بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 08:23 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
4 نوفمبر.. يوم استثنائي يجمع بين مناسبتين في حياة البابا تواضروس الثاني الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له

إيفرا: هذا ما منعني من لكم سواريز في الشارع يوما ما

باتريس إيفرا - لويس سواريز
باتريس إيفرا - لويس سواريز

اعترف باتريس إيفرا لاعب مانشستر يونايتد السابق بأنه أراد لكم لويس سواريز وقتما لعب الأخير في صفوف ليفربول خلال أزمتهما الشهيرة لكن شيء وحيد منعه.

سواريز أهان إيفرا عنصريا في 2011، مما تسبب في إيقافه 8 مباريات وتوقيع غرامة مالية كبيرة عليه.

وقال إيفرا في تصريحات نشرتها جريدة ليفربول إيكو: "ذات يوم كنت أسير في شوارع مانشستر فقال أخي إن لويس سواريز هناك، كنت مع اثنين من إخوتي وقتها".

وأضاف "نظرت إليه وقلت لقد حانت اللحظة".

وأكمل سرده للأحداث قائلا "لقد رأيت أطفاله وزوجته بجواره فتراجعت".

وتابع "قلت لنفسي إذا فعلت شيئا له لا يمكنك فعل هذا أمام عائلته".

وأتم "لم أندم على عدم فعل شيء في ذلك اليوم لأنني أعتقد أن الأمر كان سينتهي بشكل سيء".

وشهدت العلاقة بين سواريز وإيفرا توترا كبيرا على خلفية إيقاف الأول ثماني مباريات لإدانته بنعت الأخير بالزنجي في إحدى المباريات.

وصرّح إيفرا قبل سنوات: "لا أكره سواريز، لم أكرهه أبدا. أردت أن ألكمه حينها، ولكن أن أكره شخصا؟ هذا مستحيل".

وأكمل في حديثه لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية: "داخل قلبي لا أكرهه، يمكن أن يصدر عني رد فعل، ولكن الكراهية كلمة قوية بالنسبة لي".

واعترف: "تلقيت العديد من رسائل التهديد بعدها. طوال أشهر حظيت بسيارة حراسة أمام منزلي على مدار الـ24 ساعة".

وواصل: "لم يكن وضعا سهلا على عائلتي، ولكني ترعرعت في شوارع صعبة، ولذا كان وضعا طبيعيا بالنسبة لي".

وأكمل: "ولكن بالنسبة لشخص آخر غيري، ربما بدا الأمر جنونيا، حتى شقيقي طالبني دائما بأن آخذ حذري عندما نكون في الخارج".

وتطرق إيفرا للحديث عن مهاجم برشلونة الحالي: "لا أدري إن كان سواريز عنصريا أم لا، لا أعرف عائلتي، لا أعرف خلفيته".

واستدرك: "لكن العنصرية حضرت بقوة في العديد من الأيام، وفي ذلك اليوم تعرض لإهانات عنصرية، ولذا عندما ذهبنا إلى جلسة الاستماع، أنصتوا إلي لأني قلت إنني لا أريد منهم معاقبته، ولا أعرفه كفاية حتى أصفه بالعنصري، لكنه استعمل بالفعل تلك الكلمة العنصرية".

وشدد:"لم أعرف حتى إن كان شخصا جيدا أم لا، فقد جمعنا موقف واحد فقط. وحينها، لم أكن لأرغب في قضاء إجازة رفقته بالطبع، لكني أيضا لا أستطيع كرهه".

لاحقا انتقل إيفرا إلى يوفنتوس واختبارا مزيدا من أطوار العنصرية: "لعبت في إيطاليا، وهناك ألقوا علي الموز وقاموا بأصوات القردة".

وأتم: "عندما تكون قويا كفاية، فهذه الأمور لا تؤثر فيك، بل تجعلك أقوى. وفي حياتي مررت بالعديد من الأمور ولا يمكن أن أتضرر من أصوات القردة أو الموز".

موضوعات متعلقة