بوابة الدولة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 08:32 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثالث من اكتوبر الجاري البنك الأهلي المصري يحصد أول براءة نموذج منفعة بالقطاع المصرفي زوجات الدبلوماسيين الأجانب في ضيافة مصر للطيران ضمن مبادرة Welcome to Egypt الدكتور محمود فوزى يكتب: الأرواح الحيوانية.. عندما يصبح الغباء ضرورة والقطيع غاية! تنظيم الاتصالات والجمعيات الأهلية يوقعان بروتوكولًا لحماية الأطفال على الإنترنت مدكور: التأمين الصحي ركيزة أساسية لتحقيق رؤية مصر 2030 بعثة التجديف الشاطئي تعود إلى القاهرة ببرونزية العالم في الصين آسيا تعلن دعم إنفانتينو لرئاسة «فيفا» بعد خلافات المشروع التجاري ياسر إبراهيم خارج حسابات الأهلي أمام كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية وزير الخارجية يشارك في اجتماع وزراء خارجية مجموعة R4 بإسطنبول منتدى مصر 2026 |وزيرة التضامن الاجتماعي تستعرض الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة وكبار السن البحوث الإسلامية: الأزهر يرفع إصداراته إلى 2055 عملًا ويتيح الكتب والتراث رقميًا

زى النهارده..شاهد باقتحام الحدود: إخوان بدأوا هيجانا داخل السجن في وقت اقتحامه

المستشار محمد شيرين فهمى ـ أرشيفية
المستشار محمد شيرين فهمى ـ أرشيفية

زى النهارده من 4 سنوات، استمعت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، لأقوال الشهود في إعادة محاكمة 28 متهما في القضية المعروفة إعلاميا بـ"اقتحام الحدود الشرقية".

وخلال تلك الجلسة نادت المحكمة على شاهد الإثبات أحمد عبد الفتاح، وقال بعد حلف اليمن، إنه كان يشغل منصب رئيس مباحث سجن وادى النطرون صحراوى إبان اقتحام السجون، وعن معلوماته عن اقتحام سجن وادى النطرون، أكد الشاهد أن يوم 29 يناير من عام 2011 حضر 35 متهما من الإخوان لمقر السجن، وتم تسكينهم فى عنبر 3، وبالتزامن مع الثورة بدأت حالة هيجان من قبل المتهمين بعد معرفتهم بأحداث الشغب، وبدأ المتهمون المتواجدون فى عنبر 2 بالهياج، وتم التعامل معهم بالغاز للسيطرة عليهم، وبدأ اقتحام السجون من الخارج فى ذات التوقيت.

وأضاف الشاهد أن المشاركين فى الاقتحام كانوا يحملون أسلحة نارية ويستقلون سيارات دفع رباعى، وأن المقتحمين قاموا بحرق مستندات المبنى الإدارى بالسجن، مشيرا إلى أن عناصر ملثمة كانت من بين المقتحمين.

وأشار الشاهد إلى أن المساجين السياسيين خصص لهم عنبر 1 و2 و3 بالسجن الصحراوى، ووقت الاقتحام ضم عنبر واحد مساجين الجماعات الإسلامية وعددهم كان يتراوح ما بين 30 و40 متهما، وعنبر 2 خصص للجماعات التكفيرية وضم 200 متهم، وعنبر 3 مخصص للإخوان وكان يضم 38 متهما.

جدير بالذكر أن المتهمين فى هذه القضية هم الرئيس المعزول محمد مرسى و27 من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية وأعضاء التنظيم الدولى وعناصر حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبنانى على رأسهم رشاد بيومى ومحمود عزت ومحمد سعد الكتاتنى وسعد الحسينى ومحمد بديع عبد المجيد ومحمد البلتاجى وصفوت حجازى وعصام الدين العريان ويوسف القرضاوى وآخرين.

وتعود وقائع القضية إلى عام 2011 إبان ثورة يناير، على خلفية اقتحام سجن وادى النطرون والاعتداء على المنشآت الأمنية، وأسندت النيابة للمتهمين فى القضية تهم "الاتفاق مع هيئة المكتب السياسى لحركة حماس، وقيادات التنظيم الدولى الإخوانى، وحزب الله اللبنانى على إحداث حالة من الفوضى لإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وتدريب عناصر مسلحة من قبل الحرس الثورى الإيرانى لارتكاب أعمال عدائية وعسكرية داخل البلاد، وضرب واقتحام السجون المصرية"