بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 11:27 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صحة الشرقية غدا تنطلق قافلة طبية مجانية بقرية ابوطاحون مركز كفر صقر الداخلية تضبط سائق تروسيكل هدد المواطنين بـ”كلب شرس” في الإسماعيلية لاعبو منتخب الناشئين يتسلمون كأس الخليج بعد حسم لقب البطولة صحة الشرقية: إجراء ١٣٩١ عملية بمستشفى طب وجراحة العيون بالزقازيق حياة كريمة بالشرقية :غدا تنطلق قافلة طبية وشاملة بقرية السماعنة بمركز فاقوس المصريين الأحرار: توجيهات الرئيس بشأن وقف المنان تعيد الأمور إلي مسارها القانوني وتصون حقوق المواطنين النائب مصطفي مزيرق: توجيهات الرئيس تؤكد أن القيادة السياسية تعمل على راحة المواطنين هاني أبو ريدة مهنئاً منتخب الناشئين بكأس الخليج: جيل واعد للكرة المصرية كأس عاصمة مصر.. زد يتعادل مع طلائع الجيش في مواجهة سلبية رئيسة جمهورية سلوفينيا: سنواصل الدفاع عن القانون الدولي والمساعدات الإنسانية ضرورة للشعب الفلسطيني حماية المستهلك بالشرقية: يضبط ٢طن و٩٠٠كجم مواد غذائية غيرصالحة للإستهلاك جوهر نبيل يهنئ منتخب مصر مواليد 2009 بعد التتويج بلقب كأس الخليج للناشئين

”الفن الآتوني” لـ حسن سليم ضمن سلسلة ”مصريات”

الهيئة المصرية العامة للكتاب
الهيئة المصرية العامة للكتاب

صدر حديثًا ضمن سلسلة "مصريات" عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور "هيثم الحاج علي" كتاب "الفن الآتوني.. دراسة مقارنة بالمدارس الفنية الأخرى حتى نهاية الدولة الحديثة" لمؤلفه الدكتور "حسن سليم" وينقسم الكتاب إلى مقدمة وثلاثة فصول.

يأتي الفصل الأول بعنوان "النحت والنقش في الفترة الآتونية" أما الفصل الثاني فعنوانه "النقش والنحت في فترة ما بعد العمارنة" ثم الفصل الثالث عن "مقابر الأشراف في طيبة وسقارة خلال عصر العمارنة وما بعد العمارنة".

ويطلعنا المؤلف على بداية "المدرسة الآتونية" في مجال فن النحت والنقش؛ حيث بدأت تلك المدرسة في عهد الملك "أمنحوتب الثالث" مع احتفاله بعيد السد الأول في العام الثلاثين من حكمه ، وفيه ألَّه الملك لنفسه، وظهر أسلوب فني جديد يعبر عن ذلك التطور الديني في تمثيل نِسَب الجسد الجديدة في فن النحت والنقش التي تختلف عن نسب المدرسة التقليدية.

ويلاحظ المؤلف وجود مقدمات فنية لتلك المدرسة خلال عصر الملك "أمنحوتب الثاني" و"تحتمس الرابع" حيث ظهرت الرموز الشمسية في فنون النحت والنقش في تلك الفترة.

ويقسم المؤلف المدرسة الفنية الآتونية إلى ثلاث مراحل، وهي:

المرحلة الأولى (المدرسة الآتونية في طيبة) وتزامن ظهورها مع احتفال الملك أمنحوتب الثالث بعيد السد الأول في العام الثلاثيني من حكمه، وظلت حتى نهاية حكمه. تلك الفترة التي أله الملك نفسه فيها، واندمج في عالم الأرباب خاصةً في صورة المعبود "أتوم". ولهذا صُنِعَت للملك تماثيل غير تقليدية تتناسب مع المفهوم الديني الجديد الذي يكون فيه الملك بمثابة المعبود "أتوم" وابنه "إخناتون" بمثابة المعبود "شو" وزوجة الملك "الملكة تي" بمثابة "حتحور"، وزوجة إخناتون "نفرتيتي" بدور "تفنوت" وسمة تلك المرحلة هي المبالغة في نسب الجسد والوجه.

المرحلة الثانية: وهي المدرسة الآتونية في تل العمارنة، وتبدأ بانتقال الملك إلى عاصمته الجديدة "آخِت آتون" وفيها خفت المبالغة في نِسَب الجسد، مع التركيز على ملامح الوجه الجميلة للعائلة الملكية.

المرحلة الثالثة: مرحلة ما بعد العمارنة، وتمتد من حكم الملك "سمنخ كارع" حتى حكم الملك "حور محب" وفي تلك المرحلة اندمج الفن التقليدي مع الفن الآتوني.

وتكمن أهمية الكتاب في أنه يلقي الضوء على التاريخ الفني في عصر الثورة الدينية الكبرى التي أحدثها "إخناتون" والتي أدت إلى ثورة فنية موازية كان لها صداها في مجال النحت الفرعوني.