بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 03:44 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حالة الطقس اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026.. طقس حار رطب وشبورة ونشاط رياح درجات الحرارة اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026.. العظمى بالقاهرة 32 وأسوان 40 درجة تركيا: مستعدون لتلبية احتياجات السعودية فى إطار الاتفاق الدفاعى ”الخصوصية أمانة ومسئولية”.. فيديو توعوى من وزارة الأوقاف الصحة تحتفل باليوم العالمي لألزهايمر وتعلن تقديم 15 ألف خدمة طبية للمسنين عبد الظاهر: كلمة الرئيس السيسي تضع بناء الإنسان وتأهيل الكوادر لتطوير مؤسسات الدولة وزير الشباب والرياضة يفتتح الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026» اليوم.. حفل افتتاح الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص - القاهرة 2026ِ هيئة الدواء تطلق إرشادات لمستخدمي أدوية سيولة الدم لتجنب النزيف والجلطات ثقافة الشرقية تحتفي بالعيد القومي للمحافظة بأمسيات شعرية وأدبية التعليم العالي:شراكة استراتيجية بين معهد بحوث الإلكترونيات وشركه حلول المعرفه المتقدمة «الطفولة والأمومة» يتدخل لحماية طفلة بدمياط ويوفر لها الرعاية اللازمة

إلفريدى يلينيك تسببت فى استقالة عضو بالأكاديمية السويدية لمنحها نوبل فى الأدب

إلفريدي يلينيك
إلفريدي يلينيك

روائية نمساوية استطاعت الحصول على جائزة نوبل فى الأدب عام 2004م، لكنها أثارت الأزمات بين لجنة التحكيم لدى المؤسسة السويدية المناحة لجائزة، هى إلفريدى يلينيك، التى ولدت فى مثل هذا اليوم 20 اكتوبر من عام 1946م، فما الذى آثار الفتنية بين أعضاء لجنة التحكيم، وماذا كان تعليل الأكاديمية لحصولها على أعرق جائزة فى العالم؟.

إلفريدي يلينيك

إلفريدي يلينيك

يجب أولا التنويه عن حياة الروائية إلفريدى يلينيك، حيث بدأت فى العام 1960 دراستها الموسيقية فتعلمت العزف على عدة آلات موسيقية: الأورجن، كالمزمار والإيتار والكمان وغيرها، ومن ثم واصلت دراستها فى التأليف الموسيقى فى معهد فيينا للموسيقى ودرست كذلك تاريخ الفن وعلم المسرح إلى جانب دراساتها الموسيقية، ففى عام 1967 بدأت يلينيك بنشر أعمالها الإبداعية التى أبرزتها ككاتبة ومحرضة سياسية وفى عام 1974م.

عندما منحت الأكاديمية السويدية جائزة نوبل فى الأدب عام 2004 للروائية إلفريدى يلينيك، عللت الأكاديمية ذلك بقولها "لأن جريان موسيقاها يتوالف من تيار الأصوات الموسيقية والأصوات المضادة فى رواياتها وأعمالها الدرامية مع الحماس اللغوى غير المألوف الذى يميز نتاجها الأدبي، الذى يكشف اللامعقول فى الكليشيهات الاجتماعية وقوتها المستعبدة".

لكن تصريح الأكاديمية لم يعجب أو يقنع أحد أعضاء الأكاديمية منذ 1983م، والذى قرر فور الإعلان تقديم استقالته قائلا احتجاجًا على قرار منح الجائزة بـ إلفريدى: لأن لغتها الأدبية بسيطة، ونصوصها كتل كلامية محشوة، لا أثر لبنية فنية فيها، نصوص خالية من الأفكار، لكنها مليئة بالكليشيهات والخلاعة".

موضوعات متعلقة