بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 10:07 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التعليم تصدر اليات تخصيل الرسوم والخدمات بالمداراس الرسميه وغير الرسميه المتميزة لغات الكاتب الصحفي ياسر محمد يكتب: درعُ الوطنِ والسند المستشار محمد سليم يكتب: من دمياط إلى العالم.. مصر تحمي أمنها القومي بقوة الدولة ومؤسساتها ياسر إدريس يهنئ فارفوديتش بانتخابه رئيسًا للجنة الأولمبية الكرواتية منتخب مصر للبوتشيا يختتم بطولة القاهرة الدولية بـ7 ميداليات.. 4 ذهبيات و3 برونزيات الدكتور المنشاوي يرأس لجنة الوظائف القيادية بجامعة أسيوط لاختيار وتجديد القيادات الإدارية نقابة الصحفيين تعلن كشوف المتقدمين للجنة المشتغلين الجديدة الخميس 13 أغسطس 40 عاما في القمة.. …ما السر الذي لا يملكه إلا عمرو دياب؟ التعليم العالي: 85 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات حركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية محافظ أسيوط: رفع القمامة ونظافة نفق الزهراء ضمن حملة مكثفة لتحسين البيئة بحي شرق محافظ أسيوط: مواصلة تدريبات المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي

إيفرا: هذا ما منعني من لكم سواريز في الشارع يوما ما

باتريس إيفرا - لويس سواريز
باتريس إيفرا - لويس سواريز

اعترف باتريس إيفرا لاعب مانشستر يونايتد السابق بأنه أراد لكم لويس سواريز وقتما لعب الأخير في صفوف ليفربول خلال أزمتهما الشهيرة لكن شيء وحيد منعه.

سواريز أهان إيفرا عنصريا في 2011، مما تسبب في إيقافه 8 مباريات وتوقيع غرامة مالية كبيرة عليه.

وقال إيفرا في تصريحات نشرتها جريدة ليفربول إيكو: "ذات يوم كنت أسير في شوارع مانشستر فقال أخي إن لويس سواريز هناك، كنت مع اثنين من إخوتي وقتها".

وأضاف "نظرت إليه وقلت لقد حانت اللحظة".

وأكمل سرده للأحداث قائلا "لقد رأيت أطفاله وزوجته بجواره فتراجعت".

وتابع "قلت لنفسي إذا فعلت شيئا له لا يمكنك فعل هذا أمام عائلته".

وأتم "لم أندم على عدم فعل شيء في ذلك اليوم لأنني أعتقد أن الأمر كان سينتهي بشكل سيء".

وشهدت العلاقة بين سواريز وإيفرا توترا كبيرا على خلفية إيقاف الأول ثماني مباريات لإدانته بنعت الأخير بالزنجي في إحدى المباريات.

وصرّح إيفرا قبل سنوات: "لا أكره سواريز، لم أكرهه أبدا. أردت أن ألكمه حينها، ولكن أن أكره شخصا؟ هذا مستحيل".

وأكمل في حديثه لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية: "داخل قلبي لا أكرهه، يمكن أن يصدر عني رد فعل، ولكن الكراهية كلمة قوية بالنسبة لي".

واعترف: "تلقيت العديد من رسائل التهديد بعدها. طوال أشهر حظيت بسيارة حراسة أمام منزلي على مدار الـ24 ساعة".

وواصل: "لم يكن وضعا سهلا على عائلتي، ولكني ترعرعت في شوارع صعبة، ولذا كان وضعا طبيعيا بالنسبة لي".

وأكمل: "ولكن بالنسبة لشخص آخر غيري، ربما بدا الأمر جنونيا، حتى شقيقي طالبني دائما بأن آخذ حذري عندما نكون في الخارج".

وتطرق إيفرا للحديث عن مهاجم برشلونة الحالي: "لا أدري إن كان سواريز عنصريا أم لا، لا أعرف عائلتي، لا أعرف خلفيته".

واستدرك: "لكن العنصرية حضرت بقوة في العديد من الأيام، وفي ذلك اليوم تعرض لإهانات عنصرية، ولذا عندما ذهبنا إلى جلسة الاستماع، أنصتوا إلي لأني قلت إنني لا أريد منهم معاقبته، ولا أعرفه كفاية حتى أصفه بالعنصري، لكنه استعمل بالفعل تلك الكلمة العنصرية".

وشدد:"لم أعرف حتى إن كان شخصا جيدا أم لا، فقد جمعنا موقف واحد فقط. وحينها، لم أكن لأرغب في قضاء إجازة رفقته بالطبع، لكني أيضا لا أستطيع كرهه".

لاحقا انتقل إيفرا إلى يوفنتوس واختبارا مزيدا من أطوار العنصرية: "لعبت في إيطاليا، وهناك ألقوا علي الموز وقاموا بأصوات القردة".

وأتم: "عندما تكون قويا كفاية، فهذه الأمور لا تؤثر فيك، بل تجعلك أقوى. وفي حياتي مررت بالعديد من الأمور ولا يمكن أن أتضرر من أصوات القردة أو الموز".

موضوعات متعلقة