بوابة الدولة
الخميس 9 يوليو 2026 05:18 مـ 23 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الشرقية تكثيف حملات رش الناموس والحشرات الطائرة بالمراكز ببجي موبايل تطلق تحديث الإصدار 4.5 معلنةً عن أحد أكبر تعاوناتها على الإطلاق مع ناروتو شيبودن رئيس الوزراء يشهد مراسم تركيب وعاء ضغط مفاعل الوحدة النووية الثانية بالضبعة رئيس الوزراء يلتقط صورة تذكارية عقب حفل تركيب وعاء ضغط المفاعل لمحطة الضبعة رئيس الوزراء: الرئيس السيسى حقق حلم عقود مضت بإنشاء محطة نووية سلمية فى الضبعة الأرصاد: طقس الجمعة حار رطب على أغلب الأنحاء والقاهرة تسجل 35 درجة الرئيس السيسى يهنئ بيلاروس بذكرى يوم الاستقلال شباب الشرقية رواد العاشر يحصد30 ميدالية متنوعة في بطولة الجمهورية للجودو فرج عامر : تركيب وعاء مفاعل الوحدة الثانية بالضبعة يعزز مستقبل الصناعة والاستثمار تشريعية النواب توافق على إنشاء صندوق مستقبل مصر للثروة السيادية محافظ أسيوط يترأس المجلس التنفيذي ويوافق على مشروعات تعليمية جديدة وزير الكهرباء: 4.2 تريليون جنيه استثمارات بقطاع الطاقة نقلت مصر من العجز إلى الفائض والتصدير

كشفت المجلة الدولية ”نيتشر بلانتس” دراسة عن احتفاظ نسيج مصر القديمة بميزاته الميكانيكية على مدى 4 آلاف عام

القماش الجنائزي
القماش الجنائزي

خلصت دراسة نشرت نتائجها المجلة الدولية "نيتشر بلانتس"، إلى أن نسيجًا من الكتان من زمن مصر القديمة احتفظ بميزات ميكانيكية لافتة على مدى 4 آلاف عام، داعية إلى زيادة استخدام هذه الألياف في المواد المركبة.

ووفقا لما نقلته شبكة "سكاى نيوز" الإخبارية، عن المجلة العلمية، فإن تاريخ هذا القماش الجنائزى ذو اللون البيج يعود إلى فترة تراوح ما بين العامين 2140 و1976 قبل الميلاد، وهو موجود منذ العام 1929 في مجموعات متحف اللوفر في باريس.

القماش

وأجرى فريق من العلماء من معهد دوبوى دو لوم، التابع لجامعة جنوب بريتاني الفرنسية، مجموعة كاملة من الاختبارات لمقارنة مقاومة هذا النسيج والحفاظ على بنيته بهذه الخصائص عينها فى نسيج الكتان الحديث.

وقال مهندس البحوث فى المعهد آلان بورمو: "فوجئنا بخصائص مماثلة للألياف بعد 4 آلاف عام من الزمن، وبالكاد يمكن أن يوجد أى اختلاف فى الأداء الميكانيكى".

وقد أكدت مراقبة الألياف بأحدث الوسائل، من المجهر الإلكتروني إلى التصوير المقطعي بالأشعة السينية من خلال الرنين المغناطيسي النووي، المعارف التي كان يتمتع بها المصريون القدماء، فقد كانوا يجيدون استخلاص ألياف الكتان بطريقة تجعل من الممكن الحصول على خيوط "شديدة النقاوة، والتي من الصعب جدا إعادة إنتاجها حتى بالوسائل المتاحة اليوم"، وفقا للباحث.

لكن على الرغم من قدرته الكبيرة، لا يزال مصنعون يخشون من فقدان هذا النسيج ميزاته على مر السنوات، ويهدف تحليل تقادم هذه الألياف القديمة إلى استخلاص عبر لتطوير مواد أكثر كفاءة، وتستخدم ألياف الكتان حاليا فى عدد كبير من المواد المركبة لقطاعات السيارات والملاحة والفضاء.

وقال بورمو: "فى سيارتك، من المحتمل أن يكون لديك ألياف من الكتان ممزوجة بالبوليمرات في صندوق السيارة والأبواب، ولكن أيضًا في أجزاء مضافة" إلى المركبة.

وكشفت دراسة الأنسجة الجنائزية المصرية أيضا عن نقاط ضعف، يعتزم فريق الباحثين استكشافها بشكل أكبر، مع اختبارات التمزق خصوصا، ولهذا استعاد الفريق عينات صغيرة من أنسجة أخرى، أقدمها عمره 5 آلاف عام.