بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:22 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أسعار النفط تسجل 104.04دولار لبرنت و96.43 دولار للخام الأمريكى بكم الطن؟ سعر الحديد اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 الهيئة القومية للاستشعار من البعد ترصد مخاطر ومواقع السيول في جنوب سيناء ضمن مبادرة” حياة كريمة و١٠٠ يوم صحة ” قافلة طبية بأبوحماد لعلاج ١٦٠٠ مريض رئيس الوزراء يستعرض محاور خطة توطين صناعة السيارات والصناعات المغذية محافظ الغربية يستقبل سفيرة الاتحاد الأوروبي ويستعرضان نتائج المشروعات التنموية المشتركة رئيس جهاز الشروق يتابع أعمال المرافق بمنطقة الرابية وتنفيذ مجتمع عمراني متكامل رئيس الوزراء يستعرض محاور خطة توطين صناعة السيارات والصناعات المغذية صحة النواب تُقر اتفاق تمويل منظومة التأمين الصحي الشامل مع الوكالة الفرنسية للتنمية «التدخل السريع» بالجيزة يعيد سيدة فقدت عائلتها إلى دار الرعاية ترميم يستغرق 60 عاما وتكلفة 40 مليار إسترلينى.. مبنى برلمان بريطانيا فى خطر الديب: تسخير كافة الإمكانات لدعم المدارس المشاركة على لقب اكفأ مدرسة ثانوى عسكري

اكتشاف منزل سكنه عمال سكك حديدية صينيين بـ أمريكا فى القرن الـ 19

الموقع الأثرى
الموقع الأثرى

اكتشف علماء الآثار الذين ينقبون في ولاية يوتا الأمريكية اكتشافًا نادرًا وهو عبارة عن منزل مملوك لعمال صينيين يعود إلى القرن التاسع عشر على خط سكة حديد عابر للولايات المتحدة.

والمنزل المكتشف حديثا - الآن – عبارة عن مجرد طبقة من ألواح الأرضية مبعثرة ومليئة بالقطع الأثرية مثل العملات المعدنية والأواني الحجرية الصينية - وهو أول منزل صيني تم بناؤه بالكامل على خط السكة الحديد العابر للولايات.

وقد ساعد أكثر من 11000 مهاجر من الصين في بناء خط السكة الحديد الذي يربط الخطوط الشرقية في ولاية أيوا بخليج سان فرانسيسكو.

وقال كريستوفر ميريت ، مسؤول الحفظ التاريخي في الولاية إن هؤلاء العمال غالبًا ما يتم استبعادهم من الوثائق التاريخية من أواخر القرن التاسع عشر، مضيفا:" على سبيل المثال ، لم يكن وجود الحي الصيني على أي خريطة".

وأضاف ميريت: "أن تكون قادرًا على فتح منزل كامل لأول مرة يمنحنا رؤية مثيرة للاهتمام حقًا" ويلقى الضوء على مجتمع عمال السكك الحديدية الصينيين".

ووفقا لموقع لايف ساينس نشأت بلدة تراس في أقصى شمال غرب ولاية يوتا ببناء خط السكة الحديد في أواخر ستينيات القرن التاسع عشر،وكانت مدينة تجرى بها أعمال صيانة للسكك الحديدية ، وكان يسكنها 500 شخص أو نحو ذلك في ذروتها.

وأدى حريق في أوائل القرن العشرين إلى محو جزء كبير من الشارع الرئيسي في المدينة ، لكن الآثار ظلت بينما قال ميريت إن النهب والتخريب من المشاكل الشائعة لكن القطع الأثرية مثلت "كبسولة زمنية لمدينة مزدهرة" ، لذلك أراد علماء الآثار بشدة دراسة الموقع وحمايته.