بوابة الدولة
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 07:26 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يهنئ ألمانيا بذكرى يوم الاتحاد أمسية مصرية - فرنسية بدار سكن السفير المصري احتفاءً بمدير عام اليونسكو خالد العناني زيوس للسباقات يمثل مصر في رالي داكار كلاسيك 2027‏ ارتفاع أم انخفاض.. الأرصاد تكشف درجات الحرارة العظمى والصغرى حتى الأحد المقبل تامر عبد الحميد: دعم الاقتصاد وخلق فرص استثمارية جديدة وتعزيز فرص العمل أولوياتي بالشيوخ الخارجية تنجح في الإفراج عن مصري كان محتجزا في المالديف وتسهل عودته لمصر وزارة التعليم: يجب حصول المعلم المرشح للعمل بالحصة على مؤهل تربوى الغنيمي: الإدارة المحلية والتعليم والصحة والشباب والرياضة على رأس أولوياتي بالنواب النائب ميشيل الجمل: منتدى مصر للتعدين يعكس توجه الدولة لتعظيم الاستفادة من الثروات المعدنية هيئة السكك الحديدية تكرم أبناء العاملين المتفوقين دراسيًا وزيرة الإسكان تُصدر 4 قرارات إزالة لمخالفات بناء بالساحل الشمالي.. وأجهزة المدن تواصل حملاتها للتصدي للمخالفات رئيس البريد تكرم الفرق الرياضية الفائزة في بطولة الشركات

مدير مشروع ترميم قرية حسن فتحي يكشف تفاصيل إنهاء المرحلة الأولى

صورة من الفيديو
صورة من الفيديو

قال المهندس عماد فريد مدير مشروع ترميم وإعادة إحياء قرية حسن فتحي الأثرية بالقرنة في محافظة الأقصر، إن القرية بُنيت في نهاية الأربعينيات حتى يعيش فيها الأهالي الذين كانوا يقطنون أعلى الجبل في محيط المقابر،معقبًا :"حسن فتحي كان رائدا للعمارة البيئية والإنسانية".

وأضاف فريد خلال تصريحات عبر تطبيق زووم ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، الذي يعرض عبر القناة الأولى والفضائية المصرية، أن القرية كان من المفترض أن تستوعب 7 آلاف شخص، وتم بناء نحو 80 بيتا في حقبة الأربعينيات، لافتًا إلى أن القرية ستشهد مكانا لعرض منتجات أهل القرية، كما تحتوي القرية على مسجد ومسرح وساحة كبيرة للتحطيب لم تعد موجودة الآن بالإضافة إلى سوق يحاكي السوق التقليدي للقرية المصرية.

وأردف: "تبقى 3 مبان أساسية قمنا بترميمهم في المرحلة الأولى وهي خان عرض المنتجات والمسجد والمسرح، وعادت كما كانت بنفس المواد وطرق البناء التقليدية وزودنا فكرة الإضاءة والمكان كله دخلته الكهرباء، فالمنظر رائع ليلا حيث إنه يمزج ويخلط بين الإضاءة ونمط العمارة".

وأوضح، أن هذه القرية علامة على أن مصر يمكنها إنتاج منتجات معمارية تحاكي وتتناغم مع البيئة المصرية الحقيقية والقيم المصرية وهو ما قد يمثل بداية جديدة مع موجة الحداثة، لافتًا إلى أنه جرى اعتماد البناء بالطوب الني المتكون من خام الطين لإعادة إعمار القرية.

موضوعات متعلقة