بوابة الدولة
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 02:21 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير النقل يبحث مع سفير اليابان بالقاهرة تعزيز التعاون في قطاع النقل الصحة تغلق أقسام النساء والتوليد بمستشفيى المصطفى وعرابى بمطروح القوات المسلحة تواصل إنهاء المواقف التجنيدية لذوى الهمم وكبار السن صادرات الملابس الجاهزة تقفز 14% إلى 2.14 مليار دولار خلال 7 أشهر رسالة مصرية حاسمة: سنتخذ جميع التدابير لحماية حقوق شعبنا فى مياه النيل رئيس الوزراء يفتتح بعد قليل معرض ”أهلا مدارس” بأسعار مخفضة خروج مفاجئ بـ 300 مليون جنيه.. أحمد طارق يبيع حصته بالكامل في ”أجواء” ميدو يحتفي بأول مشاركة لحمزة عبد الكريم مع برشلونة: قادر يبقى من أحسن مهاجمي العالم الجامعة الأمريكية بالقاهرة تحتفل بوصول شُعلة الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات الى حرمها بالقاهرة الجديدة النائب حسام المندوه: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعزز شراكة الـ20.8 مليار دولار وتفتح الباب أمام استثمارات جديدة وزير الزراعة يبحث مع سفير أوزبكستان فرص الاستثمار الزراعي المشترك وزيرة التضامن تبحث مع برنامج الأغذية العالمي تعزيز التعاون في تغذية الأم والطفل والتمكين الاقتصادي

عندما دخل العندليب الكعبة قبل وفاته: شوفت حاجات حلوة مقدرش أتكلم عنها

توجه العندليب عبد الحليم حافظ قبل وفاته بأشهر قليلة إلى الكعبة المشرفة لأداء العمرة وذلك في أواخر عام 1976، أي قبل وفاته بحوالي 7 أشهر تقريبًا ودخل العندليب الكعبة بملابس الاحرام وبجواره الشيخ جميل جلال "مطوف الملوك والرؤساء".

وقال محمد شبانه ابن أخيه إن العندليب عندما سافر لأداء العمرة تصادف موسم غسل الكعبة المشرفة، فوجد نفسه مشاركاً في هذا العمل العظيم، وأتيح له أن يدخل الكعبة، وأن يصلي في أركانها الأربعة، ولما عاد كان في منتهى السعادة، وقال بفرح: أنا شفت حاجات حلوة بعد ما صليت في الكعبة، بس مش هقدر أحكي لكم عنها"، ورحل العندليب قبل أن يحكي عما رآه في الكعبة ولم يره غيره".

توفي العندليب عبد الحليم حافظ يوم 30 مارس 1977 في لندن عن عمر يناهز السابعة والأربعين عامًا، والسبب الأساسي في وفاته هو الدم الملوث الذي نقل إليه حاملاً معه التهاب كبدي فيروسي، والذي تعذر علاجه مع وجود تليف في الكبد ناتج عن إصابته بداء البلهارسيا منذ الصغر كما قد أوضح فحصه في لندن، ولم يكن لذلك المرض علاج وقتها وبينت بعض الآراء أن السبب المباشر في موته هو خدش المنظار الذي أوصل لأمعائه ما أدى إلى النزيف وقد حاول الأطباء منع النزيف بوضع بالون ليبلعه لمنع تسرب الدم ولكن عبد الحليم مات ولم يستطع بلع البالون الطبي، وحزن الجمهور حزناً شديداً حتى أن بعض الفتيات من مصر انتحرن بعد معرفتهن بهذا الخبر. وقد تم تشييع جثمانه في جنازة مهيبة لم تعرف مصر مثلها سوى جنازة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والفنانة الراحلة أم كلثوم سواء في عدد البشر المشاركين في الجنازة الذي بلغ أكثر من 2.5 مليون شخص، أو في انفعالات الناس الصادقة وقت التشييع.

موضوعات متعلقة