بوابة الدولة
الأحد 21 يونيو 2026 03:21 مـ 5 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسي: تزايد بؤر الصراع وتصاعد انتهاكات القانون الدولي يفرضان تبعات جسيمة على الأمن العربي قضية هدير بائعة الشاي تحت المجهر.. قانوني يكشف سيناريوهات العقاب والتعويض والتصالح كأس العالم 2026 يشهد أسرع 100 جول فى البطولة منذ 68 عاما القاهرة تستضيف اجتماع وزراء خارجية الأطراف الإقليمية الأربعة امتحان التربية الدينية للصف الثالث الثانوى 2026.. ارتياح بين الطلاب وزير الصناعة ومحافظ بني سويف يتفقدان عددا من المصانع ومحطة معالجة صرف صناعى القاهرة تستضيف اجتماع وزراء خارجية الأطراف الإقليمية الأربعة نبيل فهمى: أتطلع للعمل على تطوير أداء الجامعة العربية وصياغة رؤية استراتيجية متقدمة مديرية تموين القاهرة واستعدادات قصوى لتطبيق منظومة الخصم المباشر وزارة التموين أمام «اقتصادية النواب»: لا استبعاد لمحدودي الدخل من بطاقات التموين قرار حكومي بإعفاء صادرات نترات الأمونيوم النقية من رسم الصادر بشروط محددة إيهاب توفيق يُحيى حفلاً كامل العدد فى مهرجان OC MENA بكاليفورنيا

تعرف على حكاية عبور جسر المطر للوصول إلى الجامعة لـ رضوى عاشور

رضوى عاشور
رضوى عاشور

تؤثر حالة الطقس بطبيعة الحال على حياة الناس فسواء كان الطقس حارًا أو باردًا فإن حياة الناس تتأثر، لكن الأجواء الممطرة لها تأثير أكبر فعادة ما يغمر المطر الشوارع، بما ينطوى عليه ذلك من تأثيرات على حركة السير، وبقاء الناس في المنازل، وقد كتب الكثير من الأدباء عن أجواء الشتاء وحبات المطر ومن ذلك ما كتبته الأديبة الكبيرة الراحلة رضوى عاشور في كتابها الشهير أثقل من رضوى عن تأثير المطر والجو الشتوى على حياتها ذات يوم.

كتبت رضوى عاشور تقول فى كتابها أثقل من رضوى: ودرس آخر لا أنساه كنت في طريقي إلى الجامعة لإعطاء محاضرتي الصباحية. كانت أمطرت بغزارة على غير المعتاد في القاهرة، فوجئنا بنفق العباسية المؤدي إلى الجامعة غارقا في الماء بما لا يسمح بمرور سيارات ولا بشر. وقفت بسيارتي أتساءل كيف أصل الجامعة؟ هل من طريق إليها؟ هل أعود إلى البيت؟ وماذا لو تكلف بعض الطلاب الوصول إلى قاعة الدرس بعد مشقة، فلا يجدون أستاذة ولا محاضرة؟

كنت على وشك الرضوخ لفكرة أنه لا مفر من فكرة العودة إلى البيت حين رأيت المشهد فسارعت بالبحث عن مكان أصف فيه السيارة. صففتها. اتجهت مشيا إلى ما رأيت.

شباب وكهول، رجال ونساء وصبية وبنات يتسلقون الجدار المائل قليلا إلى يسار مجري شارع لطفي السيد ليكون طريقا موازيًا أو أكثر ارتفاعًا، يقصدون تجاوزًا بنفق من فوقه قاصدين الجامعة أو ما بعدها. من يصل إلى أعلى الجدار، يثبت قدميه ويقف متوازنًا يمد يديه للصاعد بعده. وصاعد ثالث يضع يديه على ظهر الصاعد الثاني ما بين إسناد له كي لا ينزلق، ودفع جسمه لتسهيل الصعود عليه، وهكذا دواليك رجل بعد رجل وامرأة بعد رجل أو امرأة. أما من وصلوا إلى الطريق العلوي وقاموا بمهمتهم في جذب من يتلوهم، فيتحركون بحرص متجهين إلى سلم يهبط بهم إلى الرصيف الملاصق لبوابة الجامعة.

كنت دون الأربعين. تسلقت مثلهم. ومثلهم وجدت من يشدني من أعلى ومن يدفع بي من الخلف لييسر علي الصعود.

لا يا سيدتي القارئة، لم ينته الدرس بعد.

دخلت الكلية وأنا أقول لنفسي وإن لم يأت إلا ثلاثة طلاب سأعطي الدرس فهم يستحقونه علي ما بذلوه من جهد للوصول. دخلت القاعة. لم أصدق ما رأيت: كان الطلاب يملؤنها، مستقرين على مقاعدهم، ينتظرون المحاضرة. لو كان لي صوت جميل لانطلقت في الغناء. لم أكن أغن ولكنني تجليت في الكلام".



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services