بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 08:44 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
العدل تشدد الإجراءات الأمنية داخل المحاكم على خلفية وقائع انتحال صفة قاض وزير الصحة يتابع تنفيذ المدينتين الطبيتين بالعاصمة الجديدة والعلمين إحالة سارة خليفة و12 آخرين إلى المفتى فى قضية المخدرات الكبرى فيفا يحسم الجدل حول إنفانتينو وترامب.. وينفي مزاعم طلب الدعم السياسي وزير الاستثمار والتجارة: ارتفاع معامل الرقابة على الصادرات لـ322 معملا فى 2026 مصرع شاب غرقا فى نهر النيل بأبو النمرس بالجيزة حالتا طلاق ومثلهما وفاة.. 4 أحداث هزت الوسط الفنى فى أسبوع عصام النجار: معامل ”جرين دوم” نقلة نوعية لدعم الصادرات المصرية وتعزيز التجارة المستدامة وزيرة البيئة: مشروع ”جرين دوم” يجسد الشراكة القوية بين مصر واليابان ومنظمة الأمم المتحدة المستشار محمد سليم يكتب: السيسي يعزز قوة الدولة بالأمن الغذائي والحماية الاجتماعية متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه شهريا و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم حرائق الغابات في أوروبا تثير تساؤلات حول مستقبل التأمين في مواجهة الكوارث المناخية

”لينكولن” يصدر تحرير العبيد فى أمريكا.. والحرب الأهلية تشتد

لينكولن
لينكولن

فى 22 سبتمبر 1862 أصدر الرئيس أبراهام لنكولن إعلان تحرير العبيد الأول، والذى يحدد تاريخًا لحرية أكثر من 3 ملايين مستعبد فى الولايات المتحدة، ويعيد صياغة الحرب الأهلية على أنها حرب ضد العبودية.

ويقول موقع ستورى عندما اندلعت الحرب الأهلية فى عام 1861، بعد فترة وجيزة من تنصيب لينكولن كرئيس للولايات المتحدة السادس عشر، أكد أن الحرب كانت تدور حول استعادة الاتحاد وليس حول العبودية. لقد تجنب إصدار إعلان مناهض للعبودية على الفور، على الرغم من إلحاح دعاة إلغاء الرق والجمهوريين الراديكاليين، فضلاً عن اعتقاده الشخصى بأن العبودية كانت بغيضة أخلاقياً، بدلاً من ذلك، اختار لينكولن التحرك بحذر حتى يتمكن من الحصول على دعم واسع من الجمهور لمثل هذا الإجراء.

فى يوليو 1862 أبلغ لينكولن مجلس وزرائه أنه سيصدر إعلان تحرير العبيد، لكنه سيعفى ما يسمى بالولايات الحدودية، والتى كان لديها مالكو العبيد لكنها ظلت موالية للاتحاد، أقنعته حكومته بعدم إصدار هذا الإعلان إلا بعد فوز الاتحاد، جاءت فرصة لينكولن بعد فوز الاتحاد فى معركة أنتيتام فى سبتمبر 1862، فى 22 سبتمبر، أعلن الرئيس أن المستعبدين فى المناطق التى لا تزال فى حالة تمرد فى غضون 100 يوم سيكونون أحرارًا.

فى الأول من يناير 1863 أصدر لينكولن إعلان التحرر النهائى، والذى أعلن أن جميع الأشخاص المحتجزين كعبيد داخل الدول المتمردة أحرار، كما دعا الإعلان إلى تجنيد وإنشاء وحدات عسكرية سوداء بين قوات الاتحاد، ذهب ما يقدر بنحو 180 ألف أمريكى من أصل أفريقى للخدمة فى الجيش، بينما خدم 18 ألفًا آخرين فى البحرية.

بعد إعلان تحرير العبيد كان يُنظر إلى دعم الكونفدرالية على أنه يفضل العبودية، وأصبح من المستحيل على الدول المناهضة للعبودية مثل بريطانيا العظمى وفرنسا، اللتين كانتا صديقتان للكونفدرالية، أن تتدخلا نيابة عن الجنوب، كما وحد الإعلان وعزز حزب لينكولن الجمهوريين، وساعدهم على البقاء فى السلطة خلال العقدين المقبلين.

كان الإعلان أمرًا رئاسيًا وليس قانونًا أقره الكونجرس، لذلك دفع لينكولن بعد ذلك من أجل تعديل دستور الولايات المتحدة ضد العبودية لضمان استمراره، مع مرور التعديل الثالث عشر فى عام 1865، تم القضاء على العبودية فى جميع أنحاء أمريكا (على الرغم من أن السود سيواجهون قرنًا آخر من النضال قبل أن يبدأوا حقًا فى الحصول على حقوق متساوية ).

تم تدمير مسودة لينكولن المكتوبة بخط اليد لإعلان التحرر النهائى فى حريق شيكاغو عام 1871، وتتواجد، اليوم، النسخة الرسمية الأصلية من الوثيقة فى الأرشيف الوطنى فى واشنطن العاصمة.