بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 08:46 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضبط 10 أطنان سمسم و3 أطنان أسمدة مجهولة المصدر و500 لتر سولار بمحطة غير مرخصة بالبحيرة البنك الأهلي يساهم بـ10 ملايين جنيه لدعم مبادرة تحضير القاهرة أمين صندوق الوفد يعرض الميزانية العمومية على الهيئة الوفدية الأهلي يستعد لمشوار المجموعات في الكونفدرالية.. 6 مواجهات تنتظر الأحمر أبرزها الرجاء السيد البدوي يدلي بصوته في انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد أبرز تصريحات الرئيس السيسي ونظيره المجري خلال مباحثاتهما بقصر «شاندور» الرئاسي الرئيس السيسي يؤكد أهمية البناء على إعلان الشراكة الإستراتيجية الموقع بين مصر والمجر عام 2033 الرئيس السيسي: ضرورة تعزيز التعاون الأمني بين مصر والمجر بشأن مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية الرئيس السيسي يتوجه إلى «ساحة الأبطال» في بودابست ويضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكاري الرئيس السيسي يؤكد اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع مصر والمجر| صور الرئيس المجري: المجر تنظر لمصر كشريك غاية في الأهمية.. ودور الرئيس السيسي جوهري بما لديه من حكمة وكياسة| صور الرئيس السيسي يوجه الدعوة لنظيره المجري لزيارة مصر

إطلاق سراح راهبة كولومبية خطفها مسلحون فى مالى عام 2017

قوات الأمن فى مالى
قوات الأمن فى مالى

أعلنت الرئاسة فى مالى فى بيان، السبت، إطلاق سراح راهبة كولومبية خطفها مسلحون عام 2017 في البلاد، حسبما ذكرت وسائل إعلام أمريكية.

واختطفت الراهبة غلوريا سيسيليا نارفايس، التي كانت تعمل في مركز للرعاية الصحية في منطقة كارانجاسو جنوب مالى، فى فبراير عام 2017، على أيدي مسلحى "جبهة تحرير ماسينا"، وهي جماعة على صلة بتنظيم "القاعدة".

يذكرأن، استدعت وزارة الخارجية في مالى السفير الفرنسى، لإبلاغه احتجاجها، بسبب "التصريحات غير الودية والمهينة الصادرة عن الرئيس ماكرون بخصوص مؤسسات الجمهورية"، بحسب بيانها.

وأضافت الوزارة في بيان أنها أعربت للدبلوماسي الفرنسي عن "سخط واستنكار حكومة مالي لهذه التصريحات المؤسفة، التي تضر بالعلاقات الودية بين البلدين".

وقالت الوزارة في بيان إن وزير الخارجية "دعا السلطات الفرنسية إلى ضبط النفس وتجنب إطلاق أحكام تقييمية".

ويأتى استدعاء خارجية مالى للسفير الفرنسى عقب تصريحات لماكرون دعا خلالها "عودة الدولة" إلى مالي، وذلك في سياق توترات شديدة مع الدولة الساحلية حيث تعمل فرنسا على تقليص وجودها العسكري.

وقال ماكرون "يجب أن تعود الدولة بقضائها وتعليمها وشرطتها في كل مكان، ولا سيما في مالي" حيث لا تزال مساحات شاسعة من الأراضي خارج سيطرة القوات الحكومية التي تواجه تمردا جهاديا وتوترات إتنية وعمليات تهريب.

وقبل ذلك، هاجم ماكرون بشدة رئيس الوزراء المالي تشوجويل كوكالا مايجا بسبب اتهامات ساقها ضد بلاده من على منبر الأمم المتحدة وقال فيها إن فرنسا بصدد "التخلي" عن مالي.

وتقلق فرنسا من الأوضاع والاضطرابات فى مالى خلال فترة الانتقال السياسى التى يقودها الرئيس الانتقالي الكولونيل آسيمي غويتا منذ يونيو الماضى، بعد أن أطاح بالرئيس باه نداو ورئيس الوزراء مختار وان ووزير الدفاع سليمان ديوكوريه، وطالبت فرنسا وشركاء آخرون مالي بضمانات لتعيين رئيس وزراء مدني جديد وإجراء انتخابات في فبراير 2022 تعيد المدنيين إلى السلطة.

ويتعرض الرئيس الانتقالي آسيمي جويتا، لضغوط من شركاء مالي، وخصوصاً من فرنسا ودول غرب إفريقيا.

وتعترض فرنسا المنخرطة عسكرياً في منطقة الساحل ودول غرب إفريقيا على تعاون محتمل بين باماكو ومجموعة فاغنر الروسية شبه العسكرية والمثيرة للجدل، وحذرت باريس من أن اتفاقاً كهذا من شأنه أن يجعلها تعيد النظر في انخراطها في مالي.

وباشرت باريس في يونيو إعادة تنظيم وجودها العسكري في منطقة الساحل، لا سيما من خلال مغادرة القواعد الواقعة في أقصى شمال مالي (كيدال وتمبكتو وتيساليت) والتخطيط لتقليص عديد قواتها في المنطقة بحلول 2023 ليتراوح بين 2500 و3 آلاف عنصر، مقابل أكثر من 5 آلاف حاليا.

الأمر الذى اغضب المسئوليين الماليين، وقالوا سنضطر إلى "ملء الفراغ" بعد انسحاب الجيش الفرنسي ومن منبر الأمم المتحدة، صرح رئيس الوزراء المالي بأن فرنسا تخلت على مالي في منتصف الطريق تاركة الماليين وحدهم في مواجهة الإرهاب دون أي تنسيق معهم أو مع الامم المتحدة وذلك بتخليها على عملية برخان وتعويضها بعملية مبهمة المعالم. وأضاف "ما حدث يدفعنا للبحث عن شركاء جدد لمكافحة الإرهاب".

لكن رفضت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي، الاتهامات بشدة، والتي بحسب الوزيرة ترقى إلى إهانة دماء الجنود الفرنسيين الذين لقي الـ52 منهم مصرعهم في مالي يوم الأسابيع الماضية.

وأضافت بارلي:" لا يوجد تخلي فرنسي، أريد أن أصحح المغالطات، عندما يكون لدينا 5000 جندي ونفك الارتباط من ثلاث نقاط ونعتزم ترك عدة آلاف أخرى، عندما ننشر أحدث المدرعات في منطقة الساحل ليس هذا هو الموقف الطبيعي لدولة تنوي المغادرة".

موضوعات متعلقة