بوابة الدولة
الأربعاء 12 أغسطس 2026 09:28 مـ 27 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«أطباء الدقهلية» تدعو للمشاركة في ويبنار دولي حول تكيس المبايض بمشاركة البروفيسور آدم بالين النائب فريد واصل : إعداد قاعده بيانات لجميع مستلزمات الإنتاج التى تستوردها مصر ..ضرورة OPPO تطلق سلسلة Reno16 في مصر وتواصل نجاح سلسلة Reno في السوق المحلي وزارة الأوقاف تطلق مسابقة السراج المنير بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم ننشر السيرة الذاتية للواء محمد عبد الفتاح الرئيس الجديد للعربية للتصنيع محافظ أسيوط: متابعة انتظام العمل بالمركز التكنولوجي بساحل سليم قرار جمهورى بتعيين محمد أبو بكر رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع محافظ بورسعيد يتفقد مشروعات تطوير ساحة النصر وحديقة الأمل بحي المناخ ويوجه بتكثيف العمل | صور ببجي موبايل تتعاون مع دو بيج استديوز لإطلاق براين روت رويال في طور عالم العجائب محافظ أسيوط: استمرار معارض الحرف التراثية بمراكز الشباب لدعم أصحاب المشروعات محافظ أسيوط: تطوير شارع الإدارة التعليمية بديروط بصب وتأهيل الأرصفة ورفع كفاءة النظافة مدير تعليم أسيوط يشهد ورشة عمل تدريب مسؤولى بوابة الاحصاء والتواصل الرقمى

”أرملة مونتييل” قصةللكاتب العالمي ”ماركيز”

الكاتب العالمي ماركيز
الكاتب العالمي ماركيز

هي إحدى قصص الكاتب العالمي ماركيز، والتي لم يتخلى فيها عن فكرة الموت، ولكن في هذه المرة انحدر ماركيز قليلًا أو انعطف عن وجهتة الرئيسية في فلسفة الموت، الذي تقول كتاباته إنه الأكثر بقاء من هذه الحياة القصيرة.

وتناول فكرة المال الحرام الذى يسعد صاحبه فى أيام معدودة ومحدودة لا تعادل ما سيلاقيه بعد الموت.
وتعتبر قصة أرملة مونتييل من القصص البسيطة لدى ماركيز، وقد يعتبرها البعض قصة مباشرة أو وعظية أو أقل قيمة وأهمية من قصصه الأخرى.

تدور أحداث قصة مونتييل حول تلك الأرملة العجوز التي تنظر إلى جثة زوجها الانتهازي مونتييل وهو مسجى فى التابوت غير مصدقه، أن الرجل الذي عادى الجميع طيلة سنوات سيموت على سريره بهذه الطريقة البسيطة والسهلة، وكانت تظن أنه سيموت بطعنة في ظهره.
يحكى ماركيز عن طريق الراوى العليم، أن الرجل جاء إلى القرية فقيرًا معدمًا، واتفق مع العمدة الظالم أن يتخلص من الأغنياء حتى يتمكن هو من العمل بالتجارة منفردًا، فتخلص العمدة من الأغنياء ومن بعض الفقراء أيضًا. فعمل مونتييل بالتجارة ولم يكن له منافسا ولما زادت ثروته اشترى أراضي الفقراء، وأصبحت القرية في قبضة يده، وأضحى الثرى الوحيد في القرية.

كانت زوجته تمنعه من ذلك إلا أنه كان يسخر منها وينصحها أن تهتم بالمطبخ بدلا من الحديث حول العدل والحرية والمال والتجارة، فأرسلت ابنها إلى ألمانيا وعمل بالقنصلية بواسطة من والده كما رحلتا ابنتيها إلى باريس . ولم يرجعا حتى بعد موت أبيهم .

وظلت المرأة وحيدة فى القرية لم يزرها الا شخص واحد كان مديرا لأعمال زوجها وقام الفقراء بنهب ثروات خوسية التي اعتبروها ملكا لهم فدخل عليها الرجل بعد شهرين من موت زوجها، ليخبرها أنه لم يعد شيئا لديها وأنها أضحت امرأة مفلسة.

موضوعات متعلقة