بوابة الدولة
الخميس 23 يوليو 2026 07:59 مـ 7 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التلفزيون الإيرانى: دوى انفجار فى جزيرة قشم بمحافظة هرمزجان جنوبى البلاد محافظ الشرقية يعقد اجتماعًا تنسيقيًا لمناقشة عدداً من المشروعات المقرر تنفيذها الخارجية الأمريكية تحذر مواطنيها بالشرق الأوسط: استعدوا لإغلاق المجالات الجوية رئيسة الوزراء الايطالية تعرب توافقها مع السيسي لتطوير علاقات البلدين في التجارة والاستثمار محافظ الشرقية يقررتعديل مواعيد ورديات العمل الميداني بالشوارع تعزيز الاستثمار وتسوية النزاعات سلميا تتصدران مباحثات السيسي ورئيسة وزراء إيطاليا الموساد يعلن إحباط محاولة إيرانية لإدخال خلية مسلحة لاغتيال مسئولين كبار الرئيس السيسى يؤكد ضرورة تكثيف الاستثمارات الإيطالية فى السوق المصرية مصر وإيطاليا تؤكدان ضرورة السعى لتجنب التصعيد بالمنطقة وتسوية النزاعات سلميا وزير الخارجية يبحث مع نظيره البرازيلى تعزيز التعاون مع دول أمريكا اللاتينية ترامب يتوعد إيران وحلفائها حال تكرار الهجمات على خطوط الملاحة البحرية إيران: لن نسمح لواشنطن باستغلال وقف إطلاق نار مخادع وملء مخزونها من الذخائر

كشفت المجلة الدولية ”نيتشر بلانتس” دراسة عن احتفاظ نسيج مصر القديمة بميزاته الميكانيكية على مدى 4 آلاف عام

القماش الجنائزي
القماش الجنائزي

خلصت دراسة نشرت نتائجها المجلة الدولية "نيتشر بلانتس"، إلى أن نسيجًا من الكتان من زمن مصر القديمة احتفظ بميزات ميكانيكية لافتة على مدى 4 آلاف عام، داعية إلى زيادة استخدام هذه الألياف في المواد المركبة.

ووفقا لما نقلته شبكة "سكاى نيوز" الإخبارية، عن المجلة العلمية، فإن تاريخ هذا القماش الجنائزى ذو اللون البيج يعود إلى فترة تراوح ما بين العامين 2140 و1976 قبل الميلاد، وهو موجود منذ العام 1929 في مجموعات متحف اللوفر في باريس.

القماش

وأجرى فريق من العلماء من معهد دوبوى دو لوم، التابع لجامعة جنوب بريتاني الفرنسية، مجموعة كاملة من الاختبارات لمقارنة مقاومة هذا النسيج والحفاظ على بنيته بهذه الخصائص عينها فى نسيج الكتان الحديث.

وقال مهندس البحوث فى المعهد آلان بورمو: "فوجئنا بخصائص مماثلة للألياف بعد 4 آلاف عام من الزمن، وبالكاد يمكن أن يوجد أى اختلاف فى الأداء الميكانيكى".

وقد أكدت مراقبة الألياف بأحدث الوسائل، من المجهر الإلكتروني إلى التصوير المقطعي بالأشعة السينية من خلال الرنين المغناطيسي النووي، المعارف التي كان يتمتع بها المصريون القدماء، فقد كانوا يجيدون استخلاص ألياف الكتان بطريقة تجعل من الممكن الحصول على خيوط "شديدة النقاوة، والتي من الصعب جدا إعادة إنتاجها حتى بالوسائل المتاحة اليوم"، وفقا للباحث.

لكن على الرغم من قدرته الكبيرة، لا يزال مصنعون يخشون من فقدان هذا النسيج ميزاته على مر السنوات، ويهدف تحليل تقادم هذه الألياف القديمة إلى استخلاص عبر لتطوير مواد أكثر كفاءة، وتستخدم ألياف الكتان حاليا فى عدد كبير من المواد المركبة لقطاعات السيارات والملاحة والفضاء.

وقال بورمو: "فى سيارتك، من المحتمل أن يكون لديك ألياف من الكتان ممزوجة بالبوليمرات في صندوق السيارة والأبواب، ولكن أيضًا في أجزاء مضافة" إلى المركبة.

وكشفت دراسة الأنسجة الجنائزية المصرية أيضا عن نقاط ضعف، يعتزم فريق الباحثين استكشافها بشكل أكبر، مع اختبارات التمزق خصوصا، ولهذا استعاد الفريق عينات صغيرة من أنسجة أخرى، أقدمها عمره 5 آلاف عام.