بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 01:28 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الاحتلال الإسرائيلى يتوغل فى قرية معرية بريف درعا فى سوريا وزير التخطيط ومحافظ البحيرة يتفقدان المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور الكاتب الصحفي سمير دسوقى يكتب .. 6 ساعات للعبور و12 ساعة أبهرت العالم المسلماني يعلن إطلاق ”وثائقيات ماسبيرو”..قناة رقمية جديدة الأهلي يحسم الجدل حول موقف النادي من مقاطعة كأس مصر والسوبر المصري نقابة العاملين بالبناء والأخشاب تنظم دورة تثقيفية حول قانون المنظمات النقابية انكسار حدة الموجة شديدة الحرارة.. الأرصاد تكشف درجات الحرارة المتوقعة النائب إبراهيم عيسي: توجيهات الرئيس السيسي بتأمين السلع الغذائية تعكس حرص الدولة على حماية المواطنين صحة الشرقية: إنقاذ طفلين من أخطر حالات حديثي الولادة بحضانات مستشفيات أبوحماد وبلبيس المركزية انطلاق الجولة السابعة من المفاوضات ”اللبنانية ـ الإسرائيلية” فى روما وزيرا الاتصالات والتعليم العالي يشهدان ختام الدورة الرابعة من مبادرة بناء قدرات الجامعات صندووق ” قادرون باختلاف” يهنيء فريق ”حلم” المصري بالفوز بالبطولة العالمية لكرة القدم لذوي الإعاقة بأمريكا

”الفن الآتوني” لـ حسن سليم ضمن سلسلة ”مصريات”

الهيئة المصرية العامة للكتاب
الهيئة المصرية العامة للكتاب

صدر حديثًا ضمن سلسلة "مصريات" عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور "هيثم الحاج علي" كتاب "الفن الآتوني.. دراسة مقارنة بالمدارس الفنية الأخرى حتى نهاية الدولة الحديثة" لمؤلفه الدكتور "حسن سليم" وينقسم الكتاب إلى مقدمة وثلاثة فصول.

يأتي الفصل الأول بعنوان "النحت والنقش في الفترة الآتونية" أما الفصل الثاني فعنوانه "النقش والنحت في فترة ما بعد العمارنة" ثم الفصل الثالث عن "مقابر الأشراف في طيبة وسقارة خلال عصر العمارنة وما بعد العمارنة".

ويطلعنا المؤلف على بداية "المدرسة الآتونية" في مجال فن النحت والنقش؛ حيث بدأت تلك المدرسة في عهد الملك "أمنحوتب الثالث" مع احتفاله بعيد السد الأول في العام الثلاثين من حكمه ، وفيه ألَّه الملك لنفسه، وظهر أسلوب فني جديد يعبر عن ذلك التطور الديني في تمثيل نِسَب الجسد الجديدة في فن النحت والنقش التي تختلف عن نسب المدرسة التقليدية.

ويلاحظ المؤلف وجود مقدمات فنية لتلك المدرسة خلال عصر الملك "أمنحوتب الثاني" و"تحتمس الرابع" حيث ظهرت الرموز الشمسية في فنون النحت والنقش في تلك الفترة.

ويقسم المؤلف المدرسة الفنية الآتونية إلى ثلاث مراحل، وهي:

المرحلة الأولى (المدرسة الآتونية في طيبة) وتزامن ظهورها مع احتفال الملك أمنحوتب الثالث بعيد السد الأول في العام الثلاثيني من حكمه، وظلت حتى نهاية حكمه. تلك الفترة التي أله الملك نفسه فيها، واندمج في عالم الأرباب خاصةً في صورة المعبود "أتوم". ولهذا صُنِعَت للملك تماثيل غير تقليدية تتناسب مع المفهوم الديني الجديد الذي يكون فيه الملك بمثابة المعبود "أتوم" وابنه "إخناتون" بمثابة المعبود "شو" وزوجة الملك "الملكة تي" بمثابة "حتحور"، وزوجة إخناتون "نفرتيتي" بدور "تفنوت" وسمة تلك المرحلة هي المبالغة في نسب الجسد والوجه.

المرحلة الثانية: وهي المدرسة الآتونية في تل العمارنة، وتبدأ بانتقال الملك إلى عاصمته الجديدة "آخِت آتون" وفيها خفت المبالغة في نِسَب الجسد، مع التركيز على ملامح الوجه الجميلة للعائلة الملكية.

المرحلة الثالثة: مرحلة ما بعد العمارنة، وتمتد من حكم الملك "سمنخ كارع" حتى حكم الملك "حور محب" وفي تلك المرحلة اندمج الفن التقليدي مع الفن الآتوني.

وتكمن أهمية الكتاب في أنه يلقي الضوء على التاريخ الفني في عصر الثورة الدينية الكبرى التي أحدثها "إخناتون" والتي أدت إلى ثورة فنية موازية كان لها صداها في مجال النحت الفرعوني.