بوابة الدولة
الإثنين 28 سبتمبر 2026 02:03 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ جنوب سيناء يشهد احتفالية «نجوم الأمل» لتكريم ذوي الهمم وكبار السن شريف عبد المنعم: حسام حسن أخطأ باستبدال صلاح وهيثم أمام انجولا ”إندرايف” تستعرض ملامح مستقبل النقل الذكي والمنظومات الرقمية خلال مشاركتها في قمة ”Techne Summit 2026” التضامن تواصل عروض «المواجهة والتجوال» في المحافظات الرئيس السيسى يستقبل الرئيس التنفيذي لشركة أنجلو جولد أشانتي وزارة التعليم العالي تطلق سلسلة «فكر قبل ما تصدق» لتعزيز الوعي لدى الشباب الجامعي ”الزراعة” تكثف جولاتها الميدانية والرقابية بشمال وجنوب سيناء لدعم المزارعين وحماية المحاصيل مبادرة وطنية بالاشتراك بين «التعاونيات» و«الجمعيات الأهلية» لدعم الدولة المصرية تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء التداول اليوم الإثنين سعر الأسمنت اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026.. الطن بـ4000 جنيه خريطة تعاملات الكبار بالبورصة.. ملايين الأسهم تتنقل بين راية وفورى وبالم هيلز وزير الصحة يبحث مع وفد «سان دوناتو» الإيطالية وشركتي GKSD وإيني معدلات تنفيذ مستشفى هليوبوليس الجديدة

”أرملة مونتييل” قصةللكاتب العالمي ”ماركيز”

الكاتب العالمي ماركيز
الكاتب العالمي ماركيز

هي إحدى قصص الكاتب العالمي ماركيز، والتي لم يتخلى فيها عن فكرة الموت، ولكن في هذه المرة انحدر ماركيز قليلًا أو انعطف عن وجهتة الرئيسية في فلسفة الموت، الذي تقول كتاباته إنه الأكثر بقاء من هذه الحياة القصيرة.

وتناول فكرة المال الحرام الذى يسعد صاحبه فى أيام معدودة ومحدودة لا تعادل ما سيلاقيه بعد الموت.
وتعتبر قصة أرملة مونتييل من القصص البسيطة لدى ماركيز، وقد يعتبرها البعض قصة مباشرة أو وعظية أو أقل قيمة وأهمية من قصصه الأخرى.

تدور أحداث قصة مونتييل حول تلك الأرملة العجوز التي تنظر إلى جثة زوجها الانتهازي مونتييل وهو مسجى فى التابوت غير مصدقه، أن الرجل الذي عادى الجميع طيلة سنوات سيموت على سريره بهذه الطريقة البسيطة والسهلة، وكانت تظن أنه سيموت بطعنة في ظهره.
يحكى ماركيز عن طريق الراوى العليم، أن الرجل جاء إلى القرية فقيرًا معدمًا، واتفق مع العمدة الظالم أن يتخلص من الأغنياء حتى يتمكن هو من العمل بالتجارة منفردًا، فتخلص العمدة من الأغنياء ومن بعض الفقراء أيضًا. فعمل مونتييل بالتجارة ولم يكن له منافسا ولما زادت ثروته اشترى أراضي الفقراء، وأصبحت القرية في قبضة يده، وأضحى الثرى الوحيد في القرية.

كانت زوجته تمنعه من ذلك إلا أنه كان يسخر منها وينصحها أن تهتم بالمطبخ بدلا من الحديث حول العدل والحرية والمال والتجارة، فأرسلت ابنها إلى ألمانيا وعمل بالقنصلية بواسطة من والده كما رحلتا ابنتيها إلى باريس . ولم يرجعا حتى بعد موت أبيهم .

وظلت المرأة وحيدة فى القرية لم يزرها الا شخص واحد كان مديرا لأعمال زوجها وقام الفقراء بنهب ثروات خوسية التي اعتبروها ملكا لهم فدخل عليها الرجل بعد شهرين من موت زوجها، ليخبرها أنه لم يعد شيئا لديها وأنها أضحت امرأة مفلسة.

موضوعات متعلقة