بوابة الدولة
السبت 17 أكتوبر 2026 01:12 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سيولة مرورية بشوارع القاهرة والجيزة صباح السبت.. وكثافات متوسطة بكوبري 6 أكتوبر وزيرة التضامن: توفير تمويل بقيمة 30 ألف جنيه من بنك ناصر لمستفيدي تكافل وكرامة الكلمات المفتاحية المجلس القومي للطفولة والأمومة سحر السنباطي تشكيل الأهلي المتوقع لمواجهة كيتارا الأوغندي في الكونفيدرالية الطقس اليوم.. انخفاض بالحرارة وأمطار متفاوتة الشدة والصغرى بالقاهرة 19 درجة الرئيس السيسى يشهد بعد قليل حفل تخرج دفعات جديدة من طلاب الأكاديمية العسكرية سعر شراء الدولار اليوم.. احسب قيمة 100 و500 دولار رئيس حي الخليفة تعقد لقاءً جماهيريًا مع المواطنين لبحث الشكاوى ومتابعة حل المشكلات الصحة العالمية: 8 إصابات بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ”ميرس” بالسعودية جدول ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي قبل انطلاق الجولة السابعة سعر الذهب اليوم السبت 17 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6250 جنيها موعد مباريات اليوم السبت 17 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

عندما دخل العندليب الكعبة قبل وفاته: شوفت حاجات حلوة مقدرش أتكلم عنها

توجه العندليب عبد الحليم حافظ قبل وفاته بأشهر قليلة إلى الكعبة المشرفة لأداء العمرة وذلك في أواخر عام 1976، أي قبل وفاته بحوالي 7 أشهر تقريبًا ودخل العندليب الكعبة بملابس الاحرام وبجواره الشيخ جميل جلال "مطوف الملوك والرؤساء".

وقال محمد شبانه ابن أخيه إن العندليب عندما سافر لأداء العمرة تصادف موسم غسل الكعبة المشرفة، فوجد نفسه مشاركاً في هذا العمل العظيم، وأتيح له أن يدخل الكعبة، وأن يصلي في أركانها الأربعة، ولما عاد كان في منتهى السعادة، وقال بفرح: أنا شفت حاجات حلوة بعد ما صليت في الكعبة، بس مش هقدر أحكي لكم عنها"، ورحل العندليب قبل أن يحكي عما رآه في الكعبة ولم يره غيره".

توفي العندليب عبد الحليم حافظ يوم 30 مارس 1977 في لندن عن عمر يناهز السابعة والأربعين عامًا، والسبب الأساسي في وفاته هو الدم الملوث الذي نقل إليه حاملاً معه التهاب كبدي فيروسي، والذي تعذر علاجه مع وجود تليف في الكبد ناتج عن إصابته بداء البلهارسيا منذ الصغر كما قد أوضح فحصه في لندن، ولم يكن لذلك المرض علاج وقتها وبينت بعض الآراء أن السبب المباشر في موته هو خدش المنظار الذي أوصل لأمعائه ما أدى إلى النزيف وقد حاول الأطباء منع النزيف بوضع بالون ليبلعه لمنع تسرب الدم ولكن عبد الحليم مات ولم يستطع بلع البالون الطبي، وحزن الجمهور حزناً شديداً حتى أن بعض الفتيات من مصر انتحرن بعد معرفتهن بهذا الخبر. وقد تم تشييع جثمانه في جنازة مهيبة لم تعرف مصر مثلها سوى جنازة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والفنانة الراحلة أم كلثوم سواء في عدد البشر المشاركين في الجنازة الذي بلغ أكثر من 2.5 مليون شخص، أو في انفعالات الناس الصادقة وقت التشييع.

موضوعات متعلقة