بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 11:48 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -... محافظ دمياط ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان تخريج 90 متعافيًا بمركز العزيمة ضبط المتهم بالنصب على المواطنين بزعم استثمار أموالهم في التجارة محافظ القاهرة يكرم اوائل الثانويه العامه والدبلومات الفنية بأنواعها وثانوية المكفوفين لجنة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة تعلن تخفيضات الأوكازيون الصيفي.. تبدأ من 10 وتتجاوز الـ 40% محمد كريم يهنئ عمرو دياب على ألبومه: أحد أفضل ألبومات صيف 2026 متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم

إلفريدى يلينيك تسببت فى استقالة عضو بالأكاديمية السويدية لمنحها نوبل فى الأدب

إلفريدي يلينيك
إلفريدي يلينيك

روائية نمساوية استطاعت الحصول على جائزة نوبل فى الأدب عام 2004م، لكنها أثارت الأزمات بين لجنة التحكيم لدى المؤسسة السويدية المناحة لجائزة، هى إلفريدى يلينيك، التى ولدت فى مثل هذا اليوم 20 اكتوبر من عام 1946م، فما الذى آثار الفتنية بين أعضاء لجنة التحكيم، وماذا كان تعليل الأكاديمية لحصولها على أعرق جائزة فى العالم؟.

إلفريدي يلينيك

إلفريدي يلينيك

يجب أولا التنويه عن حياة الروائية إلفريدى يلينيك، حيث بدأت فى العام 1960 دراستها الموسيقية فتعلمت العزف على عدة آلات موسيقية: الأورجن، كالمزمار والإيتار والكمان وغيرها، ومن ثم واصلت دراستها فى التأليف الموسيقى فى معهد فيينا للموسيقى ودرست كذلك تاريخ الفن وعلم المسرح إلى جانب دراساتها الموسيقية، ففى عام 1967 بدأت يلينيك بنشر أعمالها الإبداعية التى أبرزتها ككاتبة ومحرضة سياسية وفى عام 1974م.

عندما منحت الأكاديمية السويدية جائزة نوبل فى الأدب عام 2004 للروائية إلفريدى يلينيك، عللت الأكاديمية ذلك بقولها "لأن جريان موسيقاها يتوالف من تيار الأصوات الموسيقية والأصوات المضادة فى رواياتها وأعمالها الدرامية مع الحماس اللغوى غير المألوف الذى يميز نتاجها الأدبي، الذى يكشف اللامعقول فى الكليشيهات الاجتماعية وقوتها المستعبدة".

لكن تصريح الأكاديمية لم يعجب أو يقنع أحد أعضاء الأكاديمية منذ 1983م، والذى قرر فور الإعلان تقديم استقالته قائلا احتجاجًا على قرار منح الجائزة بـ إلفريدى: لأن لغتها الأدبية بسيطة، ونصوصها كتل كلامية محشوة، لا أثر لبنية فنية فيها، نصوص خالية من الأفكار، لكنها مليئة بالكليشيهات والخلاعة".

موضوعات متعلقة