بوابة الدولة
الجمعة 7 أغسطس 2026 06:25 مـ 22 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصر تخسر أمام إسبانيا بفارق هدف في نصف نهائي مونديال ناشئات اليد تحت 18 عامًا طرح 20 ألف وحدة سكنية خلال شهر.. 5 آلاف بنظام الإيجار المنتهي بالتملك وزير الصحة يلتقي رئيس تشاد لبحث تعزيز التعاون في القطاع الصحي رئيس البرلمان العربي يدين هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية واليمن الطقس غدا.. شديد الحرارة ورطوبة مرتفعة والمحسوسة بالقاهرة 38 درجة اشتروا الخبز السياحى بالسعر الرسمى.. التموين تكشف طريقة الإبلاغ عن المخالفين عموتة يبحث مع وائل جمعة بديل بن رمضان في وسط ملعب الأهلي زيادة الحضور الجماهيري.. السعة الكاملة للاستادات و40 ألف مشجع في القاهرة وبرج العرب بالدوري الجديد الزمالك يستبعد 4 لاعبين شباب من قائمة الفريق الأول للموسم الجديد انطلاق مباراة مصر وإسبانيا فى نصف نهائي بطولة العالم لناشئات كرة اليد ذكرى تاريخية.. منتخب مصر يهزم النرويج 5-4 بتألق استثنائي للسيد الضظوي وزير الخارجية يسلم رسالة خطية من الرئيس السيسى إلى نظيره التشادي |صور

أغلى لوحات فان جوخ.. اعرف قصة بورتريه الطبيب جاشيه

بورتريه طبيب جاشية
بورتريه طبيب جاشية

تعد لوحة البورتريه التي تجسد طبيب الفنان فان جوخ أحد أكثر اللوحات الفنية القيمة من بين أعمال الرسام الهولندى العالمى فان جوخ الأخرى، تصور اللوحة الطبيب بول جاشيه الذي اعتنى بفان جوخ خلال آخر أشهر قضاها من عمره، وقام فان جوخ برسم نسخة أخرى لنفس العمل الفني بحيث أنهى اللوحتين في عام 1890 في فرنسا.

كلا اللوحتان تصور الدكتور جاشيه جالساً عند طاولة مسنداً رأسه على يده اليمنى، وبالرغم من تشابه اللوحتين إلا أنه من السهل التمييز بينهما من ناحية اللون والأسلوب الفنى، وفى عام 1990 حققت اللوحة الأولى سعراً قياسياً عند بيعها في مزاد أقيم بنيويورك حيث بيعت بـ 82.5 مليون دولار فى ذلك الوقت وهو ما يقدره الخبراء بـ بما يعادل 160 مليون دولار الآن.

ورسم فان جوخ الطبيب جاشيه متكئاً على منضدة حمراء بكوعه الأيمن مسنداً رأسه على يده، وعلى سطح المنضدة كان هنالك كتابان بأغلفة صفراء وعشبة طبية تستخلص منها مواد تساعد على علاج بعض أمراض القلب، وفقا لموسوعة بريتانيكا.

كتب فان جوخ رسالة إلى صديقه الرسام الفرنسى بول جوجان يصف فيها وجه الطبيب بـ"الوجه الحساس" الذي يحمل "التعبير الحزين في عصرنا".

وقال فان جوخ بنفسه أن تعبير الحزن ذاك سيبدو وكأنه لمحة عبوس للعديد من مشاهدي اللوحة حيث سعى فان جوخ ليرسم في تلك الأثناء "لوحة حديثة" حيث كتب إلى أخته "أريد أن أجعل من هذه اللوحة أن تكون الأفضل والأكثر إثارة من بين جميع الأعمال التي قمت بها!".