بوابة الدولة
الخميس 11 يونيو 2026 03:15 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ البحيرة تشيد بانضباط امتحانات الإعدادية وتوجه الشكر للمشاركين الأعلى للإعلام: استدعاء الممثل القانوني لقناة ”الشمس” بسبب برنامج ”البصمة” تقديم محمد الغيطى لمخالفته الأكواد الإعلامية.. وإلزام القناة بحذف المحتوى المخالف وزير التعليم يبحث إعداد كوادر للصناعات الدوائية البنك المركزي يعلن تعطيل العمل بكافة البنوك العاملة في مصر الخميس المقبل تعاون بين جهاز تنمية المشروعات وشركة EXBY لفتح أسواق تصديرية جديدة منتخب مصر لألعاب القوى البارالمبى يطير إلى تونس للمشاركة في بطولة الجائزة الكبرى ”الاعتماد والرقابة الصحية” و”المصرية للاتصالات” تبحثان تعزيز التعاون والنفسية وجراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط يُنظم يوماً توعوياً بمناسبة اليوم العالمي المواصفات والجودة تبدأ تقديم خدماتها داخل محطة ”نواتوم – سفاجا” لدعم حركة التجارة تفاصيل اجتماع الرئيس بمدبولى ووزير الدفاع ورؤساء الرقابة الإدارية والتنظيم والإدارة والأكاديمية العسكرية والوطنية للتدريب وزير المالية أحمد كجوك ضيف صالون ماسبيرو الثقافى الأحد محافظ أسيوط: ورش الرسم وسينما الأطفال بمكتبة مصر العامة تسهم في تنمية مهارات

كشفت المجلة الدولية ”نيتشر بلانتس” دراسة عن احتفاظ نسيج مصر القديمة بميزاته الميكانيكية على مدى 4 آلاف عام

القماش الجنائزي
القماش الجنائزي

خلصت دراسة نشرت نتائجها المجلة الدولية "نيتشر بلانتس"، إلى أن نسيجًا من الكتان من زمن مصر القديمة احتفظ بميزات ميكانيكية لافتة على مدى 4 آلاف عام، داعية إلى زيادة استخدام هذه الألياف في المواد المركبة.

ووفقا لما نقلته شبكة "سكاى نيوز" الإخبارية، عن المجلة العلمية، فإن تاريخ هذا القماش الجنائزى ذو اللون البيج يعود إلى فترة تراوح ما بين العامين 2140 و1976 قبل الميلاد، وهو موجود منذ العام 1929 في مجموعات متحف اللوفر في باريس.

القماش

وأجرى فريق من العلماء من معهد دوبوى دو لوم، التابع لجامعة جنوب بريتاني الفرنسية، مجموعة كاملة من الاختبارات لمقارنة مقاومة هذا النسيج والحفاظ على بنيته بهذه الخصائص عينها فى نسيج الكتان الحديث.

وقال مهندس البحوث فى المعهد آلان بورمو: "فوجئنا بخصائص مماثلة للألياف بعد 4 آلاف عام من الزمن، وبالكاد يمكن أن يوجد أى اختلاف فى الأداء الميكانيكى".

وقد أكدت مراقبة الألياف بأحدث الوسائل، من المجهر الإلكتروني إلى التصوير المقطعي بالأشعة السينية من خلال الرنين المغناطيسي النووي، المعارف التي كان يتمتع بها المصريون القدماء، فقد كانوا يجيدون استخلاص ألياف الكتان بطريقة تجعل من الممكن الحصول على خيوط "شديدة النقاوة، والتي من الصعب جدا إعادة إنتاجها حتى بالوسائل المتاحة اليوم"، وفقا للباحث.

لكن على الرغم من قدرته الكبيرة، لا يزال مصنعون يخشون من فقدان هذا النسيج ميزاته على مر السنوات، ويهدف تحليل تقادم هذه الألياف القديمة إلى استخلاص عبر لتطوير مواد أكثر كفاءة، وتستخدم ألياف الكتان حاليا فى عدد كبير من المواد المركبة لقطاعات السيارات والملاحة والفضاء.

وقال بورمو: "فى سيارتك، من المحتمل أن يكون لديك ألياف من الكتان ممزوجة بالبوليمرات في صندوق السيارة والأبواب، ولكن أيضًا في أجزاء مضافة" إلى المركبة.

وكشفت دراسة الأنسجة الجنائزية المصرية أيضا عن نقاط ضعف، يعتزم فريق الباحثين استكشافها بشكل أكبر، مع اختبارات التمزق خصوصا، ولهذا استعاد الفريق عينات صغيرة من أنسجة أخرى، أقدمها عمره 5 آلاف عام.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq