بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 11:28 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسي يؤكد على أهمية أن يكون انتقال القوات المسلحة إلى مقر القيادة الاستراتيجية نقلة نوعية الرئيس السيسي يجري حوارا مفتوحا مع طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية الرئيس السيسى يثمن مستوى الوعي والفهم لدى أبناء الشعب المصري الرئيس السيسى يؤكد ضرورة مواصلة رفع كفاءة طلاب الأكاديمية العسكرية بأفضل أنواع التدريب الرئيس السيسى يشيد بجدية والتزام الدارسين بالأكاديمية العسكرية الرئيس السيسى يشيد بجدية والتزام الدارسين بالأكاديمية العسكرية وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية يشهدان التصفية النهائية لمسابقة دوري النجباء درجات الحرارة غدا.. أجواء حارة والأرصاد تكشف تفاصيل مهمة الرئيس السيسي ينيب كبير الياوران لحضور نهائي كأس مصر باستاد القاهرة ترامب: إيران تلاعبت بأمريكا والعالم لمدة 47 عاما.. وأوباما تخلى عن إسرائيل 129 عاماً في السوق المصرية.. إريكسون تتطلع لتوسيع أعمالها مع وزارة الاتصالات وزارة التموين تعلن نجاح موسم توريد القصب وإنتاج 665 ألف طن سكر محلى

رئيس الوزراء الجزائري: مجازر 17 أكتوبر يوم أسود في سجلات الاحتلال الفرنسي

رئيس الوزراء الجزائري، أيمن بن عبدالرحمن
رئيس الوزراء الجزائري، أيمن بن عبدالرحمن

قال رئيس الوزراء الجزائري، أيمن بن عبد الرحمن، إن "ذكرى مجازر 17 أكتوبر 1961 تدون يوما أسود في سجلات الإحتلال الفرنسي" ، مشيرا إلى أنه " يوم لن يمحيه ماحي".

وقال عبد الرحمن ، في تغريدة عبر صفحته الرسمية على "تويتر" اليوم الأحد :"يقف الجزائريون اليوم دقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء مظاهرات 17 أكتوبر1961".

وأضاف أن "تلك الذكرى تعكس ستة عقود مرت على هذه المجزرة الشنيعة التي تدون يوما أسودا في سجلات الاحتلال، يوم لن يمحيه ماحي".

وتابع عبد الرحمن:"مظاهرات تبقى راسخة في ذاكرتنا ومغروسة في وجدان أمتنا، أنه تاريخ وطننا، فلنستلهم منه العبر وليكن نبراسا نضيء به درب النهوض ببلدنا".

وأدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، في رسالة صادرة عن قصر الإليزيه أمس السبت، هذه الأعمال ووصفها بأنها "جرائم لا تغتفر".

وكانت فرنسا قد فرضت حظر التجول على ما يسمى بالفرنسيين المسلمين من الجزائر في نهاية حرب الجزائر، التي حاربت فيها مستعمرة الجزائر الفرنسية آنذاك من أجل استقلالها من عام 1954 إلى عام 1962.

وفي 17 أكتوبر 1961، دعوا إلى المقاطعة، التي سُحقت بشكل منهجي، واعتقلت الشرطة نحو 12 ألف جزائري، وضربت العديد حتى الموت وأطلقت النار على آخرين، وعثر على بعض الجثث في وقت لاحق في نهر السين.

ولا يزال العدد الدقيق للضحايا غير معروف، وتشير بعض التقديرات إلى أن العدد يناهز 200 شخص.

موضوعات متعلقة