركين لتحديد عدد الجينات التالفة في المجموعات المختلفة.

وبعد حساب العمر والجنس، وجدوا ارتباطًا "مهما إحصائيا" للجينات التالفة لدى مدخني السجائر الإلكترونية - حتى لو لم يدخنوا مطلقا.

وقال الدكتور أحمد بسراتينيا، المعد الرئيسي وأستاذ البحوث السكانية وعلوم الصحة العامة: "تبحث دراستنا، لأول مرة، في الآثار البيولوجية للتدخين الإلكتروني على مستخدمي السجائر الإلكترونية البالغين، مع مراعاة تعرضهم السابق للتدخين في الوقت نفسه.

وتشير بياناتنا إلى أن التدخين الإلكتروني، مثل التدخين، يرتبط بخلل في جينات الميتوكوندريا وتعطيل المسارات الجزيئية المرتبطة بالمناعة والاستجابة الالتهابية، والتي تحكم الحالة الصحية مقابل الحالة المرضية.

ووجدت الدراسة أن 12% من الجينات المصابة لدى مدخني السجائر الإلكترونية، كانت موجودة في الميتوكوندريا - وهي أجزاء من الخلايا يقول العلماء إنها يمكن أن تساعد في الحفاظ على عمل الجهاز المناعي بشكل فعال ومنع تطور السرطان والأمراض الأخرى.

وقال باحثون، إن عدد الجينات التالفة لدى المدخنين كان أعلى بنحو 7.4 مرات مما هو عليه لدى مدخني السجائر الإلكترونية.

وتلعب الميتوكوندريا - "محرك" الخلايا التي تنتج الطاقة - أيضا دورا حيويا في تنظيم جهاز المناعة في الجسم.

وعندما تختل الميتوكوندريا، فإنها تطلق الجزيئات الرئيسية، ويمكن أن تعمل الجزيئات التي تم إطلاقها كإشارات لجهاز المناعة، ما يؤدي إلى استجابة مناعية تؤدي إلى الالتهاب، وهو أمر ليس مهما للحفاظ على الصحة فحسب، بل يلعب أيضا دوراً مهماً في تطور الأمراض المختلفة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي، أمراض التمثيل الغذائي والسرطان".

وأعلن الشهر الماضي عن استعداد إنجلترا لتصبح أول دولة في العالم تصف السجائر الإلكترونية لمساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين.

وعلى الرغم من سيل من الأدلة حول المخاطر الصحية للتدخين الإلكتروني، فإن المنظم الطبي "يمهد الطريق'' ليتم عرضه على NHS.

وسيتمكن المصنعون من تقديم السجائر الإلكترونية إلى وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية للخضوع لنفس "عملية الموافقات" مثل الأدوية الأخرى.

وهذا يعني أنه يمكن بعد ذلك ترخيصها كمنتج طبي ووصفها من قبل الأطباء على أساس كل حالة على حدة للأشخاص الذين يرغبون في الإقلاع عن السجائر التقليدية.

وفي الوقت الحالي، تنصح هيئة الخدمات الصحية الوطنية بأن التدخين الإلكتروني يمكن أن يساعد المدخنين على الرغم من أنه غير متوفر بوصفة طبية.

وتأتي هذه الخطوة المثيرة للجدل على الرغم من قول منظمة الصحة العالمية العام الماضي إن الأجهزة "ضارة بلا شك".

وقال الباحثون، إن النتائج ربما تكون تأثرت بعدد أكبر من السجائر الإلكترونية مقارنة بالمدخنين الذين تمت دراستهم - 37 و22 على التوالي.

ولكنهم قالوا إن المنظمين يجب أن يأخذوا علما بالنتائج، خاصة مع زيادة عدد السجائر الإلكترونية طوال الوقت.